- إنضم
- نوف 30, 2024
- المشاركات
- 3,540
- نقاط
- 130,020
رساله من الكاتب
أتمنى أن يساعدنى الكتاب و القراء بأراءهم فأنا كاتب مبتدئ فى الكتابات الجنسيه ، كنت اكتفى فقط بالمشاهده و التأمل فى حياة أبطالها.
القصه هى جنسيه اينعم أحداثها جنسيه أكثر من كونها أحداث أخرى بجانبها ، أكيد هيكون فيه أحداث تانيه لكن الاغلبيه هيكون عن الحياه الجنسيه لبطل القصه.
" بداية الجزء "
سلطان الشهوة مش مجرد نزوة عابرة… ده ملك جبار له سلطه كبيره علينا بتحاول ننكرها.
كتير بنحاول ندفنه جوا أعماقنا ، لكنه بيرجع يطلّ برأسه في اللحظة اللي نفتكر إننا تحررنا منه.
بكلمك و أنا قاعد على مكتبي ، عارى الجسد و لسه آثار المعركة اللى على جسمى بتهدأ… معركة ماكنتش أتخيل أنها تحصل خصوصًا مع… معاها !
هي نفسها اللي زمان كنت بشوف الكل يتكلم عن جمالها و دمى يغلى.. حالياً بستمتع بلحمها العارى فى حضنى و على سريرى.
بيني و بين الفكره دى مستحيلات وقتها لكن دى كانت نظرة النسخه القديمه منى !
يمكن تتوقع إني بكتبلك وأنا مكسور بالندم ، لكن الحقيقة إني أول مرة أحس إني محتاج أشارك الرحلة بدل ما أدفنها.
سلطان الشهوة مش مجرد نزوة عابرة… ده باب بيتفتح بدري جدًا من عمرنا ، ساعات و إحنا حتى مش فاهمين إيه اللي بيحصل حوالينا.
أول مرة الباب ده اتزق قصادي كان عندي سبع سنين ، فاكر اليوم ده كويس جداً و لو أنها بشكل غير واضح أوى.
اليوم ده كنت عند خالي في بيته ، خالى ابراهيم شرف عبدالعظيم..خالى الأكبر دكتور معروف وقتها.
خالى ابراهيم متجوز و عنده تلات أولاد..
كريم الكبير أكبر منى ب ١٢ سنه كاملين ، كان طالب جامعي وقتها و ده كان من العوامل اللى سهلت اللى شوفته.
كمان خالى عنده بنتين..
ــ ليلى كانت مراهقة وقتها ، كانت فى أولى ثانوي وقتها و المفترض وقت الموضوع ده كانت فى درس !
أما ملك و هى أصغر منها بشوية ، كانت أكبر مني بخمس سنين ، كنت بحب ألعب جداً معاها فرفوشه هى و جميله.
اليوم ده أنا فاكر أن أنا روحت أنا و هى لوحدنا بعد ما اخواتى اللى راحت جامعتها و اللى راح درسه…إلخ
من أول ما دخلنا بيت خالى اليوم ده و أنا مش مبسوط ، كنت حاسس إن الجو مكهرب ، ده حتى ملك كانت بتتحجج أنها عايزه تنام علشان متلعبش معايا لكن…
ــ إيه يا ملوكه مش عايزه تلعب مع ياسر أبن عمتك ؟
ــ مش القصد يا عمتو بس أنا تعبانه شويه من المذاكره.
ــ إلهـى افرحلك يوم نتيجتك يا حبيبتي أنتى بتتعبى أنا عارفه بس برضه لازم ترفهى شويه.
وقتها بكل تأكيد مكنش عندى ذاكره كويسه تحفظ اللى اتقال لحد دلوقتي لكن… اللى اتقال أنا عرفته بعدين بطريقه مختلفه.
طلعنا نلعب فوق السطوح ، جري وضحك منى وحركات طفولية بريئة ، لحد ما جانى نداء الطبيعه… عايز أنزل الحمام.
الطبيعى وقتها كان أنها تنزلنى ما هى مكنتش عايزه تطلع من الأول لكنها…رفضت.
شدّتني وقتها بعصبيه و قالتلي…
ــ تعالى نكمل لعب دلوقتى.
خوفت منها وقتها و بدأت أعيط مما أثار تعاطف ملك وقتها ، فبدأت تصالحنى و تقنعنى أنها عايزه تلعب معايا كتير علشان كده زعلت.
ــ بس أنا عايز أعمل بيبى.
ــ طب بص تعالى أعمل بيبى هناك أهو.
شاورت على جبل صغير من الرمال وقتها كان موجود فى أحد أركان السطوح.
عقل *** زيي وقتها ماكنش قادر يستوعب هي ليه مصرّة لكنى…رفضت و قلت هستنى.
كملنا لعب شويه كمان و كانت بتتعمد تزوّد في اللعب و كأنها هدفها الأساسي أنها مش عايزة تسيبني أنزل.
فجأة سمعنا خطوات على السلم… كانت أختها الكبيرة رجعت من درسها ، هنا قلبي رقص من الفرح، حسيت إن الموقف خلص وهقدر أنزل أخيرًا.
نزلنا، والبنت الصغيرة لسه بتحاول تختلق أعذار تانية، لكن خلاص… اللعبة انتهت.
أول ما ليلى شافتني نازل بجرى على السلم ليها استغربت جريى عليها بالشكل ده.
ــ ليلى أنا عايز أدخل الحمام.
ــ طب و مدخلتش ليه يا حب…
فجأة سكتت كأنها افتكرت للتو و اللحظه أن أبوها و أمى لوحدهم جوه.. الحيره ضربتها مبقاش عارفه تعمل إيه و أنا بزن عليها علشان أدخل.
فى النهاية شوفت الباب بيفتح ببطء و طيران على الحمام منى بدون توقف ، نزلت بنطلونى و انفجرت شلالات لونها أصفر على جدران قعدة الحمام.
خلصت و ارتحت فلبست و خرجت سمعت صوت بره ، توقعت أنه صوت ليلى و ملك لكن بمجرد ما بدأت أقرب معرفتى لصاحبة الصوت اختلفت.
سمعت صوت حد تاني…صوت امى ، كمان صوتها كان غريب..صوت مش شبه أي حاجة سمعتها قبل كده.
صوت أنين، تأوه ، جاية من ورا باب اوضة نوم خالى المقفوله !
قلبي دق بسرعة، عقلي الصغير ترجم الصوت أن ماما…تعبانة.
جريت على الباب روعته و أنا بنادي عليها !
السكون اللى كان فى المكان تحول فى لحظه لحركات عشوائية كثيره من حواليا.
ليلى جريت استخبت جوه الأوضة بتاعتها و قفلت الباب وراها ، ملك جريت على الحمام تعمل نفسها أنها كانت جوه.
الباب اتفتح بعنف و لأول مره أشوف لحظه جنسيه بعنيا !
لقيت نفسي شايف أمي العريانة بتحاول تغطي جسمها بسرعة.
خالي اللى واقف متوتر ، شدني من دراعى على جنب وقالى…
ــ متخافش حبيبي… ده ماما بس تعبانه و أنا كنت بكشف عليها.
ببراءة ******* ساعتها…صدقته.
لكن دلوقتي… و أنا بحكيلك الذكرى دي بعد كل السنين دى…فاهم كويس إن اللي شفته مكنش زى ما قال !
عارف إن الصوت اللي سمعته ماكنش صوت حد مريض…
بل كانت أول مرة سلطان الجنس يحضر قصادي…حتى و أنا مش فاهم إيه معنى اللمسة دي وقتها !
اليوم عدى بشكل طبيعي جداً بالنسبة ليا باستثناء حزنى على تعب ماما…كنت ساذج أوى وقتها هههه.
روحنا اليوم ده و ماما طول الطريق بتفهمنى إنها بقت كويسه ، كنت شايف فى عينيها نظرات فسرتها وقتها على أنها حنيه منها و خوفاً علينا.
ــ ياسر حبيبي مش لازم تقول لبابا أو أخواتك أنى كنت تعبانه و خالو بيكشف عليا.
ــ ليه يا مامى ؟ ده لو قولتلهم هيزعلوا أوى علشانك.
ــ علشان كده يا حبيبي مش لازم نقولهم ، مش أنت لما بتزعل بتبقى مش عارف تذاكر ؟
ــ أها ده حتى ميس مروه زعلت منى آخر مره علشان معملتش الواجب و كان السبب أنى زعلان علشان بابا مرضيش يجيبلى ايس كريم.
ــ شوفت بقى الزعل بيخلى الناس تزعل أزاى ، علشان كده بقى متقولش لحد علشان يفضلوا كويسين ، اتفقنا ؟
بالطبع أمنت على كلامها وقتها ، استمر الوضع على هذا الحال لكن…أصبح خالى ابراهيم بيكشف على ماما فى بيتنا بل و بقيت يساعدها علشان محدش يعرف وقتها !
استمر الوضع لمدة أربع سنين لحد ما حصل حدث غير حياتى كلها !
فى الجزء الجاى هكلمكم بشكل أكبر عن اللى حصل ، السلسله الأولى هتكون أشبه برحلة بطل القصه و هو بيشب جنسياً و أزاى تعامل مع الجانب ده من حياته !
لو متحمسين عرفونى برأيكم فى التعليقات هستناه و الجزء الجاى بالتأكيد هيكون أطول بالمناسبه و أحداثه متنوعه !
" مقدمة "
فى البداية حابب أعتذر عن التأخير الطوييييل جداً لكن أعذروني فلو علمتم ما أمر به لعذرتمونى.
الحياه مليانه بالتقلبات ، مواقف بتأثر على حياتنا بشكل مباشر و أحيانا غير مباشر.
الجزء السابق ذكر ياسر ذكرى قديمه مدفونه فى ذاكرته و انتهى الجزء بجملته…
استمر الوضع لمدة أربع سنين لحد ما حصل حدث غير حياتىى كلها !
جزء النهارده حكايه مختلفه ، هو ياسر لكنه فى جزء النهارده مش نفس ياسر الجزء اللى فات.
النهارده هنشوف أول لبنه اتحطت لتظهر شخصية ياسر الحاليه ، النهارده هنشوف ما وراء جملة ياسر الأخيرة و نشوف أول خطواته باتجاه سلطان الجنس.
" بداية الجزء "
أهلا بيك مره تانيه.. اعذرني أنا بس مستعجل ، ورايا مشوار مهم و للأسف متأخر !
عندي اجتماع مهم في الشركة والمفروض أبقى هناك في وقت قياسي نص ساعة بالكتير !
خلينا أول حاجة.. نلبس البدلة.
نظبط نفسنا قدام المراية، رابطة الكرافت ، أعدل الياقة ، وبعدها رشه من البرفان بتاعى…
(شهيق) هااا.. بعشق الريحة دي.
كده جاهزين للنزول ، بخطوات سريعة ننزل السلم ، أخيراً وصلنا الشارع…
ــ صباح الخير يا متر، أخبارك إيه ؟ على فين النهارده؟
بفففف ده عم عوض كالعاده بيراقب اللى بيتحركوا الصبح…
راجل ستيني ، صديق مقرب للوالد ، من ساعة ما طلع معاش وهو كل يوم الصبح يقف في البلكونة بنفس الطقم فانلة بيضا وشورت أبييض.
ــ صباح الخير يا عم عوض، زي ما أنت شايف مستعجل ، الطريق يوم الاتنين زحمة انت عارف.
ــ يعينك ويقويك يا ابني… ابقى عدي عليا بعد العصر.
عم عوض شخص متسلط ، عينه في حياة الكل و يحب أن الدنيا تمشى على هواه ، هو كان موظف في مصلحة الجوازات ، طلع معاش من مده ، و من بعدها بقى مصاحب أغلب سكان الشارع.
أبويا بيشوفه عِشري و بيحب يساعد الناس ، لكن أنا ؟ بشوفه حِشري.
افتكر آخر مرة اشتكيت منه للوالد… حصلت بينا خناقة جامده.
ــ يا أبا، الراجل بيتدخل في اللي ليه واللي ملوش فيه !
ــ يابني ما من العشم ، بعدين إنت تعرف إيه عن حياة الناس بعد المعاش ؟ العزلة تجيب المرض يابنى !
ــ (في سري) كنت طبقتها معايا يا حاج ، عنده مراته يا حاج ما يراعيها هى أحسن.
ــ النبى أسكت يابنى أنت مش فاهم حاجه ، بعدين يا ابني إنه يتكلم مع الناس ده كويس ليه.
ــ فاضي يسألني بقبض كام ؟ عشم إيه في حاجة زي دي؟
أبويا رفع صوته فجأة وقتها ، نبرة فيها عصبية:
ــ بقولك إيه، متكرهش الناس فيك ، الناس طول عمرها بتحبك وبتحلف بأدبك ! ما تهدش ده بكام تصرف طايش..
افتكر… لولا سمعتك الكويسة مكنش مكتبك هيشغى ناس، وأنت أصلا مش بتقعد فيه !
ضحكت من جوايا جدا و الردود الساخره ملت دماغى فقلت فى سرى…
ــ محترم ! … ده أنا محترم و محترم أوي كمان (في سري) أه لو يعرفوا الحقيقة.
فى الأخر رديت عليه بنفاذ صبر نابع من أنى عارف أنه مش هيقتنع إلا بوجهة نظره هو…
ــ حاضر يا حاج، حاضرررر.
رد عليّ بحدة…
ــ مش عاجبك كلامي يا ابن سعاد؟
ــ طب ليه تجيب سيرة أمي بقى ؟ سيبها في حالها… كفاية اللي عملته فيها.
ــ عملت إيه ؟ ده أنا اتجوزت على سنة اللـه و رسولـه يعنى معملتش حاجة غلط.
ــ مقولتش حاجة ، بس سيبها في حالها بقى سيبنا عايشين أحنا وهي بعيد عن مراتك التانية.
سكت لحظة ، وبصلي نظرة فيها قسوة… بعدها قال:
ــ خلاص غور… ده إنت ابن أمك صحيح.
لما بفتكر الخناقه دى دايما بحس أنى مخنوق مش لأجل الخناق لكن لأجل أشياء أعمق من كده.
ــ وصلنا يا أستاذ !
أخيراً وصلنا الشركه لكن متأخرين خمس دقائق ، دلوقتى نسمع لنا كلمتين من مدام سلوى !
مدام سلوى هى مديرة القسم بتاعى ، محاميه كبيره..شاطره جدا فى شغلها عيبها الوحيد أن خلقها ضيق لأجل كده منفعتش تشتغل فى مكتب محاماه لسانها طويل ! فالاسهل تتعامل مع محاميين قسمها ، ده غير أنها مرات صاحب الشركه.
اوووف.. الأسنسير ده عمره ما كان فاضي ، كل يوم زحمة كأن الدنيا كلها قررت تتحشر فيه في نفس الوقت كل يوم.
ــ متأخر كالعاده يا ياسر.
ــ إزيك يا صافى.
ــ مدام سلوى سألت عليك من شوية… بس متقلقش، قولتلها موجود.
ــ غريبة… خير؟
ــ جدتها توفت ، حتى هى سألت على الكل بالتليفون ، كانت منهاره يا عينى واضح جداً أنها كانت مرتبطة بجدتها.
سكت لحظة… كلماتها علقت في دماغي.
جدتها ماتت… فكرتنى بالذى مضى.
أجدادنا دايمًا بيبقوا الجزء الأحن في حياتنا ، لما بيمشوا… بتمشى معاهم حاجة جوانا.
فكرتنى بأخر مرة حسّيت نفس الإحساس… قبل ما أتم سن ال ١١ ب أسبوع واحد..حصل الحدث اللى قولتلك الجزء الاول أنه غير حياتى.. وفاة جدتى.
" شواهد من الماضي "
" يا لهواااااااااااى يا أمااااااااااااا سبتينى لمين يا أمااااااااا…." صحيت مفزوع من النوم يومها على صوت امى فى الأوضه.
كانت لابسه قميص نوم احمر ، ماسكه تليفون فى ايديها عماله تهبد بيه على رجلها من غير ما تحس أصلا.
ثوانى و الاوضه انقلب حالها أخويا صحى زيى من النوم ، شافها بتصرخ و تصوت بأسم جدتى ، أخواتى البنات حضروا من أوضتهم يجروا يحاولوا يهدوا فيها.. النهارده الجمعه و الناس لسه نايمه.
حضر أبويا و دخل الاوضه بهدوء ألقى نظره على أخواتى اللى كانوا بيحاولوا يهدوها ، ألقى نظره عليا شافنى على السرير ساند ضهرى للحيطه..فى عنيا دموع من منظر أمى اللى بتبكى بحرقه على أمها و بتنده بأسمها.
أخيراً بص لاخويا و بنبره هاديه قاله…
ــ تعالى معايا يا عادل.
اتحرك أخويا لبره معاه و سابونى فى الأوضه وسط الأجواء العصيبه دى عليا.
جدتى مكنتش شخصيه عاديه فى حياتنا ، جدتى هى عمة أبويا بالمناسبه و هى الفرد الوحيد من جدودى اللى كان لسه باقى.
مكانتها الادبيه كانت كبيره عند الكل ، كبير صغير بيحترمها و يقدرها ، علاقاتها كبيره جدا و متشعبه سواءاً فى شارعنا أو حتى فى منطقة سكنها مع عيالها اللى هما خِلانى.
أوضتى انقلبت..زحمه غير عاديه من الستات كلهم لابسين أسود..فيهم اللى بتعيط و فيهم اللى على وشها تعاطف.
أعمار مختلفه من الستات الموجودين في البيت مكنش هاممنى منهم غير أمى ، حاولت أروح أحضنها و اطبطب عليها لكن الزحمه منعتنى الكل ملتف حواليها.
عيطت أكتر و دموعى بقت سايقانى خرجت بره أوضتى اللى بقيت كاره اللى فيها ، دماغى بدأت تسخن و صداع خفيف ضرب دماغى.
نزلت السلم والدموع سابقانى، لحد ما خبطت فيها.. سوزان مرات عم عوض.
سوزان وقتها كانت فى أول الثلاثينات عندها بنتين واحده من سنى ١١ و التانيه أكبر عندها ١٤.
خدتنى فى حضنها ، بتبكى زى أمى، بتطبطب على ضهرى ، هى كمان كانت موجوعة ، جدتى تعتبر هى اللى مربياها لأنها كانت صاحبة أمها.
ثوانى مرت كانت مسكت فيهم نفسها شويه و قالتلى: انزل تحت، أقف مع الرجالة.
شوفت بعض الكراسى محطوطه قاعد عليها عم عوض و أبويا و بعض من رجال الشارع جنبهم سماعه سوداء طالع منها صوت لأحد الشيـوخ و هو بيقرأ.
نادى عليا عم عوض ، اضطريت اتحرك رغم أنى مكنتش بستلطفه ، وشه كان غير مريح بالنسبالى.
كان وقتها فى أواخر ال ٤٠ عنده حسنه صغيره فى خده الشمال ، عيونه حاده و سوداء ، شفايفه كبيره.. ده غير جسمه اللى كان منظره بالنسبالى غير مريح ، بالطبع مش سئ لكن مكنتش برضه بحب أشوفه.
زاد على ده حركته الغلسه و هو بيقرص على أيدى و هو بيسلم عليا و يضحك.
ــ سلم سلام رجاله ياض ، مبتأكلهوش ولا ايه يا فادى.
يا بااااااى ده إنسان غتت ، ضحكته كانت سمجه و مش فى وقتها إطلاقاً حتى و إن كان بيحاول يلطف الأجواء.
أستمر الوضع على ذلك ما بين حركة البعض هنا و هناك لحد ما بابا قال ل عادل أخويا يقول لماما و اخواتى يلا علشان هنروح عند بيت ستى.
نزلت أمى و أول ما شوفتها رجعت أبكى تانى ، عينيها محمره و ده ظاهر أكتر بسبب بشرتها البيضاء.
ركبنا العربيه بتاعتنا.. أنا و اخواتي ورا و أمى و أبويا قدام ، دماغى مكنتش لسه مستوعبه حجم الحدث وقتها.
اخدتنى اختى الكبيرة ابتسام فى حضنها وقتها ، ابتسام كانت ١٧ سنه لكن عقلها كان كبير و واعى هى الوحيده اللى قدرت تحتويني وقتها.
طوال الطريق بتشحتف و هى بايديها بتحسس على شعرى..هديت خالص لكن كنت حاسس بصداع كبير فى رأسى خلانى غمضت عينى و نمت.
فضلت نايم طوال الطريق بل وحتى بعد ما نزلنا..صحيت بعد وقت طويل لقيت نفسي نايم على سرير فى شقة خالى ابراهيم عرفتها من صورة ملك اللى كانت متعلقه على الحيطه.
بصيت حواليا مفيش حد خالص..باب الأوضه مقفول..السرير اللى جنبى عليه ملايه بيضاء مرتفعه من على السرير.
قريت منها معتقدا أن ده شخص نايم ، قربت و بأيديا رفعت الملايه و شوفتها..ستى كانت نايمه على وشها ابتسامه صغيره جميله عيونها مغمضه جسمها متلج و متخشب.. أول مره أشوف الموت قدام منى و متجسد فى أعز حد ليا بعد أمى متجسد فى…ستى !
قعدت أحاول أصحيها بنفس الطريقة اللى كانت بتحبها: أبوس خدها وأنادى عليها ، قلبى بدأ يدب فيه القلق و الخوف خصوصاً لما مسكت أيدها و برفعها على خدى علشان تحركها لكن لقيتها بتقع.
ساعتها بس فهمت إن ستّي مش هتقوم تاني ،
حسيت بالألم و عقلى الصغير عماله تضربه الأفكار عن مصيرها… و مش قادر أستوعب إن كل حاجة اتقفلت فجأة.
فضلت ماسك إيدها، بردها بيوصل لعظمي، لحد ما حد شدني بعيد عنها.
اليوم ده كان آخر يوم أشوف فيه ستّي… و من ساعتها الدنيا بدأت تاخد شكل تاني فى حياة العائلتين.
بعد مرور سنتين…
مرت سنتين من يوم وفاة جدتى…سنتين غيروا كتير فى البيت و فيا أنا شخصياً.
بدأت الأمور تاخد منعطف آخر فى حياتى أنا ياسر ، أجواء البيت كانت متوتره مضغوطه بالنسبه ليا و ده له أسبابه اللى تعاملت معاها وقتها بطريقتى !
" يااااسر يا يااااسر…. أنت ياض أنت فين ؟ تعالى أنجز " ده كان صوت عادل أخويا كان ١٦ سنه وقتها أولى ثانوى ، صوته كان مزعج.
ــ أيوه حاضر يا عادل حاضرررر !!
أنا كنت فاهم هو عايزنى ليه ، حاكم عادل مبيعوزنيش إلا لحاجه من اتنين يا إما علشان اغطيه عليه فى حاجه أو علشان الشهريه.
دخلت أوضة بابا…بابها الأبيض لونه ناصع مع اللمبه البيضاء المنوره ، لون الأوضه السماوى الجميل بيخلينى بحب أدخل الاوضه دى بالرغم من تقل اللحظه اللى جايه.
ــ كنت فين يا ياسر ؟ أخوك بقاله شويه بينادى عليك !
ــ كنت فى الحمام يا بابا.
ــ بتعمل إيه كل ده فى الحمام ؟
ــ فى الحمام هكون بعمل إيه يعنى ؟
ــ رد عليا عدل ! و استنانى بعد ما نخلص و يلا خش فى الطابور.
بكره اللحظه اللى بدخل فيها نقاش معاه مش طبيعي أبدا.. مش بيصدق كلمه إحنا بنقولها دايما رأيه هو الصحيح.
بخصوص الطابور ف خلينى اشرحلك أنها عاده شهريه.. أبويا أول كل شهر بيجمعنا و يوقفنا طابور باستثناء ماما.
هدف الطابور بسيط..هو أشبه لحلف اليمين أو مراسم لإثبات الولاء و الطاعه لكن ألطف و أقل رسميه بكل تأكيد.
دخلت الأول أختى أسماء الكبيرة فى الوقت ده كانت تمت ال ١٩ و دخلت أولى سنين الجامعه علشان كده دورها طول فى الطابور.
ــ بس يا بابا دول ميكفوش حاجه ، ده يدوبك يكفوا المواصلات.
ــ ٤٠٠ جنيه يكفوا مواصلات بس ؟ ناويه تروحى راكبه تاكسي ولا ايه ؟
ــ يا بابا يا حبيبي ما لسه فيه كتب هدفع فلوسها من المصروف ده غير لو شربت حاجه فى الجامعه مع أصحابى ولا حاجه.
ــ زودها شويه يا فادى ميجراش حاجه بعدين أنت عارف أسماء مش بتبعزق على الفاضي.
ــ خلاص ماشى بس اعملى حسابك لو مجبتيش تقدير السنادى هرميكى لأول حد يتقدملك أنا أصلا رافض إنك تتعلمى ده مش كفايه داخله اداب.
الحوار مستمرش لمده طويله أسماء كانت فاهمه أن مع بابا كتر الكلام يجيب مشاكل أكتر و أكتر علشان كده بمجرد ما نالت المراد خرجت من الطابور.
ــ مساء الفل يا فافا يا جميل.
ــ هههه خشى عليا خشى يا لمضه ، عايزه تضحكى عليا بكلامك الحلو.
مش محتاج أقولكم دى اختى التانيه مى أصغر من أسماء بسنه واحده ، ليها فلسفه مختلفه فى التعامل مع بابا لقبها بينا كان العصفوره اطلقته عليها أسماء.
ــ أنا أقدر يا فافا ده أنت حبيبي ، طب إيه رأيك بقى لو يرضيك أنا مش عايزه خالص كفايه عليا وجودك معايا فى البيت.
ــ و أنا ميرضنيش أن ميوشه تبقى أقل من أختها الكبيرة يلا يا ستى امسكى.
دخلت مى فى حضن بابا تبوس فيه و هى مبسوطه ، فى المقابل عينى سرحت مع ماما لاحظت أنها باصه لأسماء اللى كان واضح عليها الغيظ لكن ماما بحركه من ايديها كانت بتهديها.
خرجت مى من الطابور و اتبقى أنا و عادل…دخل عادل الأول و بشكل ما عادل بيعرف يتعامل مع بابا.
يمكن علشان شخصياتهم شبه بعض إلى حد كبير ، قادرين يتفاهموا دايما أينعم بابا برضه بيزعق معاه لكن عادل دائماً بيعرف يكسب رضاه بطريقته.
ــ أمسك دول و أظن دول كفايه عليك.
ــ هو إيه اللى كفايه يا حاج ، أنا داخل أولى ثانوي يعنى مشاوير لسناتر و حوارات كتيره أوى ده غير لو ركبت مواصله للسنتر ولا حاجه خليك بحبوح.
ــ حوش يا واد أنت مقطع الدنيا مزاكره ، لا تكون فاكرنى مختوم على قفايا أنا عارف كويس فلوسك بتصرفها فين ف اتعدل و اظبط نفسك.
ــ يا حاج ما أنت شايف أنا السنادى بادئ بشكل مختلف أهو و عايز أخد ثانويه عامه بجديه كفايه أنى داخلها بمجموع ضعيف.
بص أبويا يومها لأمى فى نظره فهمنا كلنا مغزاها إيه ، بابا كان فاهم كويس قد إيه ماما كانت قارشه ملحة عادل عندها اعتراض على طريقته فى الحياه عموماً.
الآراء و الأنظار كلها كانت متجهه إن عادل هيتخصم منه كمان هههه لكن…فجأه لقينا ماما بتقول لبابا يرفعه ١٠٠ جنيه كامله… بابا نفسه اتفاجئ وقتها.
ــ ١٠٠ جنيه مره واحده ! ده أنتى كده هتخربى بيت المصروف يا سعاد ، هما خمسين بس.
ــ أنت شهدتها يا بابا و هى شهدت و قالت كلمة حق هات بقى ال ١٠٠ جنيه.
ــ خلاص يبقى الخمسين الزياده هتتشال من ياسر أنا معنديش استعداد ادفعلك المبلغ ده إلا لو خصمت من حد من اخواتك و مظنش هينفع نخصم من اللى فى جامعه أو فى ثانويه عامه.
صمت رهيب فى المكان كلماته كانت مضايقانى بل آلمتنى من جوه كنت حاسس أنى عايز ابكى لأول مره من يوم وفاة تيته…
ــ بس ده مش عدل يا فادى ، هو ياسر ماله بالكلام ده أن كنت عايز تديله فمييقاش على حساب غيره خصوصاً ياسر ده هو اللى فيهم.
ــ أفضلى دلعى فيه كده لحد ما يجيبلنا مصيبه.
ــ مصيبة إيه هو الواد بيتكلم ولا بيعمل حاجه حرام عليك !
ــ ده آخر كلامى ها قولتوا إيه ؟
الكل بصلى بصه غريبه وقتها كل شخص فيهم بصلى بشكل يعكس جزء من نظرته ليا…أبويا كان باصص ليا نظرة اللى عارف الجواب… أمى التعاطف واضح فى عينيها كانت بتتمنى أنى اجاوب بشكل مختلف…أما ابتسام و مى فكانت النظرات ما بين الشفقه و التقليل على الترتيب و أخيراً عادل اللى كان باصص ليا بغيظ مكنش عاجبه أنه مصيره فى أيدى.
كنت متوتر قلبى بيدق جوايا خليط من السعاده و التوتر…كنت سعيد وقتها أن رأيى مهم و حاسم لأمر مهم زى ده..كنت بشوف الموقف أمر قيم وقتها..فى نفس الوقت متوتر لانى عارف قلبة عادل هتبقى عامله أزاى لو رفضت.
ــ تمام يا بابا مفيش مشكله ، عادل أخويا الكبير برضه كمان بيخرج اكتر منى فطبيعى محتاج مصروف أكبر أكيد.
انتهى الأمر برضاء كافة الأطراف تقريباً مع اختلاف درجة الرضاء لكن كما هو واضح وقتها من منظورى أن الكل سعيد باستثناء شخص واحد…أنا !
الظاهر قدام الجميع أنى مبسوط و إن جيت للحق مش قادر الومهم وقتها كنت متأثر جدا بالاحداث اللى حواليا…من بعد وفاة جدتى و بقيت حساس مع اللى بيحصل من حواليا.
صوت أبويا أصبح أقوى تصرفاته أكثر جراءه حتى هزاره مع ماما كان بدأت رخامته تزيد زى أنه أحياناً لما أمى تضايق منه يقولها…
ــ خلاص اللى كانت بتحامى ليكى راحت !
كنت بحس وقتها أنه بيعجزها بيحسسها قد إيه هى عجوزه ، مش قادره تدافع عن نفسها ضعيفه..كنت متعاطف معاها إلى أقصى حد فى ظل ما أنا شايفها منطفيه مش زى الأول تضحك و تنبسط.
ساعد على استمرار التعاطف ده أن الذكرى الجنسيه ليها مع خالى كنت تناسيتها..من لما تميت سن التاسعه مبقاش خالى يجى عندنا أو إحنا نروح عنده كتير زى الأول حتى لما كنا بنروح مكنوش بيختلوا ببعض..ببساطه الظروف و إرادة اللى حواليا كانوا سبب فى أن الذكرى دى تدفن و يواريها التراب لكن المؤكد أنها مختفتش.
فى الوقت ده أقرب حد ليا فى الدنيا دى كان…هى ، حنانها بيظهر فى حضن ليلى بوسه على خدى أو حتى أنها تلعب فى شعرى بايديها و أنا نايم على رجلها.
دخلت الاوضه بتاعتى ظبطت المنبه و بسرعه بسرعه غمضت عيوني الليه دى و أنا من جوايا حزين و عايز أبكى لكنى مش قادر أعمل ده..نفسى حد يطبطب و يدادى لكن ده محصلش غير منها هى لكنى أصبحت برفضه.
الإحساس الصغير الجميل ده…أصبح جاف بعد موت جدتى فما كان منى بعد ما انتهى الطابور إلا أنى دخلت تحت اللحاف بكامل جسمى غمضت عيوني و أنا بتمنى اليوم يخلص لأجل بداية اليوم الجديد..أجمل أيام الأسبوع بالنسبالى.
صحيت اليوم التالى على بوسه حنينه على خدى صوت هادى جميل…
ــ ياسر حبيبي يلا قوم علشان تلحق تراجع قبل ما تنزل الدرس.
اليوم ده كان بيبقى عليا درس انجليزي مع ميس سها ، ميس سها بشكل غير مقصود و على المدى الطويل هتأثر عليا بشكل كبير على المستوى التعليمي و الجنسى !
صحيت من النوم لقيت الكل نايم باستثناء أبويا اللى نزل شغله ، مسكت كتاب الانجليزي علشان اكون مستعد لميس سها مصدر حبى للغات.
قعدت على كرسى الترابيزه الالمونيوم ، هى مش كلها المونيوم هى الرجوله اللى المونيوم لكن الرأس خشب محاطه بإطار المونيوم.
بدأت اذاكر بطريقتى المعتادة..لحد ما قطع مذاكرتى صوت ماما و هى خارجه من اوضتها معاها بشكير برتقالى و طبق صغير فيه ماده لزجه أول مره أشوفها ، لابسه قميص نوم قماشى أسود دائماً كان بيخلينى مكسوف منها لأنه بيظهر أكثر ما يخفى.
ــ ياسر أنا داخله الحمام ، لو حد من أخواتك صحى و حب يفطر قوله الفطار فى التلاجه.
دخلت ماما و أنا على وشى ابتسامه خجوله منها و فى نفس الوقت عينى رايحه ما بين الكتاب و ما بينها هى..مكنتش بقدر أفسر الحركه دى أبدا فيا أو بالأحرى مفكرتش فى سببها كتير منين بتكسف و منين عينى ترجع تركز مع جسمها و هو بيتحرك بنظرات سريعه.
كان تفسيرى إن ده بسبب حبى ليها مش أكتر من كده لكن الحقيقة اللى اكتشفتها بعد كده و اللى أنت نفسك توقعتها…مختلفه.
فضلت مكمل مذاكره لمده طويله وسط صمت مطبق فى البيت مفيهوش غير صوتى و أنا بكتب و صوت شخير عادل أخويا اللى ينافس الضفادع..مقطعش تركيزى إلا صوتها مره تانيه لكن المرادى كانت بتناديلى أناولها هدوم من الدولاب.
دخلت الاوضه ناولتها اللى عاوزاه سلمتهولها و أنا جوايا صوت بيدفعنى دفع أسرق نظره على جسمها العارى…معرفش منين أصلا !؟ الباب و شبه مقفول مش ظاهر غير أيدها و ولا فيه مرايه فى الوش مثلاً ولا حاجه !
كان احساس المراهق اللى بلغ من شهر واحد جوايا بدأ بالنمو و بيدفعنى لاستكشاف أمر ما انا مش عارفه و لم يتم توجيهه..سلطان الشهوه كان بدأ يلوح عندى فى الأفق بيدفعنى للتركيز مع الرجول العريانه أو حتى الأكتاف كل ما هو عارى من جسد الأنثى أصبح يجذب نظرى بشكل ملحوظ آخر شهر.
الموضوع كان مخوفنى و فى نفس الوقت كان بيثير جوايا شعور لذيذ جميل مكتشفتوش قبل كده لكن…كنت خايف منه خايف أعترف بيه لا اكل ضربه من أبويا اللى مكنش بيتفاهم و رفع الصوت فى البيت بالنسباله تجاوز اخلاقى يسبب الضرب.
ده خلّاني أبني مملكة أسرار جوايا…زودت من روح الشخص الكتوم اللي جوايا ، بحب أسمع الناس وأتكلم معاهم، كتوم هحفظ كلامهم اللي بينا يفضل بينا ؛ لكن أنا عن مبحكيش عن نفسي متكسرتش دى غير فى المستقبل و لقليلين أوى.
رجعت للكتاب لكن عقلي كان مشوش..مش قادر أركّز زي الأول ، عيني بقت تسرح بين الكتاب و بين أي حاجة حواليا ، لحد ما لقيتها واقفة مبتسمة ، ساندة كتفها على الحيط وباصالي.
ـــ إيه يا ماما… في حاجة؟
ـــ تعرف يا ياسر… أنت عندي غير إخواتك، ليك مكانة خاصة جوه قلبي، محدش يقدر يشاركك فيها.
الكلام نزل عليا زي نسمة دافية.. ابتسمت من غير مقدّمات. أنا كمان بحبها مش بس لأنها أمي، لكن لأنها حنينه ، دايمًا كنت أقدر أفتح معاها قلبى…باستثناء اللي بيحصل آخر الشهر.
ــ أنا كمان بحبك أوى يا ماما.
قربت منى باستنى من مقدمة راسى و كانت أخيراً لبست هدوم تقيله كنا فى الشتاء أساساً !
قعدنا شويه هى تراقبني و أنا بذاكر و كنت بالفعل بدأت أستعيد بعض من تركيزى اللى طار لحد ما وصلت الساعه ل ١١ ، كان اخواتى كلهم صحيوا..عادل نزل جاب فطار و رجع الباقيين كل واحد بيعمل حاجه و أنا زى ما أنا بذاكر لغاية ما كله جهز و اتحركت للفطار.
أكلت عبيت الكرش بنجاح هههه…قومت بدأت ألبس و أجهز علشان اتحرك على الدرس و ميعادى مع جرعه جنسيه مختلفه المرادى !
جهزت قوام قوام و نزلت الشارع أتحرك قاصداً بيت صاحبى محمود اللى بناخد درس الانجليزي عنده.
وصلت بيت محمود ، لقيت أصحابي قاعدين مستنيين و بيهزروا كالعادة ، قلبي كان سابقني بخطوتين… مش بسبب الدرس نفسه ، لكن بسببها هي…ميس سها.
ميس سها بالنسبالى مش مجرد مدرسة ، كانت حاجة أكبر من كده بكتير فى الوقت ده ، كنا كمان بنمشى سوا بعد الدرس لأن طريقنا واحد كانت جميله..
لما دخلت الأوضة ، ريحة البرفان الخفيف بتاعها سبقت صوتها… صوتها الهادي الجميل اللي بيقول…
ــ أزيكم يا عيال عاملين إيه ؟ جاهزين لامتحان النهارده ؟
الكل رد ما بين اللى بيهزر و ما بين اللى بيتريق على حد معانا فى الدرس علشان مستواه مش قد كده و الميس نفسها كانت بتبتسم و تهزر قبل ما نبدأ…بدأ الامتحان و كان بالنسبالى لعب عيال خلصته فى دقيقتين و باقى الوقت كنت بسرق…بعينى من جسمها.
اليوم ده كانت جايه بجيبه سوداء لابسه فوقها بلوزه حمراء ، عينيا كانت مركزه الكرسى اللى هى قاعده عليه و الجيبه بتاعتها منفوخه بفعل طيزها المليانه.
جسمها رجليها الجيبه كانت مرفوعه سنه بارزه جزء من سمانة رجلها المكتنزه السمراء الناعمه مع شراب صغير فى رجلها كان شعور مميت بالنسبالى خصوصاً لما رفعت عينى و ركز مع البلوزه المنفوخه من عند صدرها…لا إراديا جسمى اهتاج سخن من المشاهد البسيطه قوية المفعول اللى قدامه فجأه حسيت بألم فى جزئى السفلى…بالظبط هو بعينه وقف بشكل بارز و واضح لكنى مكنتش فاهم سبب وقوفه وقتها كل اللى كنت فاهمه أن ده غلط و عيب و إن لازم اداريه قبل ما حد من صحابى ياخد باله.
سمعتى كانت زى الجنيه الدهب بين أصحابى معروف بالشيـخ ياسر من قلة اختلاطى…كانت البنات فى فصلنا من كتر ما مش بختلط بيهم مفكرنى فى الأول أخرس لحد ما فهموا الدنيا فى مره من المرات النادره و أنا بجاوب.
مكنتش بحب الظهور أنا دائماً فى حالى شخصيتى المنطويه المعروفه بالذكاء الدراسى و قدرتى على التحصيل..علاقتى الجيده مع مدرسينى كل ده مخلينى بالنسبه للى حواليا شخص كويس منضبط خجول و فى حاله بس ده لا يمنع أن يتم مصاحبته خصوصاً أنى مكنتش رخم يعنى هههه علاقتى مع طلاب المقعد الأخير كانت كويسه دائما و كانوا بيوفرولى الحمايه.
الموضوع كان لذيذ بالنسبه ليا بدون وعى منى حبيت الشخصيه دى ، كنت بشوف نفسى جميل بيها و مكنش عندى استعداد لأى سبب أن أنا اخسر الصوره دى !
داريته بالكتاب بسرعه لكن اليوم ده مكنتش مركز بربع جنيه ، بدأت أدخل فى جو من السرحان فى ريحة برفانها الجميل و بشرتها القمحيه الجميله مع نظارتها النظر السوداء اللى كانت مزوده انجذابى ليها.
انتهت الحصه و بدأنا نلم حاجتنا كلنا و أصحابى منهم اللى مشى و منهم اللى كان هيقعد مع محمود شويه..ميس سها كانت خلصت ترتيب حاجتها فى شنطتها و بلمسه من أيديها الناعمه على خدودى و بصوتها الهادى قالت….
ــ يلا يا ياسر علشان نمشى.
هااااا أحلام اليقظة داهمتنى مش عارف ليه تخيلتنى متجوزها و إحنا فى الكوشه وقتها ، ايديها كانت ناعمه جميله لمستها الهبتنى اكتر ما أنا ملتهب و رجع الالم مره تانيه يداهمنى من تحت و المشكله أنى كنت واقف و مخدتش بالى غير و طنط أم محمود اللى كانت بتكلم الميس بتقولى…
ــ ياسر حبيبي انت مكسوف تقول إنك عايز تدخل الحمام ؟
مفهمتش حملتها غير لما ركزت و لاحظت أنه واقف…اتلخبطت جداً وقتها مبقتش عارف إيه مفروض يتعمل لكن أنقذنى صوت ميس سها و هى بتشكر فيا و بتقول…
ــ هو الواد ياسر كده بيتكسف جداً ده حتى فى المدرسه صامت بس تعرفى لايقه عليه و مخلياه راسى فى نفسه كده.
اتبسط بكلماتها بس كان لازم اجارى طنط أم محمود فدخلتنى الحمام و حاولت اتصرف لا عايز أعمل حمام ولا هو عايز يهدى فجاتلى فكره طفوليه جميله و هو أن مادام المكان سخن ف نبرده أحسن و فتحت الحنفيه و بدأت أنزل ب أيدى مياه عليه لحد ما هدى شويه ظبطته.
خرجت لقيتها واقفة مستنّياني بابتسامة خفيفة و بدأنا ننزل درجات السلالم و أنا تعمدت أنزل أنا قصادها علشان مسرحش تانى فى جسمها.
الموضوع ليس لأنى مش حابب ابص عليها فى الحقيقة كان جوايا صراع داخلى قوى…من جهه عقلى بيقولى كفايه كده خلينا محافظين على صورتنا الجميله بدل ما الكل ينفر مننا…من جهه تانيه الشهوه و سلطانها كانت بتدفعنى دفع أنى أنزل وراها و كده كده مش هتشوفنى لكن…انتصر العقل.
نزلنا و بدأنا نتمشى فى الشارع و أنا مازلت سرحان مفوقتش غير على صوتها و هى بتقول…
ـــ ياسر… مالك النهارده ؟ طول الوقت كنت سرحان و دلوقتي برضه سرحان…مالك ؟
اتلخبطت قلبي دق بسرعة ، حاولت أهرب من عينها و بسرعه و بلخبطه…
ـــ للل..لا… مفيش يا ميس، عادي يعني.
رفعت حواجبها وقالت بنبرة رقيقة.. كأنها بتحاول تستدرجني..
ـــ بجد ؟ أصل أنا مركزة معاك ، وحسيت إنك مش معانا خالص.
بلعت ريقي بسرعة… اعمل إيه اعمل إيه هتعرف و تقول للكل و هتكرهنى…مشاعر كتير مختلطه كلها مرعبه لحد ما طلعت من دماغي أول حجة لقيتها…
ـــ أصل ماما تعبانة شوية… وكنت بفكر فيها.
ابتسمت هزّت راسها ، وباين إنها صدّقت من غير تفكير…
ـــ **** يقومها بالسلامة يا حبيبي بس ما تسيبش نفسك للسرحان… أنت شاطر، وأنا معتمدة عليك عايزاك السنادى من الأوائل زى كل سنه.
الكلمات دي خلتني أتنفس براحة، حسيت إني نجيت من كشف سرى كبير.
رجعت البيت بعد الدرس ، رميت شنطتي في أوضتي وقعدت على السرير ، كان البيت هادى جدا أصلا لما دخلت كان عادل أخويا نازل الشارع قابلته قبل ما اخبط على الباب.
لما دخلت كان فيه هدوء بيسمح لدماغي تعيد كل التفاصيل من أول ريحة البرفان لحد لمسة إيديها على وشي…ميس سها ههه
كان عقلى بيقولى…
ــ لأ لأ غلط كبير اللى بتعمله مينفعش و عيب أصلا اركز فى حاجات زى دى.
كنت بحاول أفصل… بس كل ما أغمض عيني بيرجع نفس المشهد.
أنا مالي يا ربـى؟! ليه كده ؟
دماغى كانت هتنفجر من الصداع فاستسلمت لسلطان تانى و هو سلطان النوم.
صحيت على نفس الهدوء فى الشقه معرفش فات وقت قد إيه لكن وقتها كنت صاحى جسمى مش بأفضل حال..قررت أقوم أغير هدومى و أدخل الحمام.
قومت من على السرير…اتحركت ناحية دولاب الهدوم أخدت حاجتى و دخلت أخدت دش ، المياه كانت دافيه لما جاتلى فكرة الاستحمام فقولت ليه لأ ! معرفش أن اللى مجهزها حد تانى.
المهم خرجت من الحمام معدتى بدأت تطلب أكل دخلت أدور على ماما لكن ملقتهاش…قلقت أنا برضه لما رجعت من الدرس مكنتش موجوده فقولت أشوف مين موجود من اخواتى البنات.
قربت من الأوضه فتحت الباب و ياريتنى ما فتحته…مى أختى نايمه على بطنها لابسه بنطلون ضيق أوى علي جسمها.
ــ يخربيت كده هو الموضوع ده ورايا ورايا ! ( فى سرى )
كنت مسكين يا صديقي مكنتش اعرف ان بمجرد ما تبدأ تركز مع شهوتك هتشوف اللى ميشهيش يشهى !
دخلت عليها ببطئ بقدم رجل و بأخر التانيه.. مرتبك خايف حتى المسها رغم أنى عايز المسها فى كتفها عادى..لدرجة أنى لعنت حظى أنها اللى نايمه مش أسماء.
أسماء بتبرد بسهوله على عكس مى اللى بتستغل إن اوضتهم بعيده عن الشارع و هواه ف بتنام من غير لحاف طالما الصبح عادى.
لحظة صغيرة اتبدلت فيها كل حاجة… حسيت بدقات قلبي بتعلى، كأن الدنيا كلها سكتت ومفيش غير المشهد ده قدامى.
عقلى بيصرخ فيا بحرس إنذار بيقول إن اللى قدامى هى اختى و إن احساسى ده غلط ، بس جسمي كان ليه كلام تاني… نفس الحرارة اللي حسيتها قبل كده رجعت أقوى ، كأني محاصر بشيء أكبر مني.
فضلت واقف مكانى متسمر… لا قادر أتكلم ولا قادر أبص ناحيه تانية ، في اللحظة دي بدأت استوعب إن اللي جوايا مبقاش مجرد سرحان بريء… ده شيء تاني، حاجة بتجرني من غير ما أفهم هى إيه و الأدهى أن مش ممكن أكلم حد فيها.
فضلت واقف مكانى.. عيني مش قادرة تبص بعيد عن مي ، بس فجأة سمعت صوت خطوات من عند الباب…
ــ ياسر ! مالك واقف كده ؟
طلعت أختى أسماء واقفه عند الباب ، وشها عادي كانت لابسه خروج بتنهج من السلم فهمت أنها لسه جايه من بره.
ــ أيوه… أنا بس كنت بدور على ماما و لما ملقتهاش دخلت علشان أسألك أو اسأل مي.
ابتسمت و قالتلى…
ــ أمك عند خالك ابراهيم بتقول تعبان ، سيبك بقى من ماما دلوقتى و تعالى ساعدنى نعمل العشاء.
ــ تمام… ما تشيليش هم أنا جاي أهو.
تنفست الصعداء… اللحظة اللي حسيت فيها بالحرج اختفت ، وكل حاجة رجعت عادية.
دخلت أسماء غيرت هدومها و أنا دخلت الحاجه المطبخ و فضلت مستنيها.
حضرت أسماء و قعدت أنا جنبها على الرخام وبدأنا نحضر العشاء سوا.. تقطيع الخيار علشان السلطه تجهيز الفرخه علشان كنا عاملين اليوم ده فراخ مشويه.
أسماء كانت بتتكلم عادي عن الجامعه و إيه إللي حصل معاها و مع صحابها ، وأنا بس أسمع وأركز بس بدون ما أشارك كتير.
ــ ياسر، مبتتكلمش النهارده يعنى ؟ – قالت بابتسامة خفيفة.
ــ آه… ولا حاجة، بس كنت تعبان شوية من الدرس.
ضحكت وقالت:
ــ أوك.. بس خلي بالك على نفسك، مش كله مذاكره و امتحانات وكتب أدى لنفسك راحه ميغركش اللى أبوك عامله ده.
خلصنا العشاء ، كل واحد راح لأوضته ، وأنا قعدت على السرير أفكر في اللي حصل، أحاول أفهم المشاعر اللي جوايا واللي مازالت مش قادر أصنفها.
استنيت اليوم ده لحد ما ماما جت هى و بابا اتعشيت ذاكرت شويه رجعت للسرير تانى و أخيرا…نمت !
صحيت الصبح على نفس الروتين: دش سريع، فطار خفيف، وكنت مستعد للمدرسة.
وصلت المدرسة ، كل شيء طبيعي..وقفنا فى الطابور سمعنا الإذاعة و للمره الشخروميه عرفنا أن الفيل أضخم الحيوانات عادى و إن السمك بيتنفس اكسجين من خياشيمه.
معلومات بتتكرر بشكل منتظم كل يوم تقريباً نادرا ما حد كان بيتعب فى تحضير الاذاعه و يدينا معلومه جديده.
اليوم كان طبيعى هادى جميل ده حتى ميس سها كانت غايبه النهارده وفرت عليا أنى أركز معاها كله كان زى الفل أو ده اللى كنت معتقده.
جرب الوقت و جرس الفسحه ضرب و طوفان من البشر بيجرى فى الدور على تحت ، تحس إننا فى سجن مش فسحه هههه.
نزلت و فضلت ماشي في الحوش طول مدة الفسحة لحد ما حسيت أنى جعان فرجعت أطلع علشان أجيب سندويتشاتى و بالرغم من أن ممنوع نطلع و فيه عيال جتت واقفه على السلم تمنع أى حد يطلع إلا أنى كان طلاب المقعد الأخير فى فصلنا مصاحبين الجتت اللى بتقف ف كنت بسلك أمورى و اطلع عادى.
السلالم كانت كتير لكنى طالع بجرى لحد ما وصلت للدور التالت فى المبنى و احنا فى الرابع فوقفت أخد نفسى شويه و طلعت براحه على السلم.
ـــ ههه أخيرا وصلت هوووف.
ــ اووووف اديها جامد الفاجره دى.
ــ وطى صوتك يا متخلف.
الأصوات كان خافته بالنسبالى بعيده و واضح أنها جايه من الدور اللى فوقينا ، حاولت اتجاهل الموضوع لكن مقدرتش !
قررت أطّلع السلالم بهدوء علشان أعرف إيه اللي بيحصل.. وصلت فوق، وقربت من الباب بشويش، وشوفت اتنين طلاب واقفين على باب أحد الفصول..عيال جتت أطول منى غالباً دول فى تالته إعدادى أكبر بسنه منى.
العيال كانوا واقفين بس مش على بعضهم ، منظرهم كان مريب لكنه زاد فضول ، على طراطيف صوابعى بدأت أقرب من باب الفصل اللى كان مفتوح سنه صغيره و هما باصين منها لكن أنا بصيت من الشباك الصغير الموجود فى الباب و شوفت اللى خلانى مصدوم !
كان فيه ولد ماسك بنت جوه فى الفصل زانقها فى الحيطه أيده رافعه التي شيرت بتاع المدرسه و ماسكه فى صدرها بتتحرك ، و البنت ايديها حوالين رقبته بتشده عليها و عمالين بيبوسوا بعض و جسمها بيتحرك جامد و بيحك فى بعضه.
المشهد سخنى جداً بدون وعى منى حطيت أيدى على زبى اللى وقف من سخونة الموقف بقيت واقف بتفرج من غير ما أفكر جسمى مستمتع باللى شايفه و الاتنين اللى قدامى واقفين يقولوا…اااااه.
المشهد كان ملتهب لحد ما قطعه صوت من آخر الطرقه ! ، صوت عالى واضح بصينا كلنا مستر وليد معاه خرزانته الطويله المدببه العيال شافتنى اتفاجئت بس جريوا على تحت و أنا معرفتش أعمل إيه ف جريت على جوه !
حركه عشوائيه منى لكنها كانت سبب فى كتير من وعيى الجنسى الوقت ده ! دخلت و قفلت الباب فالواد و البنت اتخضوا…
الواد على صوته و سأل أنت جيت هنا أزاى و هو شايفنى مرعوب قولتله بخوف…
ــ مستر وليد جاى فى الطرقه.
الواد اترعب لأنه عارف مستر وليد ! البنت كانت ظبطت هدومها و هو ظبط نفسه و فى ثانيه المستر كان دخل و هو بيقول…
ــ قفشتك !! إيه ده أنت مش لوحدك !؟ بتعمل إيه هنا يا سمير ! و أنتى يا بت بتعملى إيه هنا أنتى مش فى فصل تالته تانى ؟ إيه جابك هنا و فى الفسحه كمان !! مين طلعكم من تحت أصلا !!!
العيال حاولوا يبرروا ، وأنا كنت واقف و قلبي بيدق بسرعه ، مقدرتش أتكلم ، بس مستر وليد التفت عليا وقال بصوت أقل حدة:
ــ ياسر انت تعرف سمير ؟ بعدين كنت موجود هنا ازاى ؟ أنت مش فصلك فى الدور اللى تحت ؟
أنا لقيت نفسي تحت ضغط أسئله كتيره..عيون سمير و البنت عليا ، مستر وليد وقف قصاد سمير لما لاحظ أنه باصصلى ، رديت عليه ببعض التردد..
ــ أنا… أنا بس كنت طالع أجيب سندويتشاتي… و…
المستر وليد بصلي نظرة طويلة، كأنه عارف إن فيه حاجة غريبة حصلت بس مش قادر يلتقطها بس فى النهايه قرر يمشى الموضوع المرادى.
ــ تمام، روحوا أنتوا الاتنين كل واحد على فصله.
العيال اتنفسوا براحه أخيراً.. وشهم هدى كده وخرجوا بسرعة من الفصل مبقاش فاضل إلا أنا و مستر وليد ، بصلى مستر وليد و قالى…
ــ لو تعرفه ف أبعد عنه يا ياسر و ركز مع نفسك أي حاجة تانيه اركنها على جنب انت ولد كويس تربيه و شطاره.
حسيت براحه بعد كلماته ، هزيت راسى اتحركت على بره و أنا جوايا كلام كتير بقوله لنفسى مفاده أن أنا مش…هسمع كلام مستر وليد !
" نهاية الجزء "
مستنى آراءكم بكل تأكيد الجزء ده مفيهوش جنس لكن المؤكد أنه مهم جداً لفهم مين هو بطل الأحداث ، أتمنى يكون الجزء عجبكم و..سلاااام
" مقدمة "
اصدقائي متابعى هذا العمل أما بعد…
حابب اشكركم على تعليقاتكم التى لازالت تحفز الكاتب الهاوي بداخلى.
حابب أشكر الاساتذه الكتاب اللى أبدوا تعليقات حفذتنى بشكل كبير و وريتنى بعض النقاط اللى ممكن أركز عليها أكتر.
اسمحولى اقول ماذا سنرى فى جزء اليوم أو بصيغه أخرى ماذا حدث بعد أن ترك ياسر معلمه فى المدرسه ؟ هل تقرب من سمير أم ابتعد ؟ كيف تعامل ياسر مع شهوته ؟ … كل هذه الأطروحات من الاسئله سيتولى جزء اليوم الاجابه عنها.
ملحوظه أخيره جزء اليوم تقريباً الجنس فيه شبه معدوم لكن بداية من الجزء القادم الموضوع هيختلف.
والآن اسمحوا لي أن أترككم الآن لاذهب لإحضار كوب من الشاى و لنرى ما حدث !
" بداية الجزء "
" فى الشركة ــ الحاضر "
" كااانت و لازااالت و ستبقى الحياه بهكذا شكل يا زملائى الأعزاء…. " بفففف بلا بلا بلا صوت مصطفى زميلى فى القسم حاجه مزعجه.
دائما بيتكلم عربيه فصحى فى المواقف اللى زى دى…عصفورة القسم ، كلنا بلا استثناء عارفين ده.
مش محتاج أقولك إن العصفوره هدفه دائماً مصلحته الشخصية و مفيش مناسبه أفضل من موت حد من جهة المديرين أو صاحب الشركه.
ما هى اللى ماتت ام حماة رئيس الشركه و جدة مديرة القسم…مدام سلوى
كلنا تأففنا تقريباً باستثناء كام شخص كان باين على وشه ابتسامه…ابتسامة سخرية بالطبع ما اللى زى ده طبيعي يتضحك عليه.. المشكله أنه بيستغل ده !
ـــ بتضحك و جدة مدام سلوى ميته يا سليمان هى حصلت !!
صوته كان عالى لدرجة أن سليمان قلق ما هو ممكن يتضرر.. مدام سلوى ممكن تتلككله.
مدام سلوى مش الساحره الشريره…هى نفسها مش بتحب مصطفى بل و عارفه إننا عارفين أنه عصفوره ده لانه غبى و بتعتبر اللى يقدر مصطفى يوقعه يبقى يستاهل العقاب…ما أنت وقعت من الاغبى.
هههه لسه فاكر لما سليمان من شهر اتريق عليه و بيسأله عن سعر البغبغان المشكلة أن الغبى دخل يدور بجد على السعر هههههه مكنش فاهم قصد سليمان الحقيقى و هو أنه عايز يشترى سكوته.
ــ وطى صوتك يا مصطفى هتودينا فى داهيه بصوتك العالى و كل ده ليه ؟
ــ ليه ؟ هو فيه مبرر للضحك و فيه حالة وفاة ؟
ــ أيوه أنت ! يا اخى بتبسط لما أسمع حسك فى القسم خصوصاً بلغتك العربيه الفصيحة و ده جزاتى فى الأخر.
ــ حقك عليا معلش ، أنا بس متضايق أنت فاهم طبعاً مدام سلوى بالنسبالى إيه… ازيك يا أستاذ ياسر
علاقتى بيه غريبه نوعاً ما بشوفه شخص محير لكن كعادتى مع النوع ده من الأشخاص بحطه تحت جناحى افضل ليا.
ــ أدخل يا مصطفى أقعد خلينا نخلص شغلنا و نروَّح علشان نرُوح العزاء النهارده.
ــ تمام يا أستاذ.
أوقات بشوفه طيب لحد السذاجه مش قاصد يكون مؤذى و أوقات تانيه…تعلب مكار مستعد يضحى بالكل فقط لأجل أنه يفضل حى.
هو مش أول واحد احتار فى أمره زيه زى سمير اللى قفلت حكايتى آخر مره عنده ، هييييح من دى أيام...تعالى أما احكيلك تعالى.
" خطوات بطيئه ــ الماضى "
لطالما كان عندى فضول عن اللى بيجرى فى الدنيا من حواليا لكنه فضول مشلول لا يستطيع التحرك فقط يدرك بحواسه.
أدركت بعد ما خرجت من الفصل و شوفت اللى كان بيحصل من سمير أن الشئ ده مرتبط بالاحساس الخفى اللى عندى.
عقلى بدأ يشتغل و استلمنى التفكير للدرجه اللى خلتنى مش قادر أركز فى الحصه و أنا قاعد بل و بدأت اسرح و أتخيل المشهد تانى فى عنيا…
شوفتهم مره ثانيه لكن المرادى بتفاصيل أكثر دقه…و يكأن شهوتى بتضيف من عندها اللى يخلينى اهيج أكتر.
لمسته لصدرها الكبير المرفوع ، شفايفهم اللى بتاكل بعض ، جسمه زانقها فى الحيط و بيحك برجله فى كسها من فوق بنطلونها.
اووووف على دى حراره ولعت فيا أنا شخصياً ححححح
" ياسر أنت يابنى أنت نمت ولا ايه!؟ "
كان صوت زميلى اللى معايا فى نفس الديسك فصل خيالى قطعنى من لحظات المتعه اللى ولعتنى…كان هاين عليا اضربه لكن فجأه لقيت الفصل كله باصصلى بما فيهم المدرسه اللى علينا الحصه دى.
كنت محرج جدا غصب عنى أيدى الشمال هرشت فى شعرى من ورا بسبب الاحراج ، وشى كان عليه ابتسامة خجل غريبه كأنى عريس فى الصباحيه مكنتش فاهم نفسى بضحك على إيه أصلا !؟ و كانت النتيجة…
ــ يعنى نايم و كمان بتضحك لما نفوقك… أطلع بره يا ياسر !!!
نعم !! الموضوع كان صادم بالنسبالى معقوله هخرج بره الفصل متعاقب ! أنا ياسر اللى معروف بأدبى و التزامى اتعاقب ؟
اتحايلت كتير عليها لكن كأنه فرمان و قد وجب التنفيذ مرضيتش أبدا تخلينى أكمل قعاد فى الفصل.
طلعت بره متعصب منها..من نفسى.. من كل حاجه مخنوق من الشئ اللى مخلينى مش قادر أركز ، منظرى إيه دلوقتى قصاد الكل !
بصيت لبنطلونى المنفوخ و جن جنونى تماماً… خلاص بقيت شايف إن العضو المنفوخ ده هو سبب كل اللى بيحصلى !
ــ عاجبك كده ؟! أنا بسببك لأول مره فى حياتى اتعاقب ، كله بسببك !
ــ و أنا مالى ؟ بعدين يا أهبل الموضوع ده طبيعى مشوفتش بتبقى مبسوط أزاى ؟
ــ ياعم اللـه يلعن الانبساط لو بالشكل ده ، أنا فيا حاجه غلط مش فاهم ايه هى !! أنا بقيت قليل الأدب ! بقيت بركز مع حاجات مش المفروض أن أركز معاها أصلا !
كنت متوتر جدا مش قادر أركز حتى أنى بكلم نفسى و لولا أن الدور فاضى كان زمانهم قالوا مجنون !
مع الوقت جسمى أنهك من التعب ، خدى الأحمر بقى يلمع من العرق و العصبية ، رجلى ارتخت معلنه إضرابها عن الوقوف فقعدت على الأرض…ثوانى و كنت ساند راسى على الحيط معلناً استسلامى للنوم !
استراحة محارب مفوقتش منها إلا على أيد الواد اللى كان معايا فى الديسك و بيصحينى الحصه اللى فاتت.
ــ أنت نمت تانى يا ياسر !
ــ هى مش خرجتنى من الحصة يا نور ؟
ــ أنت لسه فاكر يبنى اليوم خلص يلا مروح.
ــ أنا نمت كل ده ؟ بعدين مستر سعيد مصحانيش يعنى ما أكيد شافنى قبل ما يدخل الفصل !
ــ مستر سعيد مجاش و يلا علشان تلحق تروح ، صحيح أنت النهارده هتروح لوحدك معلش عندى درس بعد المدرسه علطول عند مستر يحيى.
نور مش بس كان زميلى فى الفصل لأ نور كان صديق عزيز.. أسمر شعره اكرت لابس نضاره وقتها أنا فاكر أنه كان اطول منى.
جرى نور بشنطته اللى عليها رسمة سبايدرمان على تحت ، مفضلش غيرى فى الدور..دخلت الفصل اللى كان فاضى تماماً مفيهوش غير حاجتى كشكولى و القلم بتوع آخر حصة و شنطتى.
بخطوات ثقيله مرهقه مشيت ناحية الديسك لميت حاجتى و نزلت و ياريتنى ما نزلت يومها !
وصلت عند باب المدرسه و بمجرد ما خرجت منه شوفتهم واقفين ! أيوه هو سمير و شلته الاتنين اللى كانوا واقفين فوق.
سمير كان طويل جداً مقارنة بيا وقتها أنا كنت لسه طالب فى تانيه اعدادى هو سابقنى بمرحله دراسيه واحده لكنه سنيا معدينى بسنتين ده لانه عاد سنه.
لما شوفته الخوف ركبنى ، الخناق مش واحده من مميزاتى اللى بقدر اتكيف مع البيئه اللى حواليا بسببها.
بدأت اتمشى أو أن تحرينا الدقه أجرى وأنا ماشى.. خطواتى كانت سريعه جدا من الخوف أنهم يمسكونى.. تعبيرات وش سمير مكنتش بتنذر بالخير أبدا !
المشى السريع تحول لجرى بجد و ابص ورايا الاقي التلاته بيجروا ورايا ، ملحقتش أبعد كنت لسه فى الشارع اللى جنب سور المدرسه.
بقيت ألعن النوم اللى صابنى و خلانى أتأخر فى المرواح مش كان زمانى روحت وسط الناس ما هى موجوده ، الشارع ده بعد تلت ساعه من المرواح بيبقى فاضى تماماً !
كما هو متوقع اتمسكت من سمير زى ما يكون مسك حرامي غسيل ، تحول وشى لعلامات زعر من السيناريو اللى فى دماغى.
أكيد هيعمل من وشى خريطة زى ما عادل اخويا بيقول دائماً…
ــ يخربيتك فرهدتنى من الجرى ، ده أنت طلعت جبان موت !
اففف يا سيدى جبان جبان بس أبقى فى حالى بعدين بتتكلم كتير ليه ما تضرب و أخلص !
ــ على العموم أنا جاى أشكرك أنك نبهتنى إن مستر وليد جاى لولاك كان زمانى فى خبر كان دلوقتى !
إيه ده لحظه هو سمير مش جاى يضربنى ؟! علامات الصدمه ارتسمت على وشى لاحظ ده سمير الواقف قدامى بوشه الابيض ذو الملامح الحاده.
سمير شعره أسود طويل و ناعم جسمه معضل كان لابس بنطلون جينز و قميص المدرسه الأبيض فوقه مفتوح منه أول زرارين فوق لتظهر تحته جزء من الفالنه الحمالات البيضاء اللى كان لابسها.
جملة سمير إلى حد ما طمنتنى و خلتنى اتناسى مشكلة أنى خرجت متعاقب من الفصل و ركزت مع وصفه ليا بالجبن ! معقوله أكون جبان ؟! يعنى اللى أنا فيه مش طيبه ؟
ــ مالك سرحان فيه إيه ؟ بالمناسبه أنت أسمك إيه ؟
بالطبع جاوبته عن أسمى بل و بشكل تلقائي فى وسط الأفكار الكتير اللى كانت متزاحمه جوايا و هو مهتمش وشاور لأصحابه و لسه هيمشى…
ــ هو أنتوا كنتوا بتعملوا إيه جوه يا سمير ؟
سمير لف تانى ليا و قال بسخرية الجمله بتاعة الافلام العربي..كنت بحطلها قطره فى عنيها
أعترف أنى انجذت لشخصية سمير وقتها هو صايع و تلفان زى ما أبويا بيوصف عادل أخويا لكن شعورى تجاهه مختلف..
بعد عمر طويل اكتشفت أن اللى جذبنى لسمير وقتها شئ مختلف ، قربى من سمير علمنى كتير و أثر في شخصيتي و الأهم أنه علمنى الفرق بين كونى محترم و بين كونى شخص مهلهل !
عدى الموقف على خير روحت بيتنا و أنا عمال بفكر فى حاجات كتير اهمها أن الواجب بتاعى يخلص علشان أفضى افكر فى اللى حصل من سمير.
دخلت الشقه بعد ما أخدت المفتاح من مخبأة… كالعاده سكون مطبق على المكان بشكل غير عادى فى الوقت ده مش هتسمع غير صوت موتور التلاجه و هو بيزن.
غيرت هدومى و قوام قوام بدأت أخلص واجب المدرسه و لاحظت يومها أن أنا خلصت بأسرع ما يمكن و كأنه القدر بيدينى الفرصه علشان أفضى للبحث عن ما رأيته فى المدرسه لكن المشكله أن مفيش نت !
خلينى اعرفكم على واحده من أكتر الحاجات اللى خانقانى من بابا و هى أنه عندنا كمبيوتر بس رافض دخول الانترنت…
بسمع من نور صاحبى عن العاب زى سيف المعرفه و المزرعه السعيده و حاجات من دى لكن حتى اللحظه مش قادر اجربها ولا حتى أبحث عن اللى عندى شغف أعرفه بفففف.
منطق بابا غريب افتكر يوم ما قولتله بس يا بابا ده النت عليه حاجات كتير حلوه…
ــ و عليه حاجات وحشه يا ياسر ، أنت لسه صغير مش فاهم حاجه.
فاكر يومها نظرته ل عادل أخويا كانت مش مفهومه بالنسبالى لحد اللحظه دى بعد ما خلصت واجباتى !
التفكير اخدنى إن عادل كان بيشوف حاجات زى اللى سمير عملها مع البت فى الفصل !! و أكيد بسبب كده بابا منع النت عننا و إلا إيه سبب رفضه القاطع للموضوع.
فضل الملل محاوطنى من كل حته وقتها لحد ما خبط باب شقتنا و الطارق كان رجب أبن عمى !
ــ إيه يا ياسر عامل إيه ؟
ــ ازيك يا رجب ، أنا كويس و أنت ؟
ــ كويس ، أومال فين مامتك ؟
ــ مش عارف بس غالباً فى الشغل ، فيه حاجه ؟
ــ أمى كانت عايزه تسألها على حاجه بس خلاص بقى وقت تانى ، أنت لوحدك ولا ايه ؟
ــ أها لسه الكل بره.
ــ طب ما تيجى تقعد معانا فوق عقبال ما يجوا و ممكن نلعب سوى على الكمبيوتر.
رجب أبن عمى ، قمحى اللون لكن بشرته فاتحه شويه شعره قصير عينيه بنيه واسعه جسمه مش رياضى لكنه فى نفس الوقت مش متختخ من النظره الأولى تفهم أن جسمه بيعانى من بعض الكيلوغرامات الزياده.
بالفعل طلعت معاه لشقتهم بيتنا هو عباره عن ٣ أدوار بالارضى… الأرضى فاضى متقسم أوض بينا و بينهم و كل واحد عامله مخزن ليه.
الدور الأول تم الإتفاق أنه لينا إحنا أما الدور الثاني لعمى سيد(أبو رجب) عمة سيد هو الأكبر بين أخواته كلهم ولاد و بنات و على عكس العادى ، عمى لم يكن الاذكى أو حتى الاشطر فى الدراسه فقرر جدى من قاصرها يخرجه من ابتدائي و يعلمه صنعه و أظهر عمى براعه كبيره فى صنعته و أصبح…
الاسطى سيد النجار أشهر نجار فى منطقتنا و المناطق المجاوره نظراً لعلاقاته المتشعبه و الواسعه ورث عنه ده أبنه الكبير جمال المهنه و بعض الصفات… جمال هو أكبر أولاد عمى كان عنده وقتها ١٩ سنه أصغر من أسماء اختى و ده لأن أبوه سيد اتجوز بعد أبويا.
جدى عموماً خلف ٣ صبيان سيد و أبويا فادى و عبدالحميد على الترتيب بالنسبه للأولاد.
عمى عبدالحميد كان أكثر أخواته حظا بذكاءه وقدرته على التحصيل الدراسي لذا قدر يدخل كلية فنون جميله و اصبح فيما بعد دكتور فيها ده غير شغله بره الكليه كل ده ساعده يتجوز واحده من نفس مكانته العلمية و أخد شقه بره البيت و كل فتره والتانيه يجى يزورنا غير كده معلوماتى قليله عنه و عن أولاده فى الوقت ده.
طلعت شقة عمى سيد كان موجود فيها رجب و بنت عمى ريهام ومرات عمى جميله و هى اسم على مسمى…شعرها أسود كثيف نازل على كتافها عيونها بنيه ، قمحية البشره ملامحها جذابه ، جسمها مناسب لطولها المتوسط.
الحق يقال عمرى ما شفت حته من جسمها عريانه باستثناء كتافها فى الصيف لما بتلبس خفيف شويه فى البيت لكن بما أننا فى الشتاء ف هى لابسه تقيل حالياً.
ــ أزيك ياض يا ياسر عامل إيه ؟ و أمك عامله إيه ؟
ــ كويس يا طنط ، و أنتى عامله إيه ؟
ــ أنا كويسه يا حبيبى ، مبتطلعش ليه تلعب مع رجب.
ــ معلش يا طنط مشاغل أنتى عارفه الدروس واخده أغلب الوقت.
ــ طيب أبقى سلملى على أمك.
قطع كلامنا رجب بعد ما قالها إننا هندخل نلعب على الكمبيوتر في الاوضه و إحقاقا للحق الموضوع فعلاً بدأ بألعاب عاديه لكن بعد نص ساعه الموضوع تحول…
ــ يا ولاد أنا نازله رايحه السوق واد يا ياسر أنت في بيت عمك متتكسفش لو عوزت حاجه تقولها لرجب أو ريهام هى جوه فى أوضتها.
نزلت مرات عمى من هنا و بدأت الأجواء تاخد طابع مختلف ، رجب قالى أنه هيدخل الحمام و جاى علطول.
دقيقه اتنين أتأخر فخرجت من اللعبة و بدأت أدور على لعبه تانيه لحد ما لقيت ملف بأسم Caution مفهمتش معنى الكلمة لكن الفضول اخدنى و قررت أدخله و تفجأت…
فيديوهات لبنات و ستات عرايا و معاهم رجاله علطول جه فى دماغى سمير و اللى كان بيعمله يكونوش كانوا بيعملوا زى دول !!
بدون تفكير شغلت فيديو منهم و مره واحده…
ــ اووووووه يييييه….
السماعه أصدرت صوت عالى جه على أثره رجب و شاف المفتوح لقيته بسرعه قفل الباب و دخل بيقولى…
ــ أنت جبت الفيديو منين ؟
ــ معرفش أنا لقيته هنا فى ملف على الكمبيوتر
ــ طب اوعى تجيب سيره لحد عن اللي شوفته ده
ــ هما كانوا بيعملوا إيه ؟ و ليه الست دى بتصوت كده !!
ــ أيه ده ؟ أنت متعرفش كانوا بيعملوا إيه ؟ أومال فتحته ليه ؟
ــ أنا فتحته فضول أسم الملف شدنى و لقيت دول ! مقولتليش برضه هما كانوا بيعملوا إيه ؟
رجب بصلى للحظات و كأن فيه فكره فى دماغه بتختمر و راح قايلى…
ــ طب اطفي الكمبيوتر و استنانى هنا متعملش صوت.
لحظات تقيله لكنها حماسيه أخيراً هعرف إيه ده و ليه بيتعمل اووووف هجت جامد وقتها و ده انعكس على عضوى اللى بدأ يستيقظ !
ــ أنت هيجان من قبل ما احكيلك ؟ ده انت شكلك تعبان جامد.
اتقفل الباب و الأنوار و نزلنا تحت البطانيه و بدأ رجب اعطائى أولى معلوماتى الجنسيه…
ــ سوف بقى اللى هقوله ده أوعى تتكلم فيه مع حد خصوصاً أبوك و أمك و حتى أخواتك البنات…
ــ طب و عادل ؟
ــ ده نجس ههههههههه بس برضه حذر منه و بلاش تتكلم معاه ، اللى كانوا بيعملوه ده أسمه…
بدأ رجب يحكى و يوصف بصوت خافت و بدأ خيالى يسرح و يتخيل… مى !!
طيزها المقلوظه اللى شوفتها امبارح فى البنطلون الماسك عليها ، شكلها فى خيالى خلانى هايج خصوصاً و أنا سامع رجب بيوصف أزاى البطل بيبوس طيز الست اللى فى الفيلم حححححح…
بنطلونى بدأ يتخلع و بدون ما أدرى بقيت ملك من تحت و رجب نفسه جنبى بقى ملط و الهياج تمكن مننا إحنا الاتنين لكنه كان أكثر خبره و عارف أنى خام…
ــ تحب نعمل زى ما كانوا بيعملوا ؟
ــ أزاى ؟
ــ بص أنت تعمل زيها دور و أنا دور ، أبدأ أنت الأول.
الموضوع مكنش مستهوينى أنى أعمل زى ما كانت بتعمل من وصفه لكن كان جوايا أحساس حابب يعرف و يجرب فما كان إلا أنى بدأت أمص زبه اللى كان عقلتين صباع صغير لدرجة أنى يدوبك كنت بطلع لسانى الحسه و هو راح فى دنيا تانيه !
ــ حححححححح يخربيتك افففففففف الحس جامد كنت مبسوط أن هو مبسوط و بدأت أيدى تسرح و نزلت لبضانه بدأت ألعب فيها و حسيت بالهياج أوى لما رفع فخدينه و شوفت طيزه قدامى ، أيدى بدأت اسرح و ألعب فى خرم طيزه و ده هيجه أكتر.
ــ احححححح ده أنت طلعت فاجر يا ياسر أففففف كمان احشر صباعك ايييييي مش قادر اااااااه
" يا نهاركم الأسود بتعملوا إيه يا ولاد الوسخه " كان ده صوت ريهام اللى دخلت فجأه على منظر أخوها و أيدى فى بتبعبصه فى طيزه و زبه نطر ماده بيضاء على جسمه و أنا نصى التحتاني متغطى بالبطانيه و اللى فوق لابس هدوم على عكس أخوها اللى خالع كله !
الوضع كان تفسيره حاجه واحده واضحه أن أنا بنيك رجب رغم أن وقتها اللى كان هيحصل العكس.
قلبى وقع فى رجلى من شكلها و هى داخله علينا وشها القمحى محمر من عصبيتها ملامح وشها قاسيه و نبرتها بتقول أن الموضوع مش هيعدى على خير !
" فى الشركة ــ الحاضر "
ــ أنت ياعم ياسر سرحان فين ؟
ــ هااا لأ ولا حاجه
ــ ولا حاجه أزاى ؟ أنت هتخبى عليا يا ياسر !!
ــ صدقينى لا يا صافى ، أنا بس سرحت في ذكريات قديمه.
ــ طب يلا انجز شغلك مش عايزه اتعطل جنبك زى كل يوم.
ــ قولتلك مالوش داعى توصلينى لكن انتى اللى مصممه فاستحملى بقى ههههه.
صافى تلاتينية بيضاء شعرها اسود عيونها واسعه طولها متوسط جسمها متناسق.
علاقتى بصافى هي علاقة صداقة أو زى ما بيقولوا فى الغرب هى البيست فريند بتاعتى.
بدأت صداقتنا تقريباً من أول يوم و ده لأننا اتحطينا فى فريق واحد فى قضية تخص الشركة و ده ساعد إننا نتواصل كتير و بالتبعية تحولت الأمور لصداقة بيننا.
مكالمه و التانيه بدأت تعرف تفاصيل و أعرف أنا تفاصيل و من ضمن التفاصيل اللى هى عرفتها الحاله اللى أنا لسه طالع منها…جواز أخواتى الاتنين.
لو هنحكم بالمظاهر ف أنا المفروض يبقى عندى عربيه و مرتاح ماديا ، أنا حالياً فاتح مكتب محاماه و يعنى شغال كويس و شغال فى شركه ليها أسمها أهو فالمظاهر تقول إن أنا المفروض أكون مرتاح جداً ماديا لكن الواقع إن ما خفي كان أعظم… خلينى احكيلك و أنا بخلص شغلى.
" سمير ــ الماضى "
جسمى اتنطر بمجرد ما سمعت صوت ريهام ، كنت خايف مرعوب تقول حاجه لأبويا مش ناقص مشاكل فى حياتى أنا !
نظرتها لينا كانت مليانه بالشر خصوصاً لأخوها رجب اللى بمجرد ما فاق لنفسه حس بالكارثه اللى حصلت لينا أنا و هو !
دخلت ريهام و اشتغلت ضرب فى أخوها و شتايم كتير ليا و له استوقفني فيها جمله واحده…
ــ يا اوساخ يا زباله أنت و هو بتعملوا مع بعض كده و أنت أنت يا ياسر مثال الأدب و الأخلاق يطلع منك كده !! و أنت يا خول مش هتبطل هتفضل طول عمرك خول !
ــ صدقينى يا ريهام أنا مكنتش أعرف ده إيه ده كان لسه بيحكيلى يفهمني أصلا ! هو اللى سخن و حب أعمل فيه كده !
بدأت أرمى التهمه من على نفسى و الحق يقال ريهام صدقت بسهولة أن رجب هو اللى زقنى للسكة دى و ده كان حقيقى فعلاً وقتها لكن المؤكد أن من وقتها كل شئ أتغير.
نزلت شقتنا وأنا لسه خايف لكن كان جوايا بعض السعادة بالتجربه المجنونه اللى خضتها وبقيت افتكر شكل طيز رجب و أنا ببعبصه و أيدى بتحسس عليها أففففف ليك حق يا سمير !
بس إيه معنى كلمة خول ؟ بعدين لحظه واحده ريهام كانت بتقول ل رجب مش هتبطل ! هو رجب عمل ده قبل كده ؟! معقوله رجب اتناك قبل كده.
الفكره دى أصبحت شغلي الشاغل بفكر فيها لمدة أيام متتاليه لحد ما رجع القدر رمانى فى طريق سمير مره تانيه و ده فى امتحانات نصف السنة.
وقتها حبوا يطبقوا نظام جديد و هو أنهم يعملوا لجان مشتركة علشان يقللوا الغش بين الطلبة ف بقى كل طالب اللى قدامه واللي على يمينه و اللى على شماله مش من سنه.
أنا شخصياً الموضوع مكنش فارق معايا أوى لكن سمير الموضوع معاه كان مختلف كليا !!
أفتكر أول يوم امتحانات بمجرد دخولي المدرسه لقيت سمير فى وشى كأنه مستنينى مخصوص ، اتحركنا على حته الحركه فيها قليله و بدأ الكلام…
ــ عامل إيه يا ياسر ؟
ــ أنا كويس ، أنت عامل إيه يا سمير ؟ و أنتوا عاملين إيه يا شباب ؟
ــ سيبك منهم بص بقى أنا قاصدك فى خدمه و مش هيحلها ليا غيرك.
ــ خدمة إيه دى ؟
ــ بص أنت فى الديسك اللى قدامى فى اللجنه و أنا للأسف أبيض يا ورد معرفش عن المواد غير أسمها.
ــ طب ليه مش ذاكرت من أول السنه بعدين مش هعرف اغششك أنت فى ٣ إعدادى و انا فى تانيه أصلا.
ــ أنا مش عايزك تغششنى ، أنا بس عايزك تساعد فى انى اخد ورقه من الواد اللى قدامك.
ــ يعنى تقصد أن هو هيديك الحلول عن طريقى ؟
ــ بالظبط كده
الموضوع بالنسبه ليا كان مرفوض فى البداية أنا هو الطالب اللى بيبقى حاضن الورقة أكنها مراته ههههه لا بغشش ولا بغش بعتمد على مجهودى صرف لكن المرة دى و بشكل غير واعي لقيتني بقوله ولا تقلق.
طوال فترة الامتحانات كان سمير معتمد عليا بشكل كلى بل افتكر فى واحد من الامتحانات الواد اللى قدامى رفض يرجع الورقه فما كان منى إلا أنى بدأت القط حاجات من اللى على شمالى و على يمينى اديهاله.
سمير مكنش عايز التفوق هو بس كان عايز يعدي السنه و ده أنا كنت فاهمه كويس زى ما كنت فاهم أن الطريق الوحيد علشان أفهم وأعرف أكتر عن الجنس من غير ما صورتى تتهز كان هيبقى سمير.
ــ أخيراً الامتحانات خلصت هنر..
ــ أكتم ياض ، تسلم يا ياسر أنت طلعت صاحب بجد و يعتمد عليك.
ــ سمير هو لما أنت قولتلى إن أنا جبان كنت تقصدها بجد ؟! هو أنا فعلاً جبان ؟
سمير وقتها اتحرج لأنه افتكر الموقف كله كان عامل أزاى لكن ده لم يمنع أنه يجاوب ب…
ــ بص يا ياسر اللى زيك بيقولوا عليهم طيبين لكن الواقع أن أنتم من كتر ما فى حالكم ملكوش فى الخناق ولا الشمال فى أقل مواجهه بتجيبوا لورا زى ما حصل معاك رغم أننا مكناش ناويين على شر أصلا
ــ بس ما أى حد فى مكانى كان هيعمل كده تخيل ٣ بيجروا وراك معروف عنهم أنهم بتوع مشاكل و خناقات و انت فى حالك زيى إيه هيكون رد فعلك ؟
ــ لو زيك أكيد كنت هجرى لكن شوف لو أنا العادى منه زى الاهبل اللى على يمينك ده كنت هقف و أواجه ، أنا بشوف الشجاعة أنك تواجه رغم خوفك.
ــ بس ليه متقولش إن فى حالتى دى كان ممكن اتخرشم لو كنتم ناويين على شر فلو جريت ف أنا نجدت بنفسى أهو.
ــ أيوه نجدت نفسك يوم لكن بعد كده بقى ؟
بدأ حوار رايح جاى بينا يومها كنا بنتكلم و كأننا أصحاب فعليين لدرجة إننا اتفقنا نتقابل فى الاجازه كل يوم خميس.
الأمور فى حياتى بدأت منحنى مختلف عن سابقه بدأت أحاول أخرج من الـ comfort zone أو منطقة الراحة و ده كان جميل بالنسبالى لكن مكنش بالنسبه للى حواليا.
الزمان آخر يوم فى اجازة نص السنة أما عن المكان صالة بيتنا واحنا بنتغدى ، بابا يومها قرر كعادته ممارسة دور المحقق كونان.
ــ النتيجه لسه مطلعتش يا ولاد ؟
كان يقصدنى أنا و مى أكيد و ده لأن عادل ثانويه عامه و أسماء طالبه جامعية.
ــ لسه يا فافا يا حبيبي بس مش عايزاك تقلق زى كل سنه اكيد هجيب مجموع يشرفك.
ــ و أنت يا ياسر ؟ نظامك إيه زى كل سنه ؟
ــ متقلقش يا بابا أنا حليت كويس.
ــ بالمناسبة يا ياسر مين الواد اللى كان معاك اول امبارح ده ؟
ــ سمير ؟ ده واحد صاحبي من المدرسة ، خير فيه حاجه ؟
ــ صاحبك أزاى الواد فى تالته و أنت فى تانيه ، الواد ده متعرفوش تانى يا ياسر.
ــ ليه يا بابا ؟ ده سمير كويس.
صوتى كان مخنوق أقرب للبكاء أعترف أنى فى الفتره دى كنت قربت جداً من سمير أصبحت بحب وجودى معاه و ده انعكس على سلوكى اللى خلى بابا عايز يمنعنى.
ــ بابا خايف عليك يا ياسر الولد ده بابا سأل عليه و عرف أنه ولد مش كويس.
ــ بس أنا شايف أنه كويس و بحب أقعد معاه نتكلم.
ــ ولد أنت بتعلى صوتك على أمك !
ــ مجراش حاجة يا فادى ده يا..
ــ لأ جرى ! بطلى تدلعي فيه دلعك الزياده ده هيفسده الواد بيرد عليا
ــ معلش يا أخويا عيل صغير مش عارف مصلحته فين.
كلمتها خنقتنى أكتر فما كان منى إلا أنى قومت و سيبت الأكل كله وسط مناداة أمى لكنى كنت فى حالة يرثى لها.
حاولت أمى تقوم تصالحنى لكن سمعت صوت أبويا الجهورى بيمنعها تقوم…
ــ عنه ما طفح اللى بياكل على ضرسه ينفع نفسه دلوقتى يقوم ياكل لما الجوع يقرصه.
كلماته كانت بمثابة الأذن لدموعى الحارة التى أغرقت خداى ، استنيت امى نفسها تيجى تواسى حتى رغم منعه ليها لكن لكنها فضلته عنه أو ده اللى كنت يعتقده وقتها !
الأجواء من حواليا كانت خانقة حتى مع محاولات أخواتى اللى بدأ يحصل من اليوم ده زى تحالف بينا إحنا الاربعه مش عارف هل بشكل واعى ولا لأ لكن المؤكد أن اليوم ده اتغيرت فيه حاجات كتير فى علاقتى بأخواتى.
فضلت الأجواء خانقه و ده لأن حتى مع رجوع الدراسة مقدرتش أقابل سمير لمده و ده لأنه غايب و أخويا عادل بقى يعدى عليا ياخدنى نروح سوى و دى طبعاً تعليمات بابا علشان يتأكد أنى مش هقابل سمير !!
فضل الأمر كده لحد ما فى مره قابلته فى الفسحه ، بعد السلامات و التحيه الاطمئنان عليه بدأ يحكى أن أبوه هو كمان ضيق الدنيا عليه خصوصاً بعد وفاة والدته و أن أبوه قال إن آخر سمير فى التعليم الاعداديه و كفايه أنه يشتغل معاه فى المحل.
انتهى النقاش بينا على ميعاد تانى يوم وفى اليوم الثانى كنت على ميعاد مع ثانى الدروس و اللى هتكمل معايا حياتى كلها وده بعد ما حكيتله موضوع أبويا… قالها بصوت رخيم و بتعابير وش تجمع بين الهدوء و الحذر…
ــ بص يا ياسر أتعلم تعمل اللى أنت عايزه من غير ما بتعرف أنك عملت ، أظهر للناس اللى هما عايزين يشوفوه و فى نفس الوقت أعمل اللى تحبه.
لحد اللحظه مش قادر أنسى جملته دى مش بس لأهميتها لكن لأنها كانت الأخيرة بينا من اليوم ده مشوفتش سمير مره تانيه حتى فى امتحانات اخر السنة و اللى عرفته بعد كده أن والده سافر لمحافظه تانيه علشان حاله شغل هناك و اخده معاه.
" عربية صافى ــ الحاضر "
ــ مش يلا يا ياسر بقى مخلصتش ؟
ــ خلصت أهو ، يلا بينا.
أعذرني يا صاحبي بقطع عليك كتير الجزء ده لكن الشغل شغل زى ما أنت شايف بحكيلك وأنا شغال.
الشركه عندنا لذيذه فى أنها عامله ملحق خاص بعربيات الموظفين و بالطبع مهواش ببلاش مش فاتحينها جمعية خيرية على رأى مدام سلوى هههه.
صافي بتنقم بعض الشئ على مدام سلوى مش لأنها من جوه وحشه لكنها بتشوف أن مدام سلوى دائماً مع الاداره علشان تفضل على كرسيها.
ممكن تقولى ما مدام سلوى مرات صاحب الشركه فهى مش محتاجه تحابى علشان تحافظ على الكرسى هقولك لااااا عندنا فى الشركه مفيش الكلام ده.
مدام سلوى بيتخصم ليها زينا عادى ممكن فى الشغل تفضلوا قارصين عليها برضه عادى ، صحيح هو ده بيطلع على دماغنا إحنا فى الأخر هههه بس ده من العداله عند صاحب الشركه علشان يثبت للكل أنه فى الشغل ميعرفش مراته.
ــ هيييييح أخيرا وصلنا ، نفسى أعرف بتركنى عربيتك فى آخر الدنيا ليه يا صافى !
ــ أركب و أنت ساكت و يلا علشان الحق أروح البيت أجهز.
ــ حاضر ، بس إيه الحق اجهز دى الموضوع مش مستاهل يعني ده عزاء مش فرح.
ــ ششششت أنت إيش فهمك أنت فى الحاجات دى.
ــ ده على أساس أن أنتى من مواليد حوارى باريس.
ــ مش ملاحظ أنك أخدت عليا أوى.
ــ بلاش الجمله دى علشان بيجى بعدها خازوق.
ــ ليه يع…
ــ احا أهو اتفضلى يا ستى التليفون بيرن استر ياللى بتستر … ده عم عوض استنى متعمليش صوت.
…………………………..
ــ انت ياض فينك مش قولتلك عايزك بعد الشغل تكون عندى.
ــ و أنا هطير يعنى أنا مواعيدى آخرها اتنين فى الشغل الساعه دلوقتى اتنين و عشره ، بعدين مقولتليش موضوع إيه ده اللى عايزنى فيه.
ــ لما تيجى هحكيلك و يلا أنجز ، أه صحيح هاتلنا معاك كيلو برتقال و كيلو يوستفندى.
ــ هو أنا خدام عندكم يا جدعان.
ــ أنجز ياض و بلاش لكاعه و يلا مستنيك ، أه صحيح تعالالى على الشقه التانيه.
ــ حاضر ولو أنه مشوار بس حاضر.
…………………………..
ــ هتنزليني عند أقرب محطة مترو يا صافى مش قولتلك مش بيجى من وراها خير.
ابتسمت صافى و أنا حاسس بقلق غير معتاد انا حاسس أن المرادى الموضوع مختلف.
وصلنا المترو أخيراً و أه من المترو و زحمة المترو خصوصاً المحطه دى فى الوقت ده من اليوم بنبقى كوم لحم فوق بعضه.
كله يهون علشان الكام زبون اللى بيجوا بسببه حاكم عم عوض وقف معايا كتير خصوصاً فى البدايات و حتى حالياً بعلاقاته قدر يعينى فى الشركه اللى أنا فيها دلوقتى ، كمان فيه زبائن تقال بيجولى من وراه.
ثوانى نجرى نلحق بس عربية المترو اللى عليها الدور ، هااا هنلح… احا الباب قفل !
اووف على دى شغلانه بقى عاجبك كده…بس مش مشكله خلينى أكمل ليك حكى إحنا كنا وصلنا فين ؟ أه بعد ما سمير اختفى خلينى أكمل ليك من هناك..
" سلطان الشهوة يحكم ــ الماضى "
مرت الأيام ثقيلة من بعد ما مشى سمير ، رجع كل شئ رتيب كمان كان لكن أنا كنت اتغيرت مش عايز أعيش بالشكل القديم الرتيب.
كان واضح عليا فيها العزلة و الرتابة مكنش بيهون عليا غير ثناء المدرسين عليا ، دام الحال إلى أن اتميت ال ١٧ و حصل الحدث اللى كان بداية دخولي لعالم الجنس و الشهوة.
كنا فى الصيف وقتها أولى أسابيع الإجازة من الدراسة ، صحيت من النوم بدرى كالعاده الشقه كان فيها أنا و أخواتى…
عادل نايم على السرير اللى فى الاوضه و أنا على المرتبه اللى على الأرض.
فى الاوضه التانيه أخواتى البنات مى و أسماء ، أبويا فى الشغل و أمى فى زياره عند خالتى أسماء علشان تعبانه.
خالتى أسماء أكبر من أمى حاجه بسيطه جوزها شغال في الامارات و هى قاعده هنا مع عيالها مخلفه ولد و بنت.
المهم اليوم ده بالنسبة ليا لا ينسى قومت بكسل من على المرتبه ، دخلت روشت على حالى فى الحمام و يدوبك حضرت الفطار سمعت صوت تليفون أسماء بيرن .. مره في التانيه مش بترد فقررت أدخل أشوف مين.
فتحت الباب بهدوء ، الاوضه هاديه مفيهاش إلا صوت المروحه اللى بتزيق و تليفون أسماء اللى بيرن.
دخلت بهدوء و أنا بحاول اتفادى النظر لمى النائمه على المرتبه تحت المروحه بهدومها الخفيفة و طيزها الكبيره المتصدرة للباب…
ــ يخربيتك يا مى ، رجعتينى لذكريات ماتت.
مسكت الموبايل و كان المتصل أمى…
ــ صباح الخير يا ماما
ــ صباح النور يا حبيبي ، أومال أختك لسه مصحيتش ولا ايه ؟
ــ لأ أسماء لسه نايمه.
ــ طب أنت فطرت ؟
ــ لأ لسه ، أنتى جايه امتى ؟
ــ النهارده جايه و جايبالك معايا خبر هيخليك تطير من الفرح.
ــ خبر إيه ده ؟ بعدين ليا أنا ؟
ــ لما اجيلك هتعرف.
فضلت اليوم ده على اعصابي و مع كل دقه للباب أقوم أجرى افتح لدرجة أن بقت تقولى…
ــ أنت مستنى حد ولا إيه ؟
ــ أمك يا ستى بتقول جايبه خير حلو.
ــ غريبه ، ههههه شقتنا و خبر حلو جديده دى.
ــ معندكيش جامعه النهارده ؟
ــ لأ أنا اجازه النهارده ، طيب قومى ذاكرى يلا أجرى.
ــ اذاكر إيه إحنا فى أجازه.
ــ مش عندكم مواد ممتده يلا خشى أجرى.
ــ بقولك إيه حل عنى مش هيبقى أبوك و أنت.
فضلت انكش فيهم طول النهار بحاول أخلى اليوم يجرى لكن تحس العقارب مش بتتحرك لغاية ما أخيراً جت.
ــ حمداللـه عالسلامه يا ماما ، ها قوليلى بقى ايه الخبر.
ــ ده بدل ما تجيب لى مياه اشرب يا واد.
ــ ده سرعنا طول النهار بالخبر اللى عندك.
ــ ههههه مكنتش أعرف أن فضولك هياكلك كده يا واد ، عموماً أسمع يا سيدى أنا جايبالك شغل.
ــ شغل إيه ده ؟ بعدين جايبه شغل للصغير و سايبانى أنا الكبير ؟
ــ ملكش دعوه يا عادل ، بعدين عايز شغل أنزل أنت دور.
ــ أنت بترد على أخوك الكبير ؟
على صوتى أنا و عادل قصاد بعض مفصلش بينا غير صوت بابا و هو جاى من بره بيشخط فينا فسكتنا و اتأجل الموضوع لغاية ما بعد الغداء.
كنت مفروس من عادل اللى على وشه ابتسامه سمجه متفهمش إيه سعادته فى أنه يعكنن على الخلق لكن فى كل الحالات هنضطر نستنى.
عدى الوقت و اتجمعنا كلنا بعد الغداء بابا و ماما بيشربوا الشاى ، بابا قاعد بالفانلة والشورت الأبيض و ماما جلابيه خفيفه نص كوم.
ــ ها يا ماما قوليلى بقى شغل إيه ده اللى جايباه ليا ؟
ــ شغل إيه ده يا سعاد اللى جايباه للواد ؟
أمى بصت ليا بعتاب لأنها عارفه أبويا مبحبش يحس أن فيه حد بيخطط فى الشقه من غير علمه لازم يكون الأول فى كل حاجه.
ــ أبدا كنت لسه هحكيلك ، أخويا أبراهيم قرر أنه يفتح مشروع يدخل ليه دخل غير شغله و بعد مشاورات بينه و بين اخواتى و ده لأنهم شركاء قرروا يفتحوا مشروع يشمل كل حاجه.
ــ يشمل كل حاجه أزاى يعنى ؟
ــ أنا افهمك ، الفلوس كتير معاهم فقرروا يبدؤوا كبار فقرروا يعملوا براند أسمه توصيلات و إن اللى شغال معاهم هيوصل الحاجات للبيوت لكن وقفت قدامهم مشكلة أن فيه كتير معندهمش نت أصلا.
فقرروا أنهم يعملوا نفس المشروع بأسمهم كلهم بس كل واحد منهم يعمل جنب المشروع ده مشروع تانى بمعنى أن كل واحد يشوف حاجه بيفهم فيها يعملها و يبقى مشروع توصيلات يوصل للبيوت و يبقى كل واحد فيهم كسب من ناحيتين..
أولا شركة توصيلات اسمها يبدأ يتعرف و ثانياً كسبانين من محلاتهم الأساسية ده غير شغلهم.
ــ طب واللـه اخوكى ابراهيم دماغه تتاقل دهب حلوه الفكره عجبانى بس أنتى جايبه لياسر شغل عند مين فيهم بعدين ليه عادل لأ ؟
ــ عادل دلوقتى المفروض ياخد كورسات و حاجات تبع الكمبيوتر و اللغات علشان يحسن من فرص أنه يشتغل ، بقى بذمتك عادل بيعرف يشتغل و ياخد كورسات و يذاكر كل ده فى وقت واحد ؟ بعدين ياسر لو أشتغل هيشيل هو مصاريفه على عكس عادل اراهنك إن المرتب بتاعه هيضيعه فى أقل من أسبوعين.
ــ بقى كده يا ماما ؟ ياسر أحسن منى ؟
ــ ما عندها حق ، بعدين هو أنت بتريح ده أنا شايل هم وجع الدماغ اللى هييجى بسببك فى البيت لو ياسر نزل شغل.
أخواتى البنات أمنوا على كلامه و بصراحه كنت منشكح لأول مره هخرج اشتغل ومش بعيد أجيب تليفون لنفسى كمان تفكيرى وقتها كان عن ازاى الشغل ده هيبقى نقله نوعيه ليا و هو بالفعل كان كذلك.
" نهاية الجزء "
بففففف نهاية الجزء الثالث بعد غياب طويل ، الجزء ممكن يكون محبط بعد طول الانتظار ده خصوصاً أنه جزء خالى من الجنس تقريباً باستثناء مشهد وحيد لكن بداية من الجزء الجاى هيبدأ الموضوع ياخد شكل جنسى أكثر بكثير و أخيراً مستنى آراءكم فى الجزء.
" بداية الجزء "
مرحباً بكم مجدداً اصدقائى القراء ، لا أخفيكم سرا ، أنا شخص امقت الإنتظار أكثر منكم لكنها الحياه عجيبه فى تدابيرها اكره الانتظار و مع ذلك أدع الجميع ينتظر على كل أعتذر مره أخرى.
" بداية الجزء "
" ما قبل الانطلاق ــ الماضى "
فاكر جملة استفزتنى أوى زمان من أحد الأصدقاء…
ــ أنت أسوأ شخص فى الدنيا.
كان مُصر لدرجة استفزتنى جداً و إن جيت للحق مفهمتش المغزى من كلامه إلا قريب.
مروان الفيلسوف كان محق لكنه مقاليد الجمله كامله لأجل ما أفهم قصده ، فهو لم يقصد سئ بالمعنى الحرفي بل بداخلنا السوء مدفون فى مكان ما.
كتير ناس عندها مبادئ لكنها مبادئ لم تختبر و مادامت كذلك ف أعرف أنك ممكن فعلاً تبقى أسوأ شخص فى الدنيا لكن مازلت ملقتش اللى يطلع ده من جواك.
الموضوع بدأ ياخد منعطف مختلف تحديداً من اليوم اللى قالت ليا فيه أمى انى هشتغل مع أخوالى.
بعد ما أنتهيت من وجبة العشاء و اتحركت أعمل الشاى لأجل ما الكل يشرب ، بدأت أفكر فى اللى جاى يا ترى أنا رايح على فين !؟
هل ده أفضل حاجه ليا فعلاً ؟ أقصد أن أشتغل و أبعد عن البيت ما اللى عرفته أن أخوالى سابوا المنطقه القديمه اللى كانوا ساكنين فيها و نقلوا فى مكان تانى أبعد لكنه أرقى.
وهو ما يعنى أن هفضل هناك ، مش هرجع كل يوم مسافة ساعتين ده أشبه بسفر بين المحافظات
أحاديث عادية جداً بين الجميع أثناء شرب الشاي لم يقطعها سوى صوت تليفون امى و المتصل هو خالى إبراهيم ، الموضوع كان طبيعى فى الواقع كان بيرن علشان يعرف موقفى إيه… رايح ولا لأ !؟
ردت امى عليه و هى على وشها ابتسامه جميله فسرتها على أنها فرحانه ليا.
سعاد ( الأم ) : كنا لسه فى سيرتك يا ابراهيم ، ثوانى هفتح الاسبيكر.
بدأ الصوت يصدح بشكل عالى و أنا منصت له بنفس حماس سماعى لكلام ميس سها زمان.
إبراهيم (الخال) : يا ترى بالخير ؟
سعاد : هههه طبعاً بالخير صحيح فادى و الولاد بيسلموا عليك.
إبراهيم : عاملين إيه يا ولاد عاش من سمع حسكم يا جزم.
مى ( اخت ياسر ) : بقى أنا جزمه يا خالو طب أنا مخاصماك.
إبراهيم : هههه خشى عليا خشى عايزه تاكلينى بشوية الدلع بتوعك دول.
مى : أنا كده برضه !؟
إبراهيم : عايزه الحق… أه انتى دلوعه هههه.
استمرت المكالمه ما بين المزاح و الضحك بين الجميع وسط ابتسامه منى و جوايا شعور بأن الأجواء الجميله دى هى كبشاير لنسيم الربيع.
إبراهيم : المهم قولولى الواد ياسر فين محدش بيشوفه الواطى.
أنا بخجل : موجود يا خالو هروح فين يعنى هههه ، أنت بس عارف الدنيا تلاهى.
إبراهيم بهزار : و أنت لحقت تتلهى يا واد أومال لما تتجوز هيحصل إيه ههه
أنا : لأ ياعم جواز إيه بس
طب انت اتجوزت و لبست أقوم أنا أعمل زيك و ألبس نفسى هههه.
سهير ( زوجة إبراهيم ) : أخص عليك بقى أنا تلبيسه يا واد !
وشى أحمر بفعل الإحراج معرفتش أعمل إيه غير أن الوم خالى..
أنا : بقى كده تلبسنى يا خال.
إبراهيم : مش أحسن ما البس أنا هههه.
استمرت الدعابه إلى نهاية المكالمه عرفت فى نهايتها أنه هيقابلنى اليوم التالى فوق الطريق الدائري فى وقت مبكر من اليوم و ده لأنه راجع من السفر هو و مراته.
……….....................................
..............................
..........
بعد إغلاق المكالمه دخلنا نحضر الهدوم أنا و ماما و أه منها فى اليوم ده و تحديداً في الوقت ده.
البيت كان دب فيه الهدوء بابا دخل اوضته بيتفرج على فيلم فى التلفزيون بينما أخواتى الاتنين دخلوا اوضتهم ، عادل نزل الشارع و دخلت أنا و ماما نجهز شنطتى.
لحد اللحظه لسه فاكر المشهد كأنه فى الحاضر ، كنت فارد ضهرى على السرير و رجلى متدليه مركز فى السقف و هى بتكلمنى.
الموقف كان عادى لحد ما سألتنى على قميص مش لاقياه ، أتلفت ليها لكن مقدرتش أنطق… مش عارف اشمعنا المره دى بالذات ركزت بالشكل ده لكن المؤكد أن المشهد ده مفارقش مخيلتي لحد اللحظه !
كعب رجلها الأحمر سمانتها البيضاء الملفوفه تحت القميص مصحوبة بأرداف مرسومة جوه القميص البارز فى وشى بسبب طيزها الكبيرة العريضة.
شعور محستوش لمدة طويلة كان اتدفن جوايا لكن بحركتها رجعت سنين ورا افتكرت يوم درس ميس سها لما شوفتها بنفس القميص.
حسيت بسخونه أكثر دبت فى جسمى و أنا شايف وسطها بيتحرك يمين و شمال و كأنها تداعبنى وتداعب شهوتي الجامحة وقتها.
ريقى نشف من المنظر فى حين هى وشها جوه الدولاب بتدور على القميص اللى مش لاقياه ، بقيت عايز اترجاها كفايه عليا كده بنطلونى هيتخرم من كثر الهياج أووفففففف.
سعاد : يابنى القميص الأبيض فين ده أنا لسه جايباه جديد.
أنا : ها وانا هعرف منين بس شوفيه عند عادل هو اللى بياخد كل حاجه من عندى.
سعاد : و هو ياخدها ليه ؟ بعدين هو أنت صغير علشان تسيبه ياخدها ؟
أنا : أخويا هعمل فيه إيه ؟
أخيراً رحمتنى و اعتدلت و بصت ل… احا يا ماما بزازها الكبيرة مخليه القميص قابب لقدام… بعض قطرات العرق نازله من رقبتها ل النفق اللى بين بزازها المثيرة ححححح.
شفايفها الورديه المليانه على الوش الابيض الناعم و عيونها الواسعه العسليه و الكام شعرايه اللى نازلين على وشها اووووف ، رايحه فين ؟ احا لااااا متقربيش !
سعاد بتعب : وسع خلينى أقعد ، بص بقى أنا عارفه اللى بيدور فى دماغك….
أنا : ( فى سرى ) احيه احيه روحنا فى داهيه.
سعاد : عارفه انك مش بتحب تزعل حد و أنك أحسن و احن حد فى الدنيا بس يا حبيبي لازم تتعلم يكون لك نصيب.
أنا : ( فى سرى ) أها كده تمام
أنا : بمعنى ؟
سعاد : شوف يا ياسر أعتبر نفسك زى كوباية المياه ، كل الاحداث اللى بتضايق زى المياه اللى بتملاها و كل حدث حلو عامله زى شرب المياه يقلل من خنقة الكوبايه و يديها براح أكتر.
أنا : اهاااا تقصدى إن كل ما كنت متساهل مع الناس كل ما ده هيخنقنى زى الكوباية كده ؟
سعاد : بالظبط كده و يلا قوم معايا روح هاتلى الابره و الخيط من على التسريحة خلينى أخيط ليك الشنطه دى و اسيبك تنام.
ياسر : ( فى سرى ) أنام أزاى بعد ما ولعتينى ياما بلبسك ده.
" عم عوض ــ الحاضر "
" المحطة القادمة محطة العباسية ستفتح الأبواب جهة…. " هوووو أخيرا وصلنا المحطه يا أخى المترو الناس فيه بتبقى كوم لحم تحس البلد كلها أجمعت تركب مترو فى الوقت ده من اليوم لكن إن جيت للحق…الواحد بيشوف مناظر اوووف.
خلينا بس نعدى من البوابه دى و احكيلك..تلاقى الواحده من دول لابسه بنطلون قافش فى لحمها الطرى اللى بيتهز مع كل حركه منها ولا البنات اللى تبقى ماشيه مع واد فى المترو الحبيبه دول.
تلاقيه ماسك ايديها كده و هما داخلين العربيه بعدين يقف بيها فى ركن يقرب منها و يبدأ يتكلم بقى بصوت واطي قال يعنى الواد خايف حد يسمعه ما كلنا شايفين مش بس أنه معاها بل دراعها اللى مشلح وصدرها النافر اللى هيقطع الهدوم.
على كل خلينا نركز فى اللى رايحين ليه ، خليني أكلمك عن علاقتى بعم عوض و أهو نسلى وقتنا لغاية ما نوصل.
بقى يا سيدى و ما سيدك إلا أنا عم عوض من الناس الثرية ، أبوه كان مالك أراضي المنطقة بتاعتنا كلها لأنه كان راجل ثرى.
حسب ما اتحكالى من أبويا أنه كان تاجر وله اسم كبير فى مجال تجارته و حب وقتها أنه يكون مالك لأراضي كتير ، كان شايف أنها استثمار للمدى البعيد لأن سعرها دائماً فى الطالع و فعلاً كان معاه حق.
ناس كتير مقدرتش تسدد ثمن الأرض فيما بعد لكن مكناش منهم ، جدى وقتها كان معاه عمي الكبير ابن العشر سنين وقتها و أبويا اللى كان لسه *** بيروح الكتاب و هناك شاف عم عوض.
أبويا بيقول إن أبو عم عوض اللى كان فاتح الكتاب ده أصلا ، الشيخ كان بيتقاضى أجر على كل *** بيجيله من أبو عم عوض.
عم عوض كان على قده شويه مكنش بيحفظ كويس كان لعبى و ده كان بيخلى أبوه يوصى الشيخ يقسى عليه أكتر لأجل ما عوض يلم نفسه لكن الواقع اللى حصل كان العكس…
أبويا كان من أشطر الأولاد فى الكتاب و لأجل ذلك هو و عوض قربوا من بعض ، أبويا كان حابب الهاله اللى حوالين عوض ، عيل حليوه لابس نضيف الكل بيتمسح فيه علشان بس يرضى يكلمه…فلما جه هو يكلم أبويا كان ليلة و من هنا بدأت صداقتهم اللى مستمره لحد اللحظه فى الشارع اللى أنا واقف فيه دلوقتى…أخيراً وصلنا عند البيت.
ــ أزيك يا عم سيد ، يا تيحه اخبارك إيه ، يا أم ساميه أزيك.
كل دول معارف فى الشارع بل و فيه أكتر منهم أبويا كان حريص من أول ما دخلت حقوق يزود علاقاتى فى الشارع شايفها برستيچ ليا أو فى حقيقة الأمر هى طريقه تخليه يتفشخر على الخلق.
هاااا أخيراً وصلنا خلينا نخبط تك تك تك…
ــ أيوه مين بيخبط ؟
أنا : ما تفتحى يا سوزى هو أنتوا حد يعرفكوا غيرى ؟ هههه
فتح الباب أخيراً و ظهرت سوزان زوجة عم عوض تلك المرأة الجميلة الملامح ، لها بشرة بيضاء و شعر أسود كثيف عيونها البندقية لها ابتسامه ساحره تشى عن وجود غمازتين و خد به بعض التجاعيد لكنه لم ينقص شئ من جمالها.
سوزان : تعالى يا واطى بقى تغيب كل ده ما تسألش بعدين أحسن منك الواد عادل على الأقل بيجى يزورنا.
أنا : و هو أنا هاجى ازورك ليه و أنتى مقيمه عندنا فى الشقة أغلب الوقت ههههه ، بتفضلى أنتى و امى تجيبوا فى سيرة الخلق كلهم و بعدين تقولوا…ملناش دعوه دع الخلق للخالق هههه.
سوزان : بقى كده يا جزمه طب أنا هقولها و هى تتصرف معاك بقى.
أنا بتمثيل : حرمت خلاث خلاث.
سوزان بضحك : أدخل قبل ما أرجع فى كلامى.
سوزان جميلة الجميلات بعشق ابص ليها خصوصاً لما تضحك خدودها بتحمر و عينيها تحسها بتلمع ، دخلت هي و دخلت وراها أقعد في الصالة عقبال ما تصحى عم عوض تلاقيه نايم فى الوقت ده.
بقى حد يبقى عنده الجسم ده و ينام ، جاحد أنت ياعم عوض ، سوزان طويلة بالنسبة لأنثى و اكتافها عريضه لها صدر كبير و وسط ضيق بعض الشيء لها كرش صغير يظهر أكثر حينما تجلس.
عوض : عاملك دوشه ليه يا أبن فادى.
أخيراً خرج عم عوض ذو البشره السمراء و الملامح القاسية الشعر الأبيض الخفيف الناعم عيونة السوداء و حسنه بارزة في أعلى الجزء الأيسر من شنبه المنبت.
أنا : غريبه مطقم يعنى و مش لابس الزى الرسمى ياعم عوض ، لأ بس جامده التي شيرتايه البيضاء مع البنطلون الأسود.
عوض : بلاش غلبه أنا النهارده جايبك علشان شغل بس تقيل حبتين.
أنا : خير شغل إيه ده ؟
عوض : بقى شوف يا ياسر أنا علاقاتى كتير أوى بحكم شغلى السابق فى الجوازات و حبايبى يحبوا يخدمونى و أخدمهم ، من ضمن الناس دى سيدة أعمال مهمة اوى فى البلد عندها مشكله وأنت اللى هتحلها.
أنا بسخريه : و هى اللى زى دى هتيجى لواحد زيى ليه ؟
عوض : ده لأن اللى عايزاه محتاج حد أمين و ثقه…هى قصدتنى و أنا شوفت أنها فرصه أسمك يتردد بين الناس دى.
أنا : بس أزاى هيبقى ليا شغل مع غيرها أنت مش لسه بتقول إن الشغلانه محتاجه حد ثقه ؟ يبقى أكيد سريه و هى مش هتطلع سرها بره أكيد.
عوض : طيب تعالى معايا المكتب و أنا افهمك عقبال ما هى تيجى.
تيجى ؟ ده بيحطنى قدام الأمر الواقع بقى ؟؟؟
أنا بجز على سنانى : ده أنت بتدبسنى بقى ؟ مش يمكن ارفض امسكها !؟
عوض : طيب تعالى بس أدخل معايا المكتب.
دخلنا غرفة المكتب غرفه لطيفه مكتب خشبى لامع وراه و قدامه ثلاث كراسى خشبيه فى متوسط وجه الكرسى طبقه جلديه رقيقه مريحه الضهر…. قعدنا على الكرسيين المتقابلين.
أنا : فهمنى بقى الموضوع ؟ بعدين ليه مقولتش بره مفيش إلا سوزى.
عوض بصوت خافت : شوف بقى و من غير ما تعلى حسك اللى هقوله هنا يفضل هنا… تمام ؟
أنا : بتخوفتنى ليه ؟ ما تقول فيه إيه ؟
عوض : بنت الست دى شخصية مشهورة فى مجالها مش بس على المستوى المحلى بل كمان على المستوى الإقليمي.
أنا : جميل بس كده تحتاج حد يلمعها و ده مش شغلى بعدين ليه السريه برضه ؟
عوض بحزم : اسمع للآخر و متقاطعنيش ، بنتها ليها أسم فى المجال بتاعها واحد من أعداءها حب يزيحها من طريقه مع قرب انتخابات منصب عضو مجلس إدارة الغرفه التجاريه و…
أنا بصوت عالى : احا أنت هتخلينى أشتغل مع واحد من الاعضاء المنتخبين فى مجلس إدارة الغرفة ؟
عوض : يخربيت أبوك ده أنا لسه بقولك سر هتفضح الدنيا.
أنا : معلش الصدمه بس شديده عليا
ده مش بيوصل للمناصب إلا لو حد يعنييى… واصل.
عوض : علاقات أمها قدرت تخليها تكسب فى الانتخابات و تدخل بل و تم إعادة انتخابها أكتر من مرة و أظن انت فاهم قد إيه ده صعب !
أنا : قادر أفهم ده جدا ما أنا يعتبر قريب جداً إن لم أكن فى قلب المجال نفسه.
عوض : حلو ، دلوقتى بقى نتكلم فى المشكله بقى يا سيدى المده السابقه خلاص هتنتهى قريب و البنت فيه واحد من الأعضاء حابب يطيح بيها بل و يمنع دخولها الانتخابات من أصله بس عايزها تظهر بشكل قانونى.
أنا : أمممم ده معناه أنه هيضرب فى حاجه من اتنين يا فى أهليتها و ده مش هيحصل يا… احا جريمه مخله بالشرف !
عوض : بالظبط ، الأهم بقى من كل ده سبب أنى مرضتش أكلمك بره أمها سيدة الأعمال.
أنا : مالها ؟
هو بيبص حواليه ليه ؟ حاسس بكارثه هتطلع من بوقه…
عوض بحذر : تبقى مراتى !
أنا : نعم !!!
عوض : وطى صوتك يا حيوان ! بعدين ده حقى و كمان معملتش حاجه غلط.
أنا : أنت فاهم أنت بتقول إيه !؟
عوض : بقولك إيه خدمه قصاد خدمه ، أنا هخدمك خدمة العمر و ارفعك بسرعة الصاروخ فى المقابل أنت هتكتم خالص على الموضوع فاهم !؟
احا ده بيساومنى و مفكرنى هوافق علشان الفلوس ! بعدين فيه حد يتجوز على سوزى !؟
"تك تك تك"...عوض عايزاك ثوانى.
خرج عم عوض و سابنى فى الحيره اللى أنا فيها و بعدين معاك أنت و أبويا يا عم عوض !!
ــ إيه مالك ؟ هو الشغل اللى جايبه ضايقك ولا إيه ؟
أنا : هااا لااا مفيش بعدين حد يقول للشغل لأ.
سوزان بقمص : هتخبى عليا بعدين لو شغل وشك ليه قالب كده.
أنا : أبدا أنا بس تعبان شويه.
سوزان : عموماً مسيلى هعرف و صدقنى لو عرفت من بره هتكون بزعله.
هقولك أزاى بس ده أنا كده أخرب بيتك بأيديا…
أنا : هو عم عوض فين ؟
سوزان قلبت وشها عارفها أنا النظره دى عايزه تقولى أنها مش مبسوطه من كلامى.
سوزان : تمام اللى تشوفه و عموماً هو بيلبس علشان هتنزلوا تقابلوا صاحبة الشغل دى تحت بس خليك فاكر أنى زعلانه منك.
اوفففف بقى على تأنيب الضمير ده طب دى اقولها أزاى بس !؟
أنا : الموضوع و ما فيه أنه ااا…
عوض : يلا يا ياسر خلينا نلحق ننزل نقابلها و نرجع قالت مش هينفع تيجى ف هنتقابل بره.
" بعد مرور نصف ساعة "
عوض : مالك ساكت كده ليه ؟
أنا : أنت مش مستوعب انت قولتلى ايه !! أنت بتقولى انك اتجوزت على سوزان ، ثم اشمعنا دلوقتى قولتلى و ليه أصلا !؟
عوض : لأ بقولك إيه أركز كده بعدين أنت فارق معاك إيه ! ما على يدك عايشين و زى الفل أهو…أنت باصص ليها من نفس زاويتهم أن هى قصرت فى إيه لكن يابنى أنا راجل و ليا رغباتى و مش…
للأسف قادر أفهمه بعدين مهما عمل عمره ما هيكون زيى لكن سوزان !
اعذرني لكن أنا بحب سوزان هى من أقرب الناس ليا فى الدنيا ، حاسس بألم فى قلبى تجاهها
عوض : …. و أخيراً قولتلك ليه علشان متتفاجئش جوه ، أتمنى تكون فاهمنى و فك وشك بقى علشان وصلنا البس النظاره اللى فى التابلوه و يلا.
طيب المهم دلوقتى نركز و نشوف الشغل اللى جايين لأجله كمان هنشوف اللى هو متجوزها دى و أصلا واحده زى ده هتبص له على إيه !؟ اااه بتضر…
عوض : فيفي حبيبتي أقدملك أستاذ ياسر و أستاذ ياسر دى مدام فريده أشط…
احا انت متجوز فريدة الفيومى !! بعدين ثانية واحدة هو كان يقصد ببنتها اللي عندها مشكلة مخله بالشرف ياسمين !؟
إيه الموقف المفاجئ ده ، أنا و فريده معرفه سابقه و مش أى معرفه دى معرفه انتهت بشكل سايب علامه فى حياتى لحد النهارده !
أنا : أهلا وسهلاً مدام فريده ! حاسك متوتره فيه حاجه ؟
وشها متوتر من أول ما شافتنى ما اللى حصل بينا مش شويه ، مين كان يصدق بعد اللى حصل إننا نتقابل مره تانيه.
فريدة خمسينية و أعتقد إن لم تخنى الذاكره هى على مشارف الستين لكن الحق يقال مازالت محتفظه بكثير من جمالها…مشفتهاش انت وقت ما قابلتها أول مرة…جمل يا أبا الحاج جمل !
فريده : لا أبدا أنا بس علشان المشكله اللى إحنا فيها….
علشان المشكله برضه ههههه فاكره نفسها هتعرف تخدعنى ده أنا بالذات مش هينفع اللى مجننى أن بنتها مكنتش شبها ف إيه اللى يخلى ياسمين تتورط ف مشكله أو خلينا أدق بقى فضيحة أخلاقية ؟
أنا : طيب تحبى ندخل فى الموضوع علطول ؟
فريده بهدوء : الموضوع إن أعدائى اتفقوا عليا و قرروا مهاجمتى فى بنتى ياسمين و الطريقه كانت أنهم يعملوا ليها قضية اييي…زنا.
بتتدعى الكسوف قدام عوض ياعينى هو قاعد متأثر أوى ليها و فاكر نفسه متجوز خضرة ههههه.
اللى يشوف عينيها اللى بتتلاشانى دلوقتى ميشوفهاش فى أول مقابلة بينا ، فريده عينيها قويه تشعر أنها بتفصصك و مقصدش بتفصصك تعرف أنت مين لأ الموضوع أعمق من كده.
أنا : احم احم طيب تقدرى تقوليلي إيه اللى حصل بالظبط علشان بناءاً عليه أكون فكره.
فريده بتوتر : أمبارح كنت موجوده مع واحده من صديقاتى و اتفاجئت برسالة على تليفونى فيديو اتبعت ليا فيه بنتى و هما بيقبضوا عليها من الفيلا بتاعتها وهى يعنى…ملفوفة بملايه و معاها واحد برضه ملفوف و جوزها وراها هو و كام واحد صاحبه و كان الحيوان بيشتمها.
أمممم فيه حاجة مش منطقية ، أصل ليه واحد مروح بالليل ياخد صحابه معاه البيت إلا لو قايل للى فى البيت أن فيه ضيف جاى يفترض أنها بتمشى بالشكل ده لكن…خلينا نحتفظ ب ده لنفسنا.
أنا : طيب قابلتيها ؟ كمان متأخذِنيش يعنى سبتيها من امبارح للنهارده من غير محامى ؟ كمان اشمعنا أنا بتعرضيها عليا أظن سيدة أعمال زى حضرتك لها أسمها ألف من يتمنى يمسك قضيه ليها ف اشمعنا أنا ؟
عوض : إيه يا متر كل الاسئله دى بعدين إيه السؤال الأخير ده فيه حد يقول للشغل لأ ؟
أنا : و أنا مقولتش لسه أه أو لأ بس لازم أكون فاهم قبل ما أشتغل.
متفشخهاش عليا يا عوض انت أه ليك جمايل عليا لكن مع دى بالذات صدقنى ممكن اخسرك و أخسر أى حد يختارها عليا !
فريده بهدوء : حقه يا عوض ، رداً على سؤالك الأول…
ــ أه أنا قابلتها و صدقنى مهما كلف الأمر بنتى هتطلع منها يعنى هتطلع
ــ و بخصوص سؤالك التاني ف امبارح بالفعل كان معانا محامى لكن الموضوع زى ما هو قال معقد و صعب التملص منه خصوصاً بعد ما الصحافه شمت خبر فهو أعتذر لفشله فى أداء مهمته.
ــ و السؤال الأخير اشمعنا أنت ده لأن مفيش غيرك و ثقتى فيك نابعه من ثقتى فى عوض و إصراره على مدة كفاءتك و كفاءة محامين مكتبك.
هيجيلى موجوع ههههه جيالى مكسوره يا فيفى قولتلك وقتها أن الدنيا غداره و مثيلك تحتاجيلى.
أنا : طيب دلوقتى سؤال واضح و صريح الموضوع متلفق ولا بالفعل حصل ؟
فريده : و ده هيفرق فى إيه ؟ فى الحالتين أنت وظيفتك تجيب البراءه.
أنا : لااااا براءه عن براءه تفرق و مش بتكلم فى أتعاب أنا هنا بتكلم فى حاجه هتحدد أفكارى هتمشى فى أنهى اتجاه و ازاى هتعامل.
طبعاً أنا بهرى يا صاحبي أنا كل اللى فى دماغى دلوقتى إن اذل أنفها زى ما ذلتني لازم اذوقها من نفس الكأس اللي دوقتهولى.
فريده : الموضوع فعلاً حصل لكنه برضه متلفق المشكلة في صعوبة الإثبات.
أشك يا فريده أنه متلفق ما المثل بيقولى يا صديقي العرق يمد لسابع جد و إحنا هنا بنتكلم عن الأم مش بس الجد الثانى حتى !
أنا : اشرحيلى.
فريده : ياسمين بقالها سنه عندها مشاكل مع جوزها الموضوع تطور إلى أنها اتعرفت على راجل من وراه و للأسف الموضوع تطور لحب من الطرفين ، فى خلال شهور لقيتها بتكلمنى أنها هتطلب من جوزها أنها تطلق.
ــ الأمر كان غامض بالنسبة ليا مشاكلهم عمرها ما كانت توصلهم للطلاق أبدا لكن قدام إصرارها اضطريت ادعمها بدون حتى ما أدور على السبب الحقيقي.
و هو أنتى كنتى هتفضى ازاى ههههه ما أنتى كل يومين مع واحد شكل فاتحاها سبيل يا قادره ههههه
بس سبحااااانه عوض لبس فيكى هههه لأ و زعلان أن أنا متضايق أنه اتجوز على سوزى راجل أهبل عليا الطلاق.
أنا : و طبعاً السبب الحقيقي كان الشخص اللى حبته.
فريده : بالظبط فى الأول أنا فوجئت بيها بعد طلاقها بتعرفنى بعلاقتها التانيه الأمر كان مفاجئ لكن الموضوع أتلم نظراً لأن كلها كام شهر و تتجوزه و دى كانت أول سقطه !
أنا : أول سقطه أزاى يعنى ؟ بعدين الأمور ماشيه إلى حد ما بشكل طبيعى اتنين مش مرتاحين مع بعض فقرروا ينفصلوا بغض النظر عن التجاوزات لكن حتى دى بتحصل.
الأمر فعلاً ماشى بشكل طبيعي لحد اللحظة على الأقل حسب حكيها يمكن الشئ الوحيد اللى فعلاً ممكن يكون فيه شبهه أنه رجع مع أصحابه للبيت.
ما أصل مش معقول هى هتعملها و هو جوه الفيلا معاها فبكده هو جاى من بره ، السؤال بقى الصح هل من المعتاد أنه يرجع بحد من غير ما يقول ؟؟ الجماعة الأغنياء دول عادى كله مباح عندهم على الأقل الأغنياء اللى اتعاملت معاهم.
فريده : أنا كنت فاكره الأمر زيك لكن لما قعدت أجمع الورق كله مع بعضه اكتشفت الكارثه ! عضو من أعضاء مجلس إدارة الغرفة هو اللى وراء الموضوع ده كله…
أنا : لأ ترجميلى أزاى ؟
ابتدينا بقى تلقيح الجتت منها لكن خلينا نسمع للآخر جايز يكون فى كلامها وجهة نظر.
فريده : جوز ياسمين كان شاب فقير والفقر مش عيب لكن كان فيه عوار ثقافي و اجتماعي واضح بين الاثنين….
فريده بتحاول تتجمل قدامى هههه مكسوفه تقول إنها كانت قرفانه منه علشان فقير مش من مقامهم المالى ، بعدين ثقافة إيه يا فيفى ما تخلى الطابق مستور.
فريدة : المهم مكنش عاجبه طبيعة ياسمين إن عندها أصدقاء رجاله و هم اصدقاء فقط أنا بأكد ليك ده.
أمممم جايز ولو أنى أشك أن بنت فريده تكون بتصاحب لأجل الصحوبية.
أنا : أمممم لغاية دلوقتى قادر أكون صوره لكن مش واضحه أوى…كملى يا أستاذه.
فريده : زى ما قولتلك مكنش عجبه كان حاسس نفسه مهمش و ده لأنه كان عايش على فلوسها كان جوز الست ، طموحه كان أكبر من كده لكن بدون أفعال منه.
غالباً الواد نخ و مبقاش يقوم بالواجب لأجل كده حلقوله ههههه بعدين كانت عايزه منه أفعال زى إيه ؟ فريده أنتى كنتى بتقولى لبنتك متدخلش جوزها شركتها بحجج عبيطه علشان تمنعيه يفهم و يكبر.
أنا : تمام لكن إيه دخل عضو مجلس الإدارة بيه لسه موصلتش ليا الفكره ؟
فريده : رأيى و دى نظريه أنا اللى بنيتها أن العضو اتفق مع جوز بنتى أنه يطلقها بس بعد ما يكون زق حد ليها تتعلق بيه فى الوقت اللى جوز بنتى يكتر من المشاكل و يحاول يغويها…فااا
أنا : ف طبعاً تقوم هى مقربه من التانى و تقع فى دباديبه و حصل اللى حصل بينهم لكن يبقى السؤال حتى لو ده حصل علشان يتهمها بقضية زنا لازم تكون لسه على ذمته و ده حسب كلامك مش موجود إلا لو…
عوض : ردها يا متر بالفعل الواد عمل ده بس بصياعه… رجع ليها بدافع الحب و أنه قرر يتغير و بقى يشتغل فى الوقت اللى بدأت هى فيه تشك فى حبيبها التانى أنه بيتعامل مع عدوها.
ــ و من شهر الموضوع تم تأكيده اكتشفت فعلاً تورط الحبيب مع العضو و بدأت تحس قد إيه أن الحاضر سئ و حنت للماضى فى الوقت اللى قرب طليقها و قررت ترجع ليه.
أنا : طب ما هنا فيه مشكله تانيه وهى أن ممكن يكون جوزها الحالى ده رجعها فعلاً بحسن نيه و هى اللى حظها وحش أصلا إيه يخليها تنام تحت حد غير جوزها مره تانيه !؟.
ما يعنى مش منطقية بصراحه إيه شغل شيل و حط الفيشة ده ، فى الأول تحب على جوزها و من ثم تتطلق منه و تفضل مكمله فى اللى كانت بتعمله وهى فى العدة و بعدين ترجع لجوزها تانى فى إيه يخليها بعد ما رجعت لجوزها تنام تحت حبيبها ده تانى ؟؟
احا إيه العكه بنت الوسخه دى كلها !؟
عوض : أركز كده يا متر و حاسب على كلامك من بكره أقدر أجيب عشره غيرك.
احا إيه ده إيه ده !؟ أنت اتخبطت فى دماغك ولا ايه لأ احا هتجعلصها عليا ؟
أنا : كنت عملت ، يا أستاذى أنتوا عمالين تقنعونى بنظريه فى دماغكم أنتم و أساساً حسب كلامكم برضه الاستاذه ياسمين متورطه و حصل فعلاً ف عايزينى أنا اطلعها براءه ازاى !
عوض بعصبيه : قولتلك أتكلم عدل أحسن لك يا متر و افتكر أنك هنا فى مكتبنا مش فى مكتبك و من واجب الضيف أنه يكون محترم !
احا أنت بتغلط فيا يا عوض ! ده أنا مدارى عليك فى بلوه احا أنت بتغلط فيا علشان دى !! طب و دينـى ما أنا ماسكها القضيه دى !
أنا بحزم : طيب لحد كده و أظن أنا استكفيت و مش هقدر أكمل تقدر تجيب العشره اللى أنت قولت عليهم إنما أنا بعتذر عن القضيه دى.
......................……………………............
.......................................
...................
خلينا نمشى نروح فى أى حته و أدى ام الاوكره ده فاكر أنه هيعلمنى أزاى اتكلم مع واحده عايزانى أدافع عن بنتها اللى اتركبت و أنا مالى أصلا بالموضوع ده كله !
ــ اااه…
ــ ما تحاسب يا أخينا مش تفتح !
اوفففف هى مالها الدنيا بتتعقد معايا كده ليه بعدين خلاص يا دنيا ملقتيش إلا دى و ترمينى فى سكتها تانى… ليه يا دنيا…بترشى على جرحى كولونيا…واللـه حلوه هههه.
خلينا نركب ميكروباص و ألحق أروح بيتنا علشان ألحق أروح العزاء بالل…ترررررن… مش ناقصه التليفون دلوقتى خالص يا ترى مين… يوووه كمان معلق.
أنا : الو مين معايا ؟
ــ مالك ياض مين اللى زعلك ؟ صوتك متضايق
أنا : مفيش يا صافى شغلانه فى أيدى عصبتنى.
صافي : انت روحت المكتب؟ مش قولت هتطلع على البيت تريح علشان نتقابل بليل فى العزاء.
أنا : أهو اللى حصل بعدين ده كان شغل بره المكتب.
صافى : اوبااا ده زعل بسبب موزه بقى !؟ بقى كده تبقى رايح تحب ولا تقوليش
أنا : والنبـى أنتى فايقه و رايقه ههههه
صافى : أيوه كده اضحك ، بقولك ما تجيلى و نطلع على العزاء سوى من بيتى بالمره تحكى اللى مضايقك.
أنا : لا أنا هروح البيت الأول بالليل و إحنا راجعين أبقى احكيلك ، صحيح هنتقابل على كام علشان نروح سوى ؟
صافى : هبقى أرن عليك قبلها يلا باى.
هاااااا قد إيه النيل مريح ، شايفك بتدبدب و عايزنى أكمل ليك الحدوته و تعرف موضوع فريده خلينا الأول نركب و بعدين احكيلك…
" بداية جديدة "
كنا وقفنا آخر مره لما روحت فى النوم في الليله التى سبقت مرواحى لخالى…و دى كانت مش أى ليله دى بداية الطريق لاستكشاف من أنا ؟
ــ ياسر ياسر ياسر!! اصحى ياعم أنت ميت ولا ايه !؟
صوت عادل مزعج أكتر من صوت شوبير و هو بيقول يلا يا صلاااااااااااااح.
ــ صحيت يا عادل صحيت امشى بقى شوف أنت رايح فين.
نص ساعه كانت كافيه خلصت فيها لبسى و استعديت من أول أنى أخدت دوش و لبست أجدد طقم خروج…تي شيرت أسود نص كم على بنطلون جينز أزرق رشة ريحه من عند عادل و هااااح…كده تمام
اهتمام زايد و حماس غير عادى اللى يشوفنى وقتها يقول مسافر بره البلد هههه.
كنت متحمس و ده لأن نظرتى لخالى كانت أنه الشخص المثقف المتعلم ده غير طبعاً أنه أغنى مننا على الأقل ده كان الظاهر…فكنت أشبه بالفلاح الذى ابهرته أضواء المدينه الفرق أن كنت حتى لسه مروحتش.
دقت الساعه سته و انطلقت من البيت للمكان المنشود بعد توديع أخواتى و بابا و قبلات ماما وسط دموع لمحتها فى عيونها كنت سعيد لأنها بتدل على مدى حبها ليا و فى نفس الوقت زعلت لزعلها لكنها الحياه.
الشمس كانت لسه بتشقشق ، ضوءها الدافى كان واضح اول ما خرجت للطريق العمومى ركبت و أخيراً وصلت للدائرى و فضلت واقف مستنى فى المكان اللى حدده خالى بالظبط.
الموضوع مأخدش وقت كتير و لمحت عربيه سوداء ضخمة البنية بتهدى السرعه و تقرب منى و مع التركيز…
ظهر خالى ابراهيم بشعره الأبيض المحتفظ ببعض الشعيرات السوداء ، وشه الأبيض به بعض التجاعيد بحكم السن.
تك…تك اوكرة الباب بتاع العربيه سلسه حسيت بقشعريره فى جسمى يمكن لأن اول مره أركب عربيه بالحجم ده وقتها كنت بحسبها احجام فكل ما العربيه كبرت كل ما سعرها زاد ههههه.
ــ عامل إيه يا ياسر بقى كده لا سؤال ولا زياره حتى !؟
كان ده صوت طنط سهير مرات خالى و هى واحده من كراشات زمان كنت بخجل منها جداً و أنا صغير و ده لأنها جميله صوتها ناعم و جسمها انثوى جميل.
أنا بخجل : معلش الظروف بقى هههه.
سهير بمزاح : لسه بتتكسف زى ما أنت هههه عايزاك تاخد راحتك معانا عوزت أى حاجه أنا موجوده.
استمرت الرحله للبيت ما بين المزاح و الحديث عن أحوالى فى محاوله من خالى و مراته أنهم يفكونى و إن جيت للحق ده حصل لكن..لكن كنت حابب أكتر أتكلم مع سهير.
الإنسان له طله بيكون منها انطباع أول و من الطلة الأولى سهير خطفتنى ، شعرها الأصفر الذهبى المتموج على أكتافها العريانه كانت لابسه قميص أبيض خفيف عارى الكتفين.
كنت حاسس بشعور جميل و مش قادر أشيل عينى من عليها ، كنت زى الحرامى بسرق يعنى من لحم أكتافها البرونزي و أتابع بعينيا السلسله الذهبي الساقطه داخل القميص المفتوح منه أول زرارين.
كل ده كان من المرايا الجانبية الموجودة ناحيتها أثارني جدا شكلها خصوصاً مع صدرها المنفوخ و البرا السوداء اللى بتظهر كل ما تشوف الشمس جسمها… بدون شعور منى كان جسمى اهتاج وما بين فخديا استجاب.
الغرابه أن مأخدتش بالى أصلا إلا لما بصت ليا فى المرايا ، كنت مركز مع صدرها معرفش خدت بالها من ده ولا لأ لكن عينينا لما اتقابلوا ابتسمت ابتسامه مقدرتش أفهم مغزاها لكن الأكيد أن بقية الطريق أنا كنت باصص للطريق و دماغى بتعصف بيها الأفكار… يا ترى إيه اللى منتظرنى !
ــ ياسر !! ولا يا ياسر أصحى وصلنا.
صحيت على صوت خالى و بدأت استكشف المكان و الحقيقه أنه من النظره الأولى تشعر بالبهجه.
خالى ساكن فى عماره بتبص على النيل بل و تحت قدام العماره فيه أشجار كتيره بصراحه كنت مبتهج و نزلت علطول علشان أخد الشنط.
أخدت الشنطه و لسه هشيل على كتفى لقيت خالى بيقولى بتعمل ايه سيبها و سالم هيجى يشيلها و بالفعل لحظات و لقيت شاب أسمر البشره طويل جسمه رفيع بيتجه لحمل الشنط.
ــ تعالى يا ياسر ابراهيم هيركن العربية في الجراج و يحصلنا.
اتحركت قدامى أنا و سالم و ياريتها ما اتحركت أففففف ، عينى أكلتها أكل مش بس عينى أنا ده حتى سالم اللى اتحرك وراها كنت شايفه مبحلق فى الجينز الضيق على جسمها اللى بقى أوضح قدامى و أفجر فى عيونى.
سهير كانت قصيره بس جسمها مدملك مش تخينه بالعكس جسمها متماسك ، أردافها المليانه كانت مولعه فيا و أنا شايفها بتطلع كل درجه و درجه و فردة طيزها اليمين تسلم للشمال و العكس.
العماره كان فيها أسانسير بالمناسبه لكن فهمت قدام أنها بتفضل السلم بتشوف أنه نوع من الرياضه.
و إن جيت للحق هى رياضه لعيون اللى طالع وراها هو كمان و هو فيه تدريب أحسن من كده على التركيز على هدف بل…و احلى هدف ممكن تشوفه عيونك.
وصلنا أخيراً للدور المطلوب و هو مكون من شقتين متقابلين و طرقه واسعه قدام البابين فهمت فيما بعد أن الدور كله ملك خالى و أنه فاتح الشقتين على بعض.
أول مشهد شوفته فى الشقه كان عباره عن سهير و هى بتدى فلوس لسالم اللى كان التعب انهكه مش بس التعب الجسدى أقدر اقسم لك أنه كان بيكافح علشان سهير متاخدش بالها.
أيده بين رجوله تبان للعادى أنها خجل لكن الواقع كان بيجاهد لإخفاء انتفاخ بنطلونه عيونه كانت رايحه جايه تخطف نظره و من ثم تشرد مره تانيه لحد ما ضربت هى رصاصة الرحمه و سلمته الفلوس.
دخلت الشقه بعد ما نزل و كان على وشها ابتسامه مرحبه هاديه.
سهير : نورت الشقه ، عجبتك ؟
الصاله كانت ألوانها إلى حد كبير مبهجه حتى الأساس شكله أقرب للمودرن مفهوش نقوشات ده غير ترابيزه خشبيه صغيره فى أحد أركان الشقه موجود فوقها ازازة مياه و كوبايه مقلوبه.
أنا : بصراحه جميله و المساحات واسعه كمان ده غير الألوان تحفه ، ذوقك حلو بصراحه.
سهير : و مين قالك أنه ذوقى ؟
أنا : الستات في الحاجات دى متتوصاش عندكم لمسه فنيه حلوه.
سهير : يا واد انت يا بتاع اللمسة الفنية… بتتكسف هههه بص بقى عايزاك تندمج بسرعة معانا و تعالى يلا عشان ادخلك الاوضه بتاعتك و نرتب الهدوم.
أتحركنا و لأجل ما يكون الأمر واضح الشقتين مفتوحين على بعض لكن يفصل بينهم فى النص مكتبه ، المكتبه عباره عن رفوف خشبيه رُصت فوقها الكتب تقدر تلفها بزاويه ٩٠ عن طريق زرار جنب المكتبه.
الموضوع كان مبهر بالنسبالى و كأنى موجود فى فيلم ، كنت مبهور بكل اللى موجود حواليا لحد ما وصلنا للاوضه المنشوده و هى اوضه بألوان هاديه.
الحوائط لونها أصفر هادى الأرض سوداء اللون سقف الغرفه هو الاستثناء الوحيد لونه أبيض ، الاوضه كانت واسعه سرير متوسط دولاب صغير فى الطول لكنه عريض و أخيراً كمبيوتر بشاشه سامسونج أول مره كنت أشوفها.
ابتسامه بلهاء كانت ظاهره على وشى وقتها بصراحه حتى و أنا بحكيلك دلوقتى أنا مبتسم غصب عنى الاحساس كان عالى مختلف سعيد و ده واضح عليا لدرجة أن سهير رصت الهدوم فى الدولاب فى حين أنا كنت مبهور و أنا بتفرج على اللوح اللى على الحوائط و يا سلام على البلكونة الواسعة اللى بتطل على الشارع… نقمت و لعنت جوايا كل من كان له علاقه بالماضي… ما زى ما قولتلك فلاح ابهرته أضواء المدينه.
ـــ مبسوطه أن الاوضه عجبتك !
أنا : بجد جميله يا طنط سهير.
سهير : لأ بص علشان نكون متفقين بلاش طنط نادينى بأسمى عادى و يلا غير هدومك أنا رصيت الهدوم فى الدولاب غير و تعالى نتغدى.
خرجت سهير و بدأت أتناسى كل اللى جيت علشانه ، و اللى هو الشغل و تكوين شخصية قويه مستقله طبعاً مكنتش واعى بموضوع الشخصيه لكن كنت متأمل استقل ماديا.
فكرة أن يبقى معايا فلوس تخلينى اقدر أعمل اللى أحبه كانت هدف رئيسى لكن كل ده راح الأهم وقتها هو…الاستمتاع.
بمجرد ما خرجت سهير مرات خالى من الأوضه أول حاجه عملتها قفلت الشبابيك والباب و خلعت ملط ههههه زى ما بقولك كده غالباً كنت عايز أحس بالتحرر يمكن لأول مرة أشعر أننى لا أنتمى إلا للى بيدور داخل دماغى وقتها.
سندت ظهري على الحيطه بينما رجليا مفروده على السرير ، نظرت لأول مرة لجسمى يمكن اول مره اركز معاه صدرى العريض ذو الشعر الخفيف دراعى مكنش متقسم أو معضل لكنه رفيع بعض الشيء نزولاً بأفخادى الممتلئة بعض الشيء مروراً بسمانة قدمى الذى عليها بعض الشعر.
أول مرة أهتم أقوم و ابص فى المرايه لشعرى القصير وشى الأسمر و عيونى العسلية لا أدرى ولكن بدون وعى منى بدأت افتكر منظر سالم و هو باصص لسهير بل و بدأت أقارن بينا و ظهر جوايا تساؤل ماذا لو عرضت أنا و سالم على سهير…ترى من تختار
كانت أول مره أفكر بالشكل ده طريقه جنسيه بحته لدرجة أن زبى وقف وأصبح بيألمنى من صلابته ، الوضع كان غريب عليا فبقت اسئله أكتر تطرح نفسها…فين الخجل ؟
أنا من كام ساعه كنت شاب خجول مكسوف أخاف ابص لجسم واحدة إنما دلوقتى خيالى القذر بيفصص جسم سيدة الشقة…أفكار كتيره مقطعهاش إلا صوت سهير نفسه و هي بتنده عليا تستعجلني علشان الغداء.
لبست بسرعه و خرجت لكن كأن شئ انكسر جوايا نظرتي لنفسي اختلفت يمكن مش عارف لكن اللى اعرفه انى كنت منفتح أكتر أفهم الدنيا من حواليا.
خرجت و سهير مشكورةً سابت المكتبه مفتوحه لأجل ما أتحرك للشقه الثانيه و أخيراً وصلت ، كان موجود الثنائي خالى ابراهيم و قد ارتدى تى شيرت وبنطلون فى المقابل سهير كانت لابسه روب ستان طويل مفتوح الصدر ليظهر رقبتها الجميله.
قعدت و بدأ حديث متبادل على الغداء…
ابراهيم : إيه رأيك فى الشقه ياض ؟
أنا : جميله يا خال بجد ذوق سهير يجنن.
ابراهيم مازحاً : سهير حاف كده !؟ أنت مش عارف انها مراتى ياض !
أنا مسرعاً : هى اللى قالتلى واللـه !!
انفجر الثنائي ضاحكين من خوفي مما اشعرني بالاحراج لكنى ضحكت أيضاً ، كانت جلسة غداء جميله علمت فيها عن أحوال الأسره و أيضاً عن طبيعة عملى مع خالى.
الشقة في العادة لا تكون بمثل هذا الهدوء ، ملك دائماً ما تأتى بصديقاتها للشقة و تذهب لهم و هي حالياً عند إحداهن.
كريم ابن خالي الأكبر يأتى فى زيارات طويلة كل فتره ، أخيراً علمت أن ليلى و هي الابنة الوسطى قد تزوجت و سافرت مع زوجها إلى الخارج.
أما عن العمل فكانت الأمور بسيطة إلى حد كبير سأتحرك فى أولى الأسابيع مع أحد العاملين من أبناء المنطقة لكي أتعرف على أغلب الأماكن من أجل إيصال الطلبات و من ثم سأبدأ العمل الفعلى بالعجلة منطلقاً من المحل الخاص بخالى و الذي يتاجر فيه فى العطور و الاكسسوارات النسائيه فهو يعتقد أن النساء هم خير عملاء خصوصاً من الطبقة التى يستهدفها كونهم يدفعون الكثير و الكثير.
بمجرد ما انتهت جلستنا رن جرس الباب و أخيراً ظهرت ملك و دخلت معها البهجه ، ملك عشرينية زى ما سبق و قولت هى أكبر منى ب ٥ سنين كاملين.
ملك شعرها أسود حرير عيونها واسعه على عكس أمها متوسطة الطول جسمها ليس ممتلئ بل رفيعه لها صدر متوسط و طيز مستديره مرفوعه كان هذا جلياً على بنطلونها الأسود القماشي الذي علاه تى شيرت أبيض.
كنت متوتر جداً و أنا شايف الباب بيتفتح و هى بتظهر من وراه ، جوايا مشاعر كتير ما بين الخجل و الرغبه الجامحه فى أنى المسها.
اللحظه دى يا صديقي هى اللحظه اللى بدأ من عندها كل شيء…اللحظه اللى حضنتنى فيها ملك و ده كان أول لحم أنثوي عارى المسه بالقرب ده !
" نهاية الجزء "
مش عارف أقول إيه غير أن بعتذر على التأخير ده كله لكن الشئ الجميل أن القصه تقريباً خلصت كتابه متبقى فيها يدوبك كام جزء كتابه لكن جاهزين ك أفكار.
أه و أخيراً بقى بداية من الجزء الجاى كل شخصيه فى القصه هتبدأ تظهر معالمها بشكل أفضل و…. أتمنى الجزء يعجبكم سلاااام.
أتمنى أن يساعدنى الكتاب و القراء بأراءهم فأنا كاتب مبتدئ فى الكتابات الجنسيه ، كنت اكتفى فقط بالمشاهده و التأمل فى حياة أبطالها.
القصه هى جنسيه اينعم أحداثها جنسيه أكثر من كونها أحداث أخرى بجانبها ، أكيد هيكون فيه أحداث تانيه لكن الاغلبيه هيكون عن الحياه الجنسيه لبطل القصه.
" بداية الجزء "
سلطان الشهوة مش مجرد نزوة عابرة… ده ملك جبار له سلطه كبيره علينا بتحاول ننكرها.
كتير بنحاول ندفنه جوا أعماقنا ، لكنه بيرجع يطلّ برأسه في اللحظة اللي نفتكر إننا تحررنا منه.
بكلمك و أنا قاعد على مكتبي ، عارى الجسد و لسه آثار المعركة اللى على جسمى بتهدأ… معركة ماكنتش أتخيل أنها تحصل خصوصًا مع… معاها !
هي نفسها اللي زمان كنت بشوف الكل يتكلم عن جمالها و دمى يغلى.. حالياً بستمتع بلحمها العارى فى حضنى و على سريرى.
بيني و بين الفكره دى مستحيلات وقتها لكن دى كانت نظرة النسخه القديمه منى !
يمكن تتوقع إني بكتبلك وأنا مكسور بالندم ، لكن الحقيقة إني أول مرة أحس إني محتاج أشارك الرحلة بدل ما أدفنها.
سلطان الشهوة مش مجرد نزوة عابرة… ده باب بيتفتح بدري جدًا من عمرنا ، ساعات و إحنا حتى مش فاهمين إيه اللي بيحصل حوالينا.
أول مرة الباب ده اتزق قصادي كان عندي سبع سنين ، فاكر اليوم ده كويس جداً و لو أنها بشكل غير واضح أوى.
اليوم ده كنت عند خالي في بيته ، خالى ابراهيم شرف عبدالعظيم..خالى الأكبر دكتور معروف وقتها.
خالى ابراهيم متجوز و عنده تلات أولاد..
كريم الكبير أكبر منى ب ١٢ سنه كاملين ، كان طالب جامعي وقتها و ده كان من العوامل اللى سهلت اللى شوفته.
كمان خالى عنده بنتين..
ــ ليلى كانت مراهقة وقتها ، كانت فى أولى ثانوي وقتها و المفترض وقت الموضوع ده كانت فى درس !
أما ملك و هى أصغر منها بشوية ، كانت أكبر مني بخمس سنين ، كنت بحب ألعب جداً معاها فرفوشه هى و جميله.
اليوم ده أنا فاكر أن أنا روحت أنا و هى لوحدنا بعد ما اخواتى اللى راحت جامعتها و اللى راح درسه…إلخ
من أول ما دخلنا بيت خالى اليوم ده و أنا مش مبسوط ، كنت حاسس إن الجو مكهرب ، ده حتى ملك كانت بتتحجج أنها عايزه تنام علشان متلعبش معايا لكن…
ــ إيه يا ملوكه مش عايزه تلعب مع ياسر أبن عمتك ؟
ــ مش القصد يا عمتو بس أنا تعبانه شويه من المذاكره.
ــ إلهـى افرحلك يوم نتيجتك يا حبيبتي أنتى بتتعبى أنا عارفه بس برضه لازم ترفهى شويه.
وقتها بكل تأكيد مكنش عندى ذاكره كويسه تحفظ اللى اتقال لحد دلوقتي لكن… اللى اتقال أنا عرفته بعدين بطريقه مختلفه.
طلعنا نلعب فوق السطوح ، جري وضحك منى وحركات طفولية بريئة ، لحد ما جانى نداء الطبيعه… عايز أنزل الحمام.
الطبيعى وقتها كان أنها تنزلنى ما هى مكنتش عايزه تطلع من الأول لكنها…رفضت.
شدّتني وقتها بعصبيه و قالتلي…
ــ تعالى نكمل لعب دلوقتى.
خوفت منها وقتها و بدأت أعيط مما أثار تعاطف ملك وقتها ، فبدأت تصالحنى و تقنعنى أنها عايزه تلعب معايا كتير علشان كده زعلت.
ــ بس أنا عايز أعمل بيبى.
ــ طب بص تعالى أعمل بيبى هناك أهو.
شاورت على جبل صغير من الرمال وقتها كان موجود فى أحد أركان السطوح.
عقل *** زيي وقتها ماكنش قادر يستوعب هي ليه مصرّة لكنى…رفضت و قلت هستنى.
كملنا لعب شويه كمان و كانت بتتعمد تزوّد في اللعب و كأنها هدفها الأساسي أنها مش عايزة تسيبني أنزل.
فجأة سمعنا خطوات على السلم… كانت أختها الكبيرة رجعت من درسها ، هنا قلبي رقص من الفرح، حسيت إن الموقف خلص وهقدر أنزل أخيرًا.
نزلنا، والبنت الصغيرة لسه بتحاول تختلق أعذار تانية، لكن خلاص… اللعبة انتهت.
أول ما ليلى شافتني نازل بجرى على السلم ليها استغربت جريى عليها بالشكل ده.
ــ ليلى أنا عايز أدخل الحمام.
ــ طب و مدخلتش ليه يا حب…
فجأة سكتت كأنها افتكرت للتو و اللحظه أن أبوها و أمى لوحدهم جوه.. الحيره ضربتها مبقاش عارفه تعمل إيه و أنا بزن عليها علشان أدخل.
فى النهاية شوفت الباب بيفتح ببطء و طيران على الحمام منى بدون توقف ، نزلت بنطلونى و انفجرت شلالات لونها أصفر على جدران قعدة الحمام.
خلصت و ارتحت فلبست و خرجت سمعت صوت بره ، توقعت أنه صوت ليلى و ملك لكن بمجرد ما بدأت أقرب معرفتى لصاحبة الصوت اختلفت.
سمعت صوت حد تاني…صوت امى ، كمان صوتها كان غريب..صوت مش شبه أي حاجة سمعتها قبل كده.
صوت أنين، تأوه ، جاية من ورا باب اوضة نوم خالى المقفوله !
قلبي دق بسرعة، عقلي الصغير ترجم الصوت أن ماما…تعبانة.
جريت على الباب روعته و أنا بنادي عليها !
السكون اللى كان فى المكان تحول فى لحظه لحركات عشوائية كثيره من حواليا.
ليلى جريت استخبت جوه الأوضة بتاعتها و قفلت الباب وراها ، ملك جريت على الحمام تعمل نفسها أنها كانت جوه.
الباب اتفتح بعنف و لأول مره أشوف لحظه جنسيه بعنيا !
لقيت نفسي شايف أمي العريانة بتحاول تغطي جسمها بسرعة.
خالي اللى واقف متوتر ، شدني من دراعى على جنب وقالى…
ــ متخافش حبيبي… ده ماما بس تعبانه و أنا كنت بكشف عليها.
ببراءة ******* ساعتها…صدقته.
لكن دلوقتي… و أنا بحكيلك الذكرى دي بعد كل السنين دى…فاهم كويس إن اللي شفته مكنش زى ما قال !
عارف إن الصوت اللي سمعته ماكنش صوت حد مريض…
بل كانت أول مرة سلطان الجنس يحضر قصادي…حتى و أنا مش فاهم إيه معنى اللمسة دي وقتها !
اليوم عدى بشكل طبيعي جداً بالنسبة ليا باستثناء حزنى على تعب ماما…كنت ساذج أوى وقتها هههه.
روحنا اليوم ده و ماما طول الطريق بتفهمنى إنها بقت كويسه ، كنت شايف فى عينيها نظرات فسرتها وقتها على أنها حنيه منها و خوفاً علينا.
ــ ياسر حبيبي مش لازم تقول لبابا أو أخواتك أنى كنت تعبانه و خالو بيكشف عليا.
ــ ليه يا مامى ؟ ده لو قولتلهم هيزعلوا أوى علشانك.
ــ علشان كده يا حبيبي مش لازم نقولهم ، مش أنت لما بتزعل بتبقى مش عارف تذاكر ؟
ــ أها ده حتى ميس مروه زعلت منى آخر مره علشان معملتش الواجب و كان السبب أنى زعلان علشان بابا مرضيش يجيبلى ايس كريم.
ــ شوفت بقى الزعل بيخلى الناس تزعل أزاى ، علشان كده بقى متقولش لحد علشان يفضلوا كويسين ، اتفقنا ؟
بالطبع أمنت على كلامها وقتها ، استمر الوضع على هذا الحال لكن…أصبح خالى ابراهيم بيكشف على ماما فى بيتنا بل و بقيت يساعدها علشان محدش يعرف وقتها !
استمر الوضع لمدة أربع سنين لحد ما حصل حدث غير حياتى كلها !
فى الجزء الجاى هكلمكم بشكل أكبر عن اللى حصل ، السلسله الأولى هتكون أشبه برحلة بطل القصه و هو بيشب جنسياً و أزاى تعامل مع الجانب ده من حياته !
لو متحمسين عرفونى برأيكم فى التعليقات هستناه و الجزء الجاى بالتأكيد هيكون أطول بالمناسبه و أحداثه متنوعه !
" مقدمة "
فى البداية حابب أعتذر عن التأخير الطوييييل جداً لكن أعذروني فلو علمتم ما أمر به لعذرتمونى.
الحياه مليانه بالتقلبات ، مواقف بتأثر على حياتنا بشكل مباشر و أحيانا غير مباشر.
الجزء السابق ذكر ياسر ذكرى قديمه مدفونه فى ذاكرته و انتهى الجزء بجملته…
استمر الوضع لمدة أربع سنين لحد ما حصل حدث غير حياتىى كلها !
جزء النهارده حكايه مختلفه ، هو ياسر لكنه فى جزء النهارده مش نفس ياسر الجزء اللى فات.
النهارده هنشوف أول لبنه اتحطت لتظهر شخصية ياسر الحاليه ، النهارده هنشوف ما وراء جملة ياسر الأخيرة و نشوف أول خطواته باتجاه سلطان الجنس.
" بداية الجزء "
أهلا بيك مره تانيه.. اعذرني أنا بس مستعجل ، ورايا مشوار مهم و للأسف متأخر !
عندي اجتماع مهم في الشركة والمفروض أبقى هناك في وقت قياسي نص ساعة بالكتير !
خلينا أول حاجة.. نلبس البدلة.
نظبط نفسنا قدام المراية، رابطة الكرافت ، أعدل الياقة ، وبعدها رشه من البرفان بتاعى…
(شهيق) هااا.. بعشق الريحة دي.
كده جاهزين للنزول ، بخطوات سريعة ننزل السلم ، أخيراً وصلنا الشارع…
ــ صباح الخير يا متر، أخبارك إيه ؟ على فين النهارده؟
بفففف ده عم عوض كالعاده بيراقب اللى بيتحركوا الصبح…
راجل ستيني ، صديق مقرب للوالد ، من ساعة ما طلع معاش وهو كل يوم الصبح يقف في البلكونة بنفس الطقم فانلة بيضا وشورت أبييض.
ــ صباح الخير يا عم عوض، زي ما أنت شايف مستعجل ، الطريق يوم الاتنين زحمة انت عارف.
ــ يعينك ويقويك يا ابني… ابقى عدي عليا بعد العصر.
عم عوض شخص متسلط ، عينه في حياة الكل و يحب أن الدنيا تمشى على هواه ، هو كان موظف في مصلحة الجوازات ، طلع معاش من مده ، و من بعدها بقى مصاحب أغلب سكان الشارع.
أبويا بيشوفه عِشري و بيحب يساعد الناس ، لكن أنا ؟ بشوفه حِشري.
افتكر آخر مرة اشتكيت منه للوالد… حصلت بينا خناقة جامده.
ــ يا أبا، الراجل بيتدخل في اللي ليه واللي ملوش فيه !
ــ يابني ما من العشم ، بعدين إنت تعرف إيه عن حياة الناس بعد المعاش ؟ العزلة تجيب المرض يابنى !
ــ (في سري) كنت طبقتها معايا يا حاج ، عنده مراته يا حاج ما يراعيها هى أحسن.
ــ النبى أسكت يابنى أنت مش فاهم حاجه ، بعدين يا ابني إنه يتكلم مع الناس ده كويس ليه.
ــ فاضي يسألني بقبض كام ؟ عشم إيه في حاجة زي دي؟
أبويا رفع صوته فجأة وقتها ، نبرة فيها عصبية:
ــ بقولك إيه، متكرهش الناس فيك ، الناس طول عمرها بتحبك وبتحلف بأدبك ! ما تهدش ده بكام تصرف طايش..
افتكر… لولا سمعتك الكويسة مكنش مكتبك هيشغى ناس، وأنت أصلا مش بتقعد فيه !
ضحكت من جوايا جدا و الردود الساخره ملت دماغى فقلت فى سرى…
ــ محترم ! … ده أنا محترم و محترم أوي كمان (في سري) أه لو يعرفوا الحقيقة.
فى الأخر رديت عليه بنفاذ صبر نابع من أنى عارف أنه مش هيقتنع إلا بوجهة نظره هو…
ــ حاضر يا حاج، حاضرررر.
رد عليّ بحدة…
ــ مش عاجبك كلامي يا ابن سعاد؟
ــ طب ليه تجيب سيرة أمي بقى ؟ سيبها في حالها… كفاية اللي عملته فيها.
ــ عملت إيه ؟ ده أنا اتجوزت على سنة اللـه و رسولـه يعنى معملتش حاجة غلط.
ــ مقولتش حاجة ، بس سيبها في حالها بقى سيبنا عايشين أحنا وهي بعيد عن مراتك التانية.
سكت لحظة ، وبصلي نظرة فيها قسوة… بعدها قال:
ــ خلاص غور… ده إنت ابن أمك صحيح.
لما بفتكر الخناقه دى دايما بحس أنى مخنوق مش لأجل الخناق لكن لأجل أشياء أعمق من كده.
ــ وصلنا يا أستاذ !
أخيراً وصلنا الشركه لكن متأخرين خمس دقائق ، دلوقتى نسمع لنا كلمتين من مدام سلوى !
مدام سلوى هى مديرة القسم بتاعى ، محاميه كبيره..شاطره جدا فى شغلها عيبها الوحيد أن خلقها ضيق لأجل كده منفعتش تشتغل فى مكتب محاماه لسانها طويل ! فالاسهل تتعامل مع محاميين قسمها ، ده غير أنها مرات صاحب الشركه.
اوووف.. الأسنسير ده عمره ما كان فاضي ، كل يوم زحمة كأن الدنيا كلها قررت تتحشر فيه في نفس الوقت كل يوم.
ــ متأخر كالعاده يا ياسر.
ــ إزيك يا صافى.
ــ مدام سلوى سألت عليك من شوية… بس متقلقش، قولتلها موجود.
ــ غريبة… خير؟
ــ جدتها توفت ، حتى هى سألت على الكل بالتليفون ، كانت منهاره يا عينى واضح جداً أنها كانت مرتبطة بجدتها.
سكت لحظة… كلماتها علقت في دماغي.
جدتها ماتت… فكرتنى بالذى مضى.
أجدادنا دايمًا بيبقوا الجزء الأحن في حياتنا ، لما بيمشوا… بتمشى معاهم حاجة جوانا.
فكرتنى بأخر مرة حسّيت نفس الإحساس… قبل ما أتم سن ال ١١ ب أسبوع واحد..حصل الحدث اللى قولتلك الجزء الاول أنه غير حياتى.. وفاة جدتى.
" شواهد من الماضي "
" يا لهواااااااااااى يا أمااااااااااااا سبتينى لمين يا أمااااااااا…." صحيت مفزوع من النوم يومها على صوت امى فى الأوضه.
كانت لابسه قميص نوم احمر ، ماسكه تليفون فى ايديها عماله تهبد بيه على رجلها من غير ما تحس أصلا.
ثوانى و الاوضه انقلب حالها أخويا صحى زيى من النوم ، شافها بتصرخ و تصوت بأسم جدتى ، أخواتى البنات حضروا من أوضتهم يجروا يحاولوا يهدوا فيها.. النهارده الجمعه و الناس لسه نايمه.
حضر أبويا و دخل الاوضه بهدوء ألقى نظره على أخواتى اللى كانوا بيحاولوا يهدوها ، ألقى نظره عليا شافنى على السرير ساند ضهرى للحيطه..فى عنيا دموع من منظر أمى اللى بتبكى بحرقه على أمها و بتنده بأسمها.
أخيراً بص لاخويا و بنبره هاديه قاله…
ــ تعالى معايا يا عادل.
اتحرك أخويا لبره معاه و سابونى فى الأوضه وسط الأجواء العصيبه دى عليا.
جدتى مكنتش شخصيه عاديه فى حياتنا ، جدتى هى عمة أبويا بالمناسبه و هى الفرد الوحيد من جدودى اللى كان لسه باقى.
مكانتها الادبيه كانت كبيره عند الكل ، كبير صغير بيحترمها و يقدرها ، علاقاتها كبيره جدا و متشعبه سواءاً فى شارعنا أو حتى فى منطقة سكنها مع عيالها اللى هما خِلانى.
أوضتى انقلبت..زحمه غير عاديه من الستات كلهم لابسين أسود..فيهم اللى بتعيط و فيهم اللى على وشها تعاطف.
أعمار مختلفه من الستات الموجودين في البيت مكنش هاممنى منهم غير أمى ، حاولت أروح أحضنها و اطبطب عليها لكن الزحمه منعتنى الكل ملتف حواليها.
عيطت أكتر و دموعى بقت سايقانى خرجت بره أوضتى اللى بقيت كاره اللى فيها ، دماغى بدأت تسخن و صداع خفيف ضرب دماغى.
نزلت السلم والدموع سابقانى، لحد ما خبطت فيها.. سوزان مرات عم عوض.
سوزان وقتها كانت فى أول الثلاثينات عندها بنتين واحده من سنى ١١ و التانيه أكبر عندها ١٤.
خدتنى فى حضنها ، بتبكى زى أمى، بتطبطب على ضهرى ، هى كمان كانت موجوعة ، جدتى تعتبر هى اللى مربياها لأنها كانت صاحبة أمها.
ثوانى مرت كانت مسكت فيهم نفسها شويه و قالتلى: انزل تحت، أقف مع الرجالة.
شوفت بعض الكراسى محطوطه قاعد عليها عم عوض و أبويا و بعض من رجال الشارع جنبهم سماعه سوداء طالع منها صوت لأحد الشيـوخ و هو بيقرأ.
نادى عليا عم عوض ، اضطريت اتحرك رغم أنى مكنتش بستلطفه ، وشه كان غير مريح بالنسبالى.
كان وقتها فى أواخر ال ٤٠ عنده حسنه صغيره فى خده الشمال ، عيونه حاده و سوداء ، شفايفه كبيره.. ده غير جسمه اللى كان منظره بالنسبالى غير مريح ، بالطبع مش سئ لكن مكنتش برضه بحب أشوفه.
زاد على ده حركته الغلسه و هو بيقرص على أيدى و هو بيسلم عليا و يضحك.
ــ سلم سلام رجاله ياض ، مبتأكلهوش ولا ايه يا فادى.
يا بااااااى ده إنسان غتت ، ضحكته كانت سمجه و مش فى وقتها إطلاقاً حتى و إن كان بيحاول يلطف الأجواء.
أستمر الوضع على ذلك ما بين حركة البعض هنا و هناك لحد ما بابا قال ل عادل أخويا يقول لماما و اخواتى يلا علشان هنروح عند بيت ستى.
نزلت أمى و أول ما شوفتها رجعت أبكى تانى ، عينيها محمره و ده ظاهر أكتر بسبب بشرتها البيضاء.
ركبنا العربيه بتاعتنا.. أنا و اخواتي ورا و أمى و أبويا قدام ، دماغى مكنتش لسه مستوعبه حجم الحدث وقتها.
اخدتنى اختى الكبيرة ابتسام فى حضنها وقتها ، ابتسام كانت ١٧ سنه لكن عقلها كان كبير و واعى هى الوحيده اللى قدرت تحتويني وقتها.
طوال الطريق بتشحتف و هى بايديها بتحسس على شعرى..هديت خالص لكن كنت حاسس بصداع كبير فى رأسى خلانى غمضت عينى و نمت.
فضلت نايم طوال الطريق بل وحتى بعد ما نزلنا..صحيت بعد وقت طويل لقيت نفسي نايم على سرير فى شقة خالى ابراهيم عرفتها من صورة ملك اللى كانت متعلقه على الحيطه.
بصيت حواليا مفيش حد خالص..باب الأوضه مقفول..السرير اللى جنبى عليه ملايه بيضاء مرتفعه من على السرير.
قريت منها معتقدا أن ده شخص نايم ، قربت و بأيديا رفعت الملايه و شوفتها..ستى كانت نايمه على وشها ابتسامه صغيره جميله عيونها مغمضه جسمها متلج و متخشب.. أول مره أشوف الموت قدام منى و متجسد فى أعز حد ليا بعد أمى متجسد فى…ستى !
قعدت أحاول أصحيها بنفس الطريقة اللى كانت بتحبها: أبوس خدها وأنادى عليها ، قلبى بدأ يدب فيه القلق و الخوف خصوصاً لما مسكت أيدها و برفعها على خدى علشان تحركها لكن لقيتها بتقع.
ساعتها بس فهمت إن ستّي مش هتقوم تاني ،
حسيت بالألم و عقلى الصغير عماله تضربه الأفكار عن مصيرها… و مش قادر أستوعب إن كل حاجة اتقفلت فجأة.
فضلت ماسك إيدها، بردها بيوصل لعظمي، لحد ما حد شدني بعيد عنها.
اليوم ده كان آخر يوم أشوف فيه ستّي… و من ساعتها الدنيا بدأت تاخد شكل تاني فى حياة العائلتين.
بعد مرور سنتين…
مرت سنتين من يوم وفاة جدتى…سنتين غيروا كتير فى البيت و فيا أنا شخصياً.
بدأت الأمور تاخد منعطف آخر فى حياتى أنا ياسر ، أجواء البيت كانت متوتره مضغوطه بالنسبه ليا و ده له أسبابه اللى تعاملت معاها وقتها بطريقتى !
" يااااسر يا يااااسر…. أنت ياض أنت فين ؟ تعالى أنجز " ده كان صوت عادل أخويا كان ١٦ سنه وقتها أولى ثانوى ، صوته كان مزعج.
ــ أيوه حاضر يا عادل حاضرررر !!
أنا كنت فاهم هو عايزنى ليه ، حاكم عادل مبيعوزنيش إلا لحاجه من اتنين يا إما علشان اغطيه عليه فى حاجه أو علشان الشهريه.
دخلت أوضة بابا…بابها الأبيض لونه ناصع مع اللمبه البيضاء المنوره ، لون الأوضه السماوى الجميل بيخلينى بحب أدخل الاوضه دى بالرغم من تقل اللحظه اللى جايه.
ــ كنت فين يا ياسر ؟ أخوك بقاله شويه بينادى عليك !
ــ كنت فى الحمام يا بابا.
ــ بتعمل إيه كل ده فى الحمام ؟
ــ فى الحمام هكون بعمل إيه يعنى ؟
ــ رد عليا عدل ! و استنانى بعد ما نخلص و يلا خش فى الطابور.
بكره اللحظه اللى بدخل فيها نقاش معاه مش طبيعي أبدا.. مش بيصدق كلمه إحنا بنقولها دايما رأيه هو الصحيح.
بخصوص الطابور ف خلينى اشرحلك أنها عاده شهريه.. أبويا أول كل شهر بيجمعنا و يوقفنا طابور باستثناء ماما.
هدف الطابور بسيط..هو أشبه لحلف اليمين أو مراسم لإثبات الولاء و الطاعه لكن ألطف و أقل رسميه بكل تأكيد.
دخلت الأول أختى أسماء الكبيرة فى الوقت ده كانت تمت ال ١٩ و دخلت أولى سنين الجامعه علشان كده دورها طول فى الطابور.
ــ بس يا بابا دول ميكفوش حاجه ، ده يدوبك يكفوا المواصلات.
ــ ٤٠٠ جنيه يكفوا مواصلات بس ؟ ناويه تروحى راكبه تاكسي ولا ايه ؟
ــ يا بابا يا حبيبي ما لسه فيه كتب هدفع فلوسها من المصروف ده غير لو شربت حاجه فى الجامعه مع أصحابى ولا حاجه.
ــ زودها شويه يا فادى ميجراش حاجه بعدين أنت عارف أسماء مش بتبعزق على الفاضي.
ــ خلاص ماشى بس اعملى حسابك لو مجبتيش تقدير السنادى هرميكى لأول حد يتقدملك أنا أصلا رافض إنك تتعلمى ده مش كفايه داخله اداب.
الحوار مستمرش لمده طويله أسماء كانت فاهمه أن مع بابا كتر الكلام يجيب مشاكل أكتر و أكتر علشان كده بمجرد ما نالت المراد خرجت من الطابور.
ــ مساء الفل يا فافا يا جميل.
ــ هههه خشى عليا خشى يا لمضه ، عايزه تضحكى عليا بكلامك الحلو.
مش محتاج أقولكم دى اختى التانيه مى أصغر من أسماء بسنه واحده ، ليها فلسفه مختلفه فى التعامل مع بابا لقبها بينا كان العصفوره اطلقته عليها أسماء.
ــ أنا أقدر يا فافا ده أنت حبيبي ، طب إيه رأيك بقى لو يرضