دياثة امهات هيا حبيبي الصغير تعال و مص لي ثديياي

محارم دياثة امهات هيا حبيبي الصغير تعال و مص لي ثديياي (1 المشاهدين)

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع El_5dewy
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

El_5dewy

الوزير Team X

طاقم الإدارة
مدير
TEAM X
متزوج
السمعة: 78%
إنضم
نوف 30, 2024
المشاركات
3,538
نقاط
130,000


%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA-682x1024.jpg

دياثة امهات عندما كنت في الخامسة عشر من عمري ، كان لي صديق اسمه عماد. وكان عمادٌ في نفس العمر تقريباً ، مليئاً بالحيوية والنشاط في المدرسة وفي اللعب. ولكن كلما جاء في محادثاتنا ذِكر البيت بان عليه الضيق والضجر. وكنت أُعلل ذلك بأن والديه يقسوا عليه ولكني اكتشفت من زياراتي القليلة بأن والديه يكنا له حباً كبيراً وبالأخص أمه لبنى. فسألته عن سبب الحزن فلم يفصح ، ولكن وبعد إلحاح كبير ، صارحني بحقيقة أمره. قال لي صديقي عماد بأن أمه وبرغم حبه الشديد لها إلا إنها امرأة لعوب. وإنها تخون أبيه المشغول عنهم في أعمال مؤسسته وسفراته الكثيرة. وإنها تنتظر أي فرصة تتاح لها لكي تختلي برجال يأتون لها آخر الليل. وقال لي أيضاً إنه اكتشف ذلك منذ كان في الثانية عشر من عمره حين رأى وبطريق الصدفة أمه في فراش أبيه مع رجل آخر حين كان أبوه مسافراً في رحلة عمل. “لم تعلم بأني لم اعد صغيراً وقد فهمت ما يحدث حولي” تابع عماد. “وحين قلت لها بأن ما تفعله خطأً، أجابتني بصفعة وقالت لي بأني لا زلت صغيراً كي أفهم الصحيح من الخطأ، ومنذ ذلك الحين وأنا أرى رجالاً تدخل البيت في الليل وتخرج حين يكون أبي غائباً عن البيت، وحتى أن بعضهم من أصدقاء أبى.” هكذا قال لي عماد قصته فأشفقت عليه وصرت أصاحبه كثيراً كي أسليه. اكتشفت بعد ذلك بأن أمه لبنى كانت تبدي اهتماما كبيراً وخاصاً بي, اهتماماً يفوق اهتمامها بولدها عماد. وصرت اعمل ما في وسعي كي لا أزور عماد في بيته وصرت أصر على ملاقاته في الشارع ،

%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA1-682x1024.jpg

فكنت أحس بأن هذا البيت الذي تفوح منه رائحة الخطيئة والطهر معا ليس المكان المناسب لي أو لعماد. وكلما انقطعت عن زيارة عماد في بيته لمدة أسبوع أو أسبوعين ، يعاتبني عماد لانقطاعي عنه وعدم الاهتمام بصداقتنا. فأرجع مرة أخرى الى زيارته و يرجع اهتمام أمه لبنــى لي و مضايقتها لي. كانت لبنــى في أوج شبابها في نحو الخامسة والثلاثين من العمر و جسدها ذلك الجسد الذي إن رأيته جزمت انه جسم لفتاة في العشرين من عمرها يتفتق جمالاً وشبقاً وجنساً. ذلك الجسد الذي رغم مرور الأيام و السنين لم يفارق مخيلتي ، فردفيها متماسكان يكادا يمزقان فساتينها الضيقة. وأكاد أقسم بأن جسم تلك المرأة لا يحتوي على الشحم أبدا إنما هي عضلات قويه وجميلة فوق عظام. وصدرها الذي يكاد يقفز من فتحات الفستان العلوية من ملابسها ليقول للناظر تعال لتأخذني. كل ذلك بالإضافة إلى كمال جسمها من كل النواحي ومما زاد الطين بلة كونها لا تهمل نفسها بإضافة بعض الأصباغ الخفيفة و العطر الفواح. ولا أنسى تلك الروح المرحة التي تجذب كل من يراها ويتحدث معها. وبرغم ما سمعت عنها من ابنها صديقي عماد إلا أنى صرت أرتاح إلى مداعباتها البريئة في مظهرها مريبة في باطنها. من أين

%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA2-682x1024.jpg

القدرة لفتىً في الخامسة عشر من العمر أن يصمد طويلاً أمام هذا الإغراء وهو في بداية تكوين الرغبة الدفينة التي هي أيضا تدفع بتلك المرأة لإغرائه. كان إحساسي بالأشياء يتغير مع التغير الهائل لجسمي وخصوصاً عندما استيقض من النوم و أجد أن ما بين رجلاي قد اصبح صلباً أو ما أراه من لزوجه في ثيابي الداخلية تسبقها أحلاما غريبة وما يصاحب ذلك من راحة جسمية ونفسية ممتزجة بالخوف من اكتشاف الأهل لتلك الحقيقة وبرغم الرغبة في إكمال النوم أقوم مسرعاً للاغتسال و إخفاء الأدلة كي لا تكتشف. من أين لي القدرة كي أصمد؟ وفي يوم من الأيام ، أتصل عماد عن طريق الهاتف ليدعوني للعشاء بناءً على إقتراح من أمه وذلك من باب المجاملة كما ادعت. وفي اليوم التالي ذهبت لتلبية الدعوة و قرعت الباب و إذا بلبنــى تفتح الباب وتدعوني للدخول. دخلت صالة الضيوف وسألتها عن عماد فأجابت “لقد ذهب لإحضار بعض الحاجيات من السوق وسوف يعود حالاً. أتريد ان تشرب عصيراً أو شاياً؟”

%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA3-1024x682.jpg

فأجبتها بعد تردد بالنفي. كانت تلبس ثوباً أحمراً ضيقاً. وكان قصيراً يكاد لا يغطي ركبتها البيضاء الجميلة وكان يضغط صدرها حتى لا يكاد يغطي نصف ثدييها العارمان اللذان يكادا يقفزان خارجاً من الفتحة القوسية الكبيرة و التي تبدأ من الكتف نزولاً إلى منتصف الصدر ومن ثم ترتفع إلى الكتف الآخر الذي لم يغطى تماماً. كانت هذه المرة تبدو مغرية في نظري أكثر من أي مرة سابقة ، كصور الممثلات و نساء الكتالوجات. جلست أنا على الكنبة الصغيرة بينما جلست هي على الكنبة الكبيرة وصرت أطالع التلفاز بينما هي تطلعني. عرفت ذلك من النظرات الجانبية التي كنت اختلسها بين فترة و أخرى و قد رأيتها في المرة الأخيرة تمدد جسدها بطول الكنبة. بعد مضي خمسة عشر دقيقة أحسست بالانزعاج من تأخر عماد فسألتها عن السبب ، فقالت لي انه ذهب لزيارة جده لأبيه في القرية ولن يعود اليوم. فسألت نفسي عن سبب كذبها لي في المرة الأولى فلم أجد جواباً غير ذلك الإحساس بأن شيئاً خطيراً سوف يقع لكن لم اعرف ما هو. وبدأ الإحساس بالخوف ينتابني و في الوقت نفسه بالسعادة بأن عماداً لن يأتي. حاولت النهوض و الذهاب للبيت ولكن لبنــى (أم عماد) طلبت مني مجالستها في الأكل لشعورها بالوحدة فزوجها مسافراً في خارج البلاد فقبلت بذلك بعد تردد. وصرنا نتحدث قليلاً وصارت هي تسألني أسئلة غريبة عن ما إذا كنت أراها جميلة وما إذا كان فستانها مناسباً و غيرها من الأسئلة الأخرى , وكنت أجيبها بالإيجاب مرة و بالنفي مرة أخرى ، و أنا لا أطيل مطالعتها سكس امهات قصص في عينيها خجلاً. بعد ذلك صمتنا قليلاً وصرنا نطالع التلفزيون ، وبعد برهة من الوقت سمعتها تطلق آهة خفيفة فسألتها عن ما إذا كانت بخير فقالت لي بأنها تحس ألما خفيفاً في جسمها و طلبت مني الاقتراب فقربت و جلست على طرف الكنبة الكبيرة. سألتها وأنا خائف اين تحس بالألم فقالت لي بأنه في كل أنحاء جسمها ولكن الألم يزيد في اسفل وسطها و أشارت الى ما بين رجليها. وقالت لي “أنظر هناك كي ترى مصدر الألم.” وخالجني شعور الخوف والفضول في الوقت نفسه فاقتربت أكثر فقالت لي “هناك في الأسفل” و أخرجت آهة ثانيه و رفعت طرف الفستان لتريني و تغريني أكثر. ويالها من مفاجأة. كانت لا تلبس ثياباً داخلية فرأيت شعرها السفلي الأشقر المائل للبني وفخذاها البيضاوان لتزيد من اشتعال الرغبة الدفينة في داخلي. أشارت إلى المنطقة المشعرة فألمها كان في عشها المختبئ فاقتربت اكثر من دون أن تقول لي هذه المرة حتى كاد انفي يلامس تلك الشعيرات الملتفة على بعضها البعض. وعندما رأتني في حاله اللاوعي عرفت إنها سيطرت على مشاعري فباعدت بين رجليها ووضعت يدها اليمنى خلف رأسي و سحبته ليلاقي عشها. أما أنا فكنت غارقا في ذلك البحر من الرائحة الغريبة و اللذيذة والتي لا بالزكية ولا بالنتنة إنما هي تلك الرائحة التي جعلت ما بين رجلاي يستيقض من نومه

%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA4-1024x682.jpg

القصير ليصبح قوياً و صلباً لدرجة الألم محاولاً الخروج من سجنه ويشق البنطال كي كالمثقاب. قالت لي “هنا مصدر الألم ، أترى ذلك ؟” وأنا لا أرد فصارت تحرك رأسي حتى تقوم شفتاي بتدليك مصدر الألم ، حينها فالت “بلسانك أفضل” و تسائلت في داخل نفسي “وماذا أفعل بلساني؟” فلا أرى جواب فأخرجته بين شفتي ليدخل مباشرة بين شفتي عشها الطويلتين ، لأحس بطعم لذيذ و غريب في الوقت نفسه و أخرجت هي صرخة لذيذة حين لامس لساني ذلك الندب الذي يشبه شيئاً مألوف بالنسبة لولد في الخامسة عشرة. وقالت “نعم هنا بلسانك”. صرت أحرك لساني على تلك الندبة ذهاباً و إياباً و تزداد آهاتها. بعد دقيقة من تكرار العمل نفسه رفعت يدها عن رأسي فقد عرفت بأني أعمل وفق ما تريد من دون أي توجيه إلا توجيه الغريزة الثائرة. قالت لي بصوت خفيف “هيا نستلقي على الأرض لأن هناك متسع أكثر” رفعت نفسي عنها و ما كنت أريد فعل ذلك. قادتني إلى منتصف الصالة حيث أزاحت طاولة القهوة و هناك نزعت ذلك الثوب الأحمر عنها وما كادت تفعل حتى زدت هياجاً حين رأيت ذلك الجسد الجميل وحين رأيت ثدييها الكبيرين يشعان بياضاً و نضرة ، تتوسط كل منهما حلمة وردية منتفخة انتفاخا كبيراً حتى لتكادا تنفجران. قصص سكس طويله ثم أمرتني بالاستلقاء على ظهري و حين فعلت قامت بفتح البنطال و انتزاعه عني و إلقاءه بعيداً. وكانت جاثية على ركبتيها حين أدخلت يدها تحت لباسي الداخلي الأبيض المرتفع للأعلى بفعل ضغط عضوي المنتصب و حينها داخلني شعور كشعوري حين استيقض فجأة وثياب النوم لزجة ولكنها كانت تدري ما يحدث فبادرت بالضغط على مؤخرة الرأس المنتفخ وقالت لي “ليس بعد ، يجب أن تنتظر.” بمساعدتها استطعت أن أسيطر على الرغبة الجامحة بالقذف وذلك عن طريق الضغط و التوبيخ. نزعت ما تبقى من ملابسي بسرعة مذهلة وكانت تساعدني في إلقائهم بعيداً. حينما صرنا عاريين كما خلقنا , قالت لي وهي تجلس على ردفها “هيا حبيبي الصغير تعال و مص لي ثديياي” فقربت منها و أمسكت بالثدي الأيمن و صرت أقبله و أدخلت الحلمة بين شفتي و صرت أمصها وأحسست بأن تلك الحلمة تكبر في فمي أو هيئ لي ذلك. صارت هي تجذبني لها و تضغط برأسي ليغرس وجهي في ثديها حتى كدت أن اختنق ولكنها أرخت قليلاً حتى استرد نفسي ثم عاودت الضغط مرة ثانية. بعد برهة من الزمن سحبت رأسي من الثدي لتعطيني الآخر وهي تصرخ “حبيبي ; آه أنت خبير كرجل كبير آه إنك بارع آيه الوغد الصغير” مدت يدها لتمسك بآلتي المنتصبة وكراتي المشدودة. صرنا على هذا المنوال بضع دقائق كنت في كل ثانية منها أوشك أن اقذف بشحنتي من الحليب الساخن في يدها لولا خوفي من عتابها ورغبتي في الاستمتاع اكثر في تلك التجربة الغريبة. ثم قامت بجذب رأسي من ثديها وما كدت أن اترك تلك الحلمة اللذيذة إلا لمعرفتي بأني سوف أذوقها مرة أخرى ، و انحنت بفمها صوب قضيبي الذي صار يتحرك لا إرادياً و قبلته بشفتيها فأصابتني رعشة كرعشة كهربائية امتدت من رأسي لأسفل مؤخرتي حينها غطى فمها الساخن نصفه كدت أن انفجر لولا حركتها المفاجئة حين دفعت رأسيبين أرجلها لأكمل ما بدأت في عشها الساخن الغارق (كما اكتشفت حينها) بعصائره و سوائله اللزجة. قالت لي “هيا ; حبيبي الصغير عد لما كنت تفعله آه من قبل.” و بدون أي تعليمات أخرى دفعت بفمي لفرجها و صرت أمص عشها و أحرك لساني داخله و ألعق بظرها (عرفت اسمه من الكتب التي كنت أقرأها عن الجنس) الذي بدا لي كأنه قضيب ذكري صغير. لبنى كانت بارعة في المص للحد الذي جعلني امسك بردفيها بيدي الاثنتين و أغرز وجهي في عشها الذي تنبعث منه حرارة الجنس و رائحته. وكان صراخها في ارتفاع حين كانت ترفع فمها عن آلتي التي كانت تكبر في كل ثانية اكبر من أي مرة أخرى في حياتي. وصرت اركز مصي على ذلك الندب الصغير الكبير وخلالها كانت هي تلعق هي جوانب قضيبي من أعلاه حتى أسفله وتأخذ واحدة من خصيتي في فمها وتمصها مصاً خفيفاً وبعد ذلك داهمني شعور بأني أريد أن ابتلع ذلك البظر الصغير في داخل فمي فصرت أمص بدون توقف
 


%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA-682x1024.jpg

دياثة امهات عندما كنت في الخامسة عشر من عمري ، كان لي صديق اسمه عماد. وكان عمادٌ في نفس العمر تقريباً ، مليئاً بالحيوية والنشاط في المدرسة وفي اللعب. ولكن كلما جاء في محادثاتنا ذِكر البيت بان عليه الضيق والضجر. وكنت أُعلل ذلك بأن والديه يقسوا عليه ولكني اكتشفت من زياراتي القليلة بأن والديه يكنا له حباً كبيراً وبالأخص أمه لبنى. فسألته عن سبب الحزن فلم يفصح ، ولكن وبعد إلحاح كبير ، صارحني بحقيقة أمره. قال لي صديقي عماد بأن أمه وبرغم حبه الشديد لها إلا إنها امرأة لعوب. وإنها تخون أبيه المشغول عنهم في أعمال مؤسسته وسفراته الكثيرة. وإنها تنتظر أي فرصة تتاح لها لكي تختلي برجال يأتون لها آخر الليل. وقال لي أيضاً إنه اكتشف ذلك منذ كان في الثانية عشر من عمره حين رأى وبطريق الصدفة أمه في فراش أبيه مع رجل آخر حين كان أبوه مسافراً في رحلة عمل. “لم تعلم بأني لم اعد صغيراً وقد فهمت ما يحدث حولي” تابع عماد. “وحين قلت لها بأن ما تفعله خطأً، أجابتني بصفعة وقالت لي بأني لا زلت صغيراً كي أفهم الصحيح من الخطأ، ومنذ ذلك الحين وأنا أرى رجالاً تدخل البيت في الليل وتخرج حين يكون أبي غائباً عن البيت، وحتى أن بعضهم من أصدقاء أبى.” هكذا قال لي عماد قصته فأشفقت عليه وصرت أصاحبه كثيراً كي أسليه. اكتشفت بعد ذلك بأن أمه لبنى كانت تبدي اهتماما كبيراً وخاصاً بي, اهتماماً يفوق اهتمامها بولدها عماد. وصرت اعمل ما في وسعي كي لا أزور عماد في بيته وصرت أصر على ملاقاته في الشارع ،

%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA1-682x1024.jpg

فكنت أحس بأن هذا البيت الذي تفوح منه رائحة الخطيئة والطهر معا ليس المكان المناسب لي أو لعماد. وكلما انقطعت عن زيارة عماد في بيته لمدة أسبوع أو أسبوعين ، يعاتبني عماد لانقطاعي عنه وعدم الاهتمام بصداقتنا. فأرجع مرة أخرى الى زيارته و يرجع اهتمام أمه لبنــى لي و مضايقتها لي. كانت لبنــى في أوج شبابها في نحو الخامسة والثلاثين من العمر و جسدها ذلك الجسد الذي إن رأيته جزمت انه جسم لفتاة في العشرين من عمرها يتفتق جمالاً وشبقاً وجنساً. ذلك الجسد الذي رغم مرور الأيام و السنين لم يفارق مخيلتي ، فردفيها متماسكان يكادا يمزقان فساتينها الضيقة. وأكاد أقسم بأن جسم تلك المرأة لا يحتوي على الشحم أبدا إنما هي عضلات قويه وجميلة فوق عظام. وصدرها الذي يكاد يقفز من فتحات الفستان العلوية من ملابسها ليقول للناظر تعال لتأخذني. كل ذلك بالإضافة إلى كمال جسمها من كل النواحي ومما زاد الطين بلة كونها لا تهمل نفسها بإضافة بعض الأصباغ الخفيفة و العطر الفواح. ولا أنسى تلك الروح المرحة التي تجذب كل من يراها ويتحدث معها. وبرغم ما سمعت عنها من ابنها صديقي عماد إلا أنى صرت أرتاح إلى مداعباتها البريئة في مظهرها مريبة في باطنها. من أين

%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA2-682x1024.jpg

القدرة لفتىً في الخامسة عشر من العمر أن يصمد طويلاً أمام هذا الإغراء وهو في بداية تكوين الرغبة الدفينة التي هي أيضا تدفع بتلك المرأة لإغرائه. كان إحساسي بالأشياء يتغير مع التغير الهائل لجسمي وخصوصاً عندما استيقض من النوم و أجد أن ما بين رجلاي قد اصبح صلباً أو ما أراه من لزوجه في ثيابي الداخلية تسبقها أحلاما غريبة وما يصاحب ذلك من راحة جسمية ونفسية ممتزجة بالخوف من اكتشاف الأهل لتلك الحقيقة وبرغم الرغبة في إكمال النوم أقوم مسرعاً للاغتسال و إخفاء الأدلة كي لا تكتشف. من أين لي القدرة كي أصمد؟ وفي يوم من الأيام ، أتصل عماد عن طريق الهاتف ليدعوني للعشاء بناءً على إقتراح من أمه وذلك من باب المجاملة كما ادعت. وفي اليوم التالي ذهبت لتلبية الدعوة و قرعت الباب و إذا بلبنــى تفتح الباب وتدعوني للدخول. دخلت صالة الضيوف وسألتها عن عماد فأجابت “لقد ذهب لإحضار بعض الحاجيات من السوق وسوف يعود حالاً. أتريد ان تشرب عصيراً أو شاياً؟”

%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA3-1024x682.jpg

فأجبتها بعد تردد بالنفي. كانت تلبس ثوباً أحمراً ضيقاً. وكان قصيراً يكاد لا يغطي ركبتها البيضاء الجميلة وكان يضغط صدرها حتى لا يكاد يغطي نصف ثدييها العارمان اللذان يكادا يقفزان خارجاً من الفتحة القوسية الكبيرة و التي تبدأ من الكتف نزولاً إلى منتصف الصدر ومن ثم ترتفع إلى الكتف الآخر الذي لم يغطى تماماً. كانت هذه المرة تبدو مغرية في نظري أكثر من أي مرة سابقة ، كصور الممثلات و نساء الكتالوجات. جلست أنا على الكنبة الصغيرة بينما جلست هي على الكنبة الكبيرة وصرت أطالع التلفاز بينما هي تطلعني. عرفت ذلك من النظرات الجانبية التي كنت اختلسها بين فترة و أخرى و قد رأيتها في المرة الأخيرة تمدد جسدها بطول الكنبة. بعد مضي خمسة عشر دقيقة أحسست بالانزعاج من تأخر عماد فسألتها عن السبب ، فقالت لي انه ذهب لزيارة جده لأبيه في القرية ولن يعود اليوم. فسألت نفسي عن سبب كذبها لي في المرة الأولى فلم أجد جواباً غير ذلك الإحساس بأن شيئاً خطيراً سوف يقع لكن لم اعرف ما هو. وبدأ الإحساس بالخوف ينتابني و في الوقت نفسه بالسعادة بأن عماداً لن يأتي. حاولت النهوض و الذهاب للبيت ولكن لبنــى (أم عماد) طلبت مني مجالستها في الأكل لشعورها بالوحدة فزوجها مسافراً في خارج البلاد فقبلت بذلك بعد تردد. وصرنا نتحدث قليلاً وصارت هي تسألني أسئلة غريبة عن ما إذا كنت أراها جميلة وما إذا كان فستانها مناسباً و غيرها من الأسئلة الأخرى , وكنت أجيبها بالإيجاب مرة و بالنفي مرة أخرى ، و أنا لا أطيل مطالعتها سكس امهات قصص في عينيها خجلاً. بعد ذلك صمتنا قليلاً وصرنا نطالع التلفزيون ، وبعد برهة من الوقت سمعتها تطلق آهة خفيفة فسألتها عن ما إذا كانت بخير فقالت لي بأنها تحس ألما خفيفاً في جسمها و طلبت مني الاقتراب فقربت و جلست على طرف الكنبة الكبيرة. سألتها وأنا خائف اين تحس بالألم فقالت لي بأنه في كل أنحاء جسمها ولكن الألم يزيد في اسفل وسطها و أشارت الى ما بين رجليها. وقالت لي “أنظر هناك كي ترى مصدر الألم.” وخالجني شعور الخوف والفضول في الوقت نفسه فاقتربت أكثر فقالت لي “هناك في الأسفل” و أخرجت آهة ثانيه و رفعت طرف الفستان لتريني و تغريني أكثر. ويالها من مفاجأة. كانت لا تلبس ثياباً داخلية فرأيت شعرها السفلي الأشقر المائل للبني وفخذاها البيضاوان لتزيد من اشتعال الرغبة الدفينة في داخلي. أشارت إلى المنطقة المشعرة فألمها كان في عشها المختبئ فاقتربت اكثر من دون أن تقول لي هذه المرة حتى كاد انفي يلامس تلك الشعيرات الملتفة على بعضها البعض. وعندما رأتني في حاله اللاوعي عرفت إنها سيطرت على مشاعري فباعدت بين رجليها ووضعت يدها اليمنى خلف رأسي و سحبته ليلاقي عشها. أما أنا فكنت غارقا في ذلك البحر من الرائحة الغريبة و اللذيذة والتي لا بالزكية ولا بالنتنة إنما هي تلك الرائحة التي جعلت ما بين رجلاي يستيقض من نومه

%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA4-1024x682.jpg

القصير ليصبح قوياً و صلباً لدرجة الألم محاولاً الخروج من سجنه ويشق البنطال كي كالمثقاب. قالت لي “هنا مصدر الألم ، أترى ذلك ؟” وأنا لا أرد فصارت تحرك رأسي حتى تقوم شفتاي بتدليك مصدر الألم ، حينها فالت “بلسانك أفضل” و تسائلت في داخل نفسي “وماذا أفعل بلساني؟” فلا أرى جواب فأخرجته بين شفتي ليدخل مباشرة بين شفتي عشها الطويلتين ، لأحس بطعم لذيذ و غريب في الوقت نفسه و أخرجت هي صرخة لذيذة حين لامس لساني ذلك الندب الذي يشبه شيئاً مألوف بالنسبة لولد في الخامسة عشرة. وقالت “نعم هنا بلسانك”. صرت أحرك لساني على تلك الندبة ذهاباً و إياباً و تزداد آهاتها. بعد دقيقة من تكرار العمل نفسه رفعت يدها عن رأسي فقد عرفت بأني أعمل وفق ما تريد من دون أي توجيه إلا توجيه الغريزة الثائرة. قالت لي بصوت خفيف “هيا نستلقي على الأرض لأن هناك متسع أكثر” رفعت نفسي عنها و ما كنت أريد فعل ذلك. قادتني إلى منتصف الصالة حيث أزاحت طاولة القهوة و هناك نزعت ذلك الثوب الأحمر عنها وما كادت تفعل حتى زدت هياجاً حين رأيت ذلك الجسد الجميل وحين رأيت ثدييها الكبيرين يشعان بياضاً و نضرة ، تتوسط كل منهما حلمة وردية منتفخة انتفاخا كبيراً حتى لتكادا تنفجران. قصص سكس طويله ثم أمرتني بالاستلقاء على ظهري و حين فعلت قامت بفتح البنطال و انتزاعه عني و إلقاءه بعيداً. وكانت جاثية على ركبتيها حين أدخلت يدها تحت لباسي الداخلي الأبيض المرتفع للأعلى بفعل ضغط عضوي المنتصب و حينها داخلني شعور كشعوري حين استيقض فجأة وثياب النوم لزجة ولكنها كانت تدري ما يحدث فبادرت بالضغط على مؤخرة الرأس المنتفخ وقالت لي “ليس بعد ، يجب أن تنتظر.” بمساعدتها استطعت أن أسيطر على الرغبة الجامحة بالقذف وذلك عن طريق الضغط و التوبيخ. نزعت ما تبقى من ملابسي بسرعة مذهلة وكانت تساعدني في إلقائهم بعيداً. حينما صرنا عاريين كما خلقنا , قالت لي وهي تجلس على ردفها “هيا حبيبي الصغير تعال و مص لي ثديياي” فقربت منها و أمسكت بالثدي الأيمن و صرت أقبله و أدخلت الحلمة بين شفتي و صرت أمصها وأحسست بأن تلك الحلمة تكبر في فمي أو هيئ لي ذلك. صارت هي تجذبني لها و تضغط برأسي ليغرس وجهي في ثديها حتى كدت أن اختنق ولكنها أرخت قليلاً حتى استرد نفسي ثم عاودت الضغط مرة ثانية. بعد برهة من الزمن سحبت رأسي من الثدي لتعطيني الآخر وهي تصرخ “حبيبي ; آه أنت خبير كرجل كبير آه إنك بارع آيه الوغد الصغير” مدت يدها لتمسك بآلتي المنتصبة وكراتي المشدودة. صرنا على هذا المنوال بضع دقائق كنت في كل ثانية منها أوشك أن اقذف بشحنتي من الحليب الساخن في يدها لولا خوفي من عتابها ورغبتي في الاستمتاع اكثر في تلك التجربة الغريبة. ثم قامت بجذب رأسي من ثديها وما كدت أن اترك تلك الحلمة اللذيذة إلا لمعرفتي بأني سوف أذوقها مرة أخرى ، و انحنت بفمها صوب قضيبي الذي صار يتحرك لا إرادياً و قبلته بشفتيها فأصابتني رعشة كرعشة كهربائية امتدت من رأسي لأسفل مؤخرتي حينها غطى فمها الساخن نصفه كدت أن انفجر لولا حركتها المفاجئة حين دفعت رأسيبين أرجلها لأكمل ما بدأت في عشها الساخن الغارق (كما اكتشفت حينها) بعصائره و سوائله اللزجة. قالت لي “هيا ; حبيبي الصغير عد لما كنت تفعله آه من قبل.” و بدون أي تعليمات أخرى دفعت بفمي لفرجها و صرت أمص عشها و أحرك لساني داخله و ألعق بظرها (عرفت اسمه من الكتب التي كنت أقرأها عن الجنس) الذي بدا لي كأنه قضيب ذكري صغير. لبنى كانت بارعة في المص للحد الذي جعلني امسك بردفيها بيدي الاثنتين و أغرز وجهي في عشها الذي تنبعث منه حرارة الجنس و رائحته. وكان صراخها في ارتفاع حين كانت ترفع فمها عن آلتي التي كانت تكبر في كل ثانية اكبر من أي مرة أخرى في حياتي. وصرت اركز مصي على ذلك الندب الصغير الكبير وخلالها كانت هي تلعق هي جوانب قضيبي من أعلاه حتى أسفله وتأخذ واحدة من خصيتي في فمها وتمصها مصاً خفيفاً وبعد ذلك داهمني شعور بأني أريد أن ابتلع ذلك البظر الصغير في داخل فمي فصرت أمص بدون توقف

قصة جميلة ومنتظر التكملة
 


%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA-682x1024.jpg

دياثة امهات عندما كنت في الخامسة عشر من عمري ، كان لي صديق اسمه عماد. وكان عمادٌ في نفس العمر تقريباً ، مليئاً بالحيوية والنشاط في المدرسة وفي اللعب. ولكن كلما جاء في محادثاتنا ذِكر البيت بان عليه الضيق والضجر. وكنت أُعلل ذلك بأن والديه يقسوا عليه ولكني اكتشفت من زياراتي القليلة بأن والديه يكنا له حباً كبيراً وبالأخص أمه لبنى. فسألته عن سبب الحزن فلم يفصح ، ولكن وبعد إلحاح كبير ، صارحني بحقيقة أمره. قال لي صديقي عماد بأن أمه وبرغم حبه الشديد لها إلا إنها امرأة لعوب. وإنها تخون أبيه المشغول عنهم في أعمال مؤسسته وسفراته الكثيرة. وإنها تنتظر أي فرصة تتاح لها لكي تختلي برجال يأتون لها آخر الليل. وقال لي أيضاً إنه اكتشف ذلك منذ كان في الثانية عشر من عمره حين رأى وبطريق الصدفة أمه في فراش أبيه مع رجل آخر حين كان أبوه مسافراً في رحلة عمل. “لم تعلم بأني لم اعد صغيراً وقد فهمت ما يحدث حولي” تابع عماد. “وحين قلت لها بأن ما تفعله خطأً، أجابتني بصفعة وقالت لي بأني لا زلت صغيراً كي أفهم الصحيح من الخطأ، ومنذ ذلك الحين وأنا أرى رجالاً تدخل البيت في الليل وتخرج حين يكون أبي غائباً عن البيت، وحتى أن بعضهم من أصدقاء أبى.” هكذا قال لي عماد قصته فأشفقت عليه وصرت أصاحبه كثيراً كي أسليه. اكتشفت بعد ذلك بأن أمه لبنى كانت تبدي اهتماما كبيراً وخاصاً بي, اهتماماً يفوق اهتمامها بولدها عماد. وصرت اعمل ما في وسعي كي لا أزور عماد في بيته وصرت أصر على ملاقاته في الشارع ،

%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA1-682x1024.jpg

فكنت أحس بأن هذا البيت الذي تفوح منه رائحة الخطيئة والطهر معا ليس المكان المناسب لي أو لعماد. وكلما انقطعت عن زيارة عماد في بيته لمدة أسبوع أو أسبوعين ، يعاتبني عماد لانقطاعي عنه وعدم الاهتمام بصداقتنا. فأرجع مرة أخرى الى زيارته و يرجع اهتمام أمه لبنــى لي و مضايقتها لي. كانت لبنــى في أوج شبابها في نحو الخامسة والثلاثين من العمر و جسدها ذلك الجسد الذي إن رأيته جزمت انه جسم لفتاة في العشرين من عمرها يتفتق جمالاً وشبقاً وجنساً. ذلك الجسد الذي رغم مرور الأيام و السنين لم يفارق مخيلتي ، فردفيها متماسكان يكادا يمزقان فساتينها الضيقة. وأكاد أقسم بأن جسم تلك المرأة لا يحتوي على الشحم أبدا إنما هي عضلات قويه وجميلة فوق عظام. وصدرها الذي يكاد يقفز من فتحات الفستان العلوية من ملابسها ليقول للناظر تعال لتأخذني. كل ذلك بالإضافة إلى كمال جسمها من كل النواحي ومما زاد الطين بلة كونها لا تهمل نفسها بإضافة بعض الأصباغ الخفيفة و العطر الفواح. ولا أنسى تلك الروح المرحة التي تجذب كل من يراها ويتحدث معها. وبرغم ما سمعت عنها من ابنها صديقي عماد إلا أنى صرت أرتاح إلى مداعباتها البريئة في مظهرها مريبة في باطنها. من أين

%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA2-682x1024.jpg

القدرة لفتىً في الخامسة عشر من العمر أن يصمد طويلاً أمام هذا الإغراء وهو في بداية تكوين الرغبة الدفينة التي هي أيضا تدفع بتلك المرأة لإغرائه. كان إحساسي بالأشياء يتغير مع التغير الهائل لجسمي وخصوصاً عندما استيقض من النوم و أجد أن ما بين رجلاي قد اصبح صلباً أو ما أراه من لزوجه في ثيابي الداخلية تسبقها أحلاما غريبة وما يصاحب ذلك من راحة جسمية ونفسية ممتزجة بالخوف من اكتشاف الأهل لتلك الحقيقة وبرغم الرغبة في إكمال النوم أقوم مسرعاً للاغتسال و إخفاء الأدلة كي لا تكتشف. من أين لي القدرة كي أصمد؟ وفي يوم من الأيام ، أتصل عماد عن طريق الهاتف ليدعوني للعشاء بناءً على إقتراح من أمه وذلك من باب المجاملة كما ادعت. وفي اليوم التالي ذهبت لتلبية الدعوة و قرعت الباب و إذا بلبنــى تفتح الباب وتدعوني للدخول. دخلت صالة الضيوف وسألتها عن عماد فأجابت “لقد ذهب لإحضار بعض الحاجيات من السوق وسوف يعود حالاً. أتريد ان تشرب عصيراً أو شاياً؟”

%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA3-1024x682.jpg

فأجبتها بعد تردد بالنفي. كانت تلبس ثوباً أحمراً ضيقاً. وكان قصيراً يكاد لا يغطي ركبتها البيضاء الجميلة وكان يضغط صدرها حتى لا يكاد يغطي نصف ثدييها العارمان اللذان يكادا يقفزان خارجاً من الفتحة القوسية الكبيرة و التي تبدأ من الكتف نزولاً إلى منتصف الصدر ومن ثم ترتفع إلى الكتف الآخر الذي لم يغطى تماماً. كانت هذه المرة تبدو مغرية في نظري أكثر من أي مرة سابقة ، كصور الممثلات و نساء الكتالوجات. جلست أنا على الكنبة الصغيرة بينما جلست هي على الكنبة الكبيرة وصرت أطالع التلفاز بينما هي تطلعني. عرفت ذلك من النظرات الجانبية التي كنت اختلسها بين فترة و أخرى و قد رأيتها في المرة الأخيرة تمدد جسدها بطول الكنبة. بعد مضي خمسة عشر دقيقة أحسست بالانزعاج من تأخر عماد فسألتها عن السبب ، فقالت لي انه ذهب لزيارة جده لأبيه في القرية ولن يعود اليوم. فسألت نفسي عن سبب كذبها لي في المرة الأولى فلم أجد جواباً غير ذلك الإحساس بأن شيئاً خطيراً سوف يقع لكن لم اعرف ما هو. وبدأ الإحساس بالخوف ينتابني و في الوقت نفسه بالسعادة بأن عماداً لن يأتي. حاولت النهوض و الذهاب للبيت ولكن لبنــى (أم عماد) طلبت مني مجالستها في الأكل لشعورها بالوحدة فزوجها مسافراً في خارج البلاد فقبلت بذلك بعد تردد. وصرنا نتحدث قليلاً وصارت هي تسألني أسئلة غريبة عن ما إذا كنت أراها جميلة وما إذا كان فستانها مناسباً و غيرها من الأسئلة الأخرى , وكنت أجيبها بالإيجاب مرة و بالنفي مرة أخرى ، و أنا لا أطيل مطالعتها سكس امهات قصص في عينيها خجلاً. بعد ذلك صمتنا قليلاً وصرنا نطالع التلفزيون ، وبعد برهة من الوقت سمعتها تطلق آهة خفيفة فسألتها عن ما إذا كانت بخير فقالت لي بأنها تحس ألما خفيفاً في جسمها و طلبت مني الاقتراب فقربت و جلست على طرف الكنبة الكبيرة. سألتها وأنا خائف اين تحس بالألم فقالت لي بأنه في كل أنحاء جسمها ولكن الألم يزيد في اسفل وسطها و أشارت الى ما بين رجليها. وقالت لي “أنظر هناك كي ترى مصدر الألم.” وخالجني شعور الخوف والفضول في الوقت نفسه فاقتربت أكثر فقالت لي “هناك في الأسفل” و أخرجت آهة ثانيه و رفعت طرف الفستان لتريني و تغريني أكثر. ويالها من مفاجأة. كانت لا تلبس ثياباً داخلية فرأيت شعرها السفلي الأشقر المائل للبني وفخذاها البيضاوان لتزيد من اشتعال الرغبة الدفينة في داخلي. أشارت إلى المنطقة المشعرة فألمها كان في عشها المختبئ فاقتربت اكثر من دون أن تقول لي هذه المرة حتى كاد انفي يلامس تلك الشعيرات الملتفة على بعضها البعض. وعندما رأتني في حاله اللاوعي عرفت إنها سيطرت على مشاعري فباعدت بين رجليها ووضعت يدها اليمنى خلف رأسي و سحبته ليلاقي عشها. أما أنا فكنت غارقا في ذلك البحر من الرائحة الغريبة و اللذيذة والتي لا بالزكية ولا بالنتنة إنما هي تلك الرائحة التي جعلت ما بين رجلاي يستيقض من نومه

%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AA4-1024x682.jpg

القصير ليصبح قوياً و صلباً لدرجة الألم محاولاً الخروج من سجنه ويشق البنطال كي كالمثقاب. قالت لي “هنا مصدر الألم ، أترى ذلك ؟” وأنا لا أرد فصارت تحرك رأسي حتى تقوم شفتاي بتدليك مصدر الألم ، حينها فالت “بلسانك أفضل” و تسائلت في داخل نفسي “وماذا أفعل بلساني؟” فلا أرى جواب فأخرجته بين شفتي ليدخل مباشرة بين شفتي عشها الطويلتين ، لأحس بطعم لذيذ و غريب في الوقت نفسه و أخرجت هي صرخة لذيذة حين لامس لساني ذلك الندب الذي يشبه شيئاً مألوف بالنسبة لولد في الخامسة عشرة. وقالت “نعم هنا بلسانك”. صرت أحرك لساني على تلك الندبة ذهاباً و إياباً و تزداد آهاتها. بعد دقيقة من تكرار العمل نفسه رفعت يدها عن رأسي فقد عرفت بأني أعمل وفق ما تريد من دون أي توجيه إلا توجيه الغريزة الثائرة. قالت لي بصوت خفيف “هيا نستلقي على الأرض لأن هناك متسع أكثر” رفعت نفسي عنها و ما كنت أريد فعل ذلك. قادتني إلى منتصف الصالة حيث أزاحت طاولة القهوة و هناك نزعت ذلك الثوب الأحمر عنها وما كادت تفعل حتى زدت هياجاً حين رأيت ذلك الجسد الجميل وحين رأيت ثدييها الكبيرين يشعان بياضاً و نضرة ، تتوسط كل منهما حلمة وردية منتفخة انتفاخا كبيراً حتى لتكادا تنفجران. قصص سكس طويله ثم أمرتني بالاستلقاء على ظهري و حين فعلت قامت بفتح البنطال و انتزاعه عني و إلقاءه بعيداً. وكانت جاثية على ركبتيها حين أدخلت يدها تحت لباسي الداخلي الأبيض المرتفع للأعلى بفعل ضغط عضوي المنتصب و حينها داخلني شعور كشعوري حين استيقض فجأة وثياب النوم لزجة ولكنها كانت تدري ما يحدث فبادرت بالضغط على مؤخرة الرأس المنتفخ وقالت لي “ليس بعد ، يجب أن تنتظر.” بمساعدتها استطعت أن أسيطر على الرغبة الجامحة بالقذف وذلك عن طريق الضغط و التوبيخ. نزعت ما تبقى من ملابسي بسرعة مذهلة وكانت تساعدني في إلقائهم بعيداً. حينما صرنا عاريين كما خلقنا , قالت لي وهي تجلس على ردفها “هيا حبيبي الصغير تعال و مص لي ثديياي” فقربت منها و أمسكت بالثدي الأيمن و صرت أقبله و أدخلت الحلمة بين شفتي و صرت أمصها وأحسست بأن تلك الحلمة تكبر في فمي أو هيئ لي ذلك. صارت هي تجذبني لها و تضغط برأسي ليغرس وجهي في ثديها حتى كدت أن اختنق ولكنها أرخت قليلاً حتى استرد نفسي ثم عاودت الضغط مرة ثانية. بعد برهة من الزمن سحبت رأسي من الثدي لتعطيني الآخر وهي تصرخ “حبيبي ; آه أنت خبير كرجل كبير آه إنك بارع آيه الوغد الصغير” مدت يدها لتمسك بآلتي المنتصبة وكراتي المشدودة. صرنا على هذا المنوال بضع دقائق كنت في كل ثانية منها أوشك أن اقذف بشحنتي من الحليب الساخن في يدها لولا خوفي من عتابها ورغبتي في الاستمتاع اكثر في تلك التجربة الغريبة. ثم قامت بجذب رأسي من ثديها وما كدت أن اترك تلك الحلمة اللذيذة إلا لمعرفتي بأني سوف أذوقها مرة أخرى ، و انحنت بفمها صوب قضيبي الذي صار يتحرك لا إرادياً و قبلته بشفتيها فأصابتني رعشة كرعشة كهربائية امتدت من رأسي لأسفل مؤخرتي حينها غطى فمها الساخن نصفه كدت أن انفجر لولا حركتها المفاجئة حين دفعت رأسيبين أرجلها لأكمل ما بدأت في عشها الساخن الغارق (كما اكتشفت حينها) بعصائره و سوائله اللزجة. قالت لي “هيا ; حبيبي الصغير عد لما كنت تفعله آه من قبل.” و بدون أي تعليمات أخرى دفعت بفمي لفرجها و صرت أمص عشها و أحرك لساني داخله و ألعق بظرها (عرفت اسمه من الكتب التي كنت أقرأها عن الجنس) الذي بدا لي كأنه قضيب ذكري صغير. لبنى كانت بارعة في المص للحد الذي جعلني امسك بردفيها بيدي الاثنتين و أغرز وجهي في عشها الذي تنبعث منه حرارة الجنس و رائحته. وكان صراخها في ارتفاع حين كانت ترفع فمها عن آلتي التي كانت تكبر في كل ثانية اكبر من أي مرة أخرى في حياتي. وصرت اركز مصي على ذلك الندب الصغير الكبير وخلالها كانت هي تلعق هي جوانب قضيبي من أعلاه حتى أسفله وتأخذ واحدة من خصيتي في فمها وتمصها مصاً خفيفاً وبعد ذلك داهمني شعور بأني أريد أن ابتلع ذلك البظر الصغير في داخل فمي فصرت أمص بدون توقف
تسلم ايدك
 
مواضيع مشابهة الاكثر مشاهدة عرض المزيد
الوسوم الوسوم
أفلام السكس المصري أفلام ديوث طيز اخته أفلام سكس أفلام سكس اجنبي أفلام سكس العنتيل أفلام سكس اماراتي أفلام سكس اندر ايدج أفلام سكس اندر ايدج مصري أفلام سكس بنات اندر ايدج أفلام سكس تونس أفلام سكس تيوب أفلام سكس خالد يوسف أفلام سكس خليجي أفلام سكس دياثه خليجي أفلام سكس دياثه عربي أفلام سكس ديوث اخته أفلام سكس ديوث امه أفلام سكس ديوث طيز امه أفلام سكس سوري أفلام سكس عراقي أفلام سكس عربي أفلام سكس عربي مصري أفلام سكس ليبي أفلام سكس مترجم عربي أفلام سكس مترجمه أفلام سكس مربربه أفلام سكس مصري أفلام سكس مصري هدير عبدالرازق أفلام سكس مواصلات أفلام سكس نسوان بلدي أفلام سكس نودز عربي مصري أفلام سكس وائل المصري أفلام نودز عربي أفلام نودز مصري أفلام نيك أفلام نيك سكس عربي ألبوم سكس نيك طيز عربي ألبوم صور بنات ملط ألبوم صور سكس عربي ألبوم صور نودز اندر ايدج ألبوم نودز اندر ايدج v.i.p ألبوم نودز بطاية فاجرة ألبوم نودز عربي ألبوم نودز كامل ألبوم نودز لبوه ملبنايه ألبوم نودز مصري ألبوم نودز موزة ألبوم نودز وفيديوهات اباحي اباحي عربي اباحي مصري افلام دياثة كاملة افلام سحاق مترجمة افلام شذوذ مترجمة افلام محارم مترجمة البومات السكس العربي البومات سكس اندر ايدج البومات صور سكس عربي البومات نودز العرب البومات نودز اندر ايدج البومات نودز حصري البومات نودز حصرية البومات نودز عربي البومات نودز عربيات البومات نودز مصري البومات نودز مصرية اندر ايدج اندر ايدج تجيبهم اندر ايدج حلمات اندر ايدج دلوعة اندر ايدج سبعه ونص بزاز عربي بزاز كبيرة مصري تحميل أفلام سكس جنس عربي جنس مصري حكايات سكس عربية دياثة خليجية ديوث مصري روايات سكس مكتوبة زوجي ديوث سحاق مصري سحاقيات عرب سكس عربي اتش دي سكس عربي انستجرام سكس عربي اونلاين سكس عربي تليجرام سكس عربي تويتر سكس عربي جديد سكس عربي حلو سكس عربي فيس بوك سكس عربي مباشر سكس عربي نار سكس فحل خليجي سكس فحل مصري سكس فيديو سكس كام سكس لوط سكس محارم عربي سكس مصري انستجرام سكس مصري تويتر سكس مصري حلو سكس مصري فيس بوك سكس مصري مباشر سكس مصري مجانا سكس مصري منتديات سكس مصري وضعيات نار سكس منتديات شاهد سكس عربي شاهد سكس مصري شذوذ جنسي شرموطه عربي شرموطه مصري صور ديوث صور سحاق طيز عربي طيز مصري فضيحة محارم فيديو سكس فضيحة قصص دياثه قصص سكس قصص سكس عربي قصص سكس واقعية قصص شواذ قصص شيميل قصص محارم قصص نيك قصص نيك ساخنة قصص نيك عربي كس مصري مثليين عرب مشاهدة أفلام سكس مقطع سكس عربي مقطع سكس مصري منتدى سكس عربي منتديات السكس منتديات السكس العربي منتديات سكس منتديات سكس الظلام منتديات سكس سكساتي منتديات سكس عربي منتديات سكس مصري منتديات سكس نودز العرب منتديات سكس نودزاتي منتديات سكس ونودز عربي منتديات سكس ونودز مصري منتديات سكساتي منتديات سكساتي سكس عربي منتديات سكساتي نودز عربي منتديات نودزانجي أفلام سكس عربي منتديات نودزانجي البومات سكس منتديات نودزانجي سكس عربي منتديات نودزانجي سكس نودز عربي مصري منتديات نودزانجي نودز عربي منتديات نودزانجي نودز مصري نودز اختي نودز اندر ايدج 2024 نودز اندر ايدج 2025 نودز اندر ايدج 2026 نودز اندر ايدج البوم كامل نودز اندر ايدج ثانوي نودز اندر ايدج كامل نودز اندر ايدج مثيرة نودز اوي نودز تليجرام نودز تويتر نودز جديد نودز خليجي نودز سعودي نودز عراقي نودز عربي نودز مصري نودز مصرية اندر ايدج نودز منتديات حلمات نودز منتديات نودزانجي نودز نودز اندر ايدج نيك الاخت نيك الام نيك بنات مع بعض نيك خلفي رجال نيك طيز مصري نيك عربي نيك عربي نار نيك مصري نيك مصري جديد نيك مصري طيز نيك مصري نار
عودة
أعلى أسفل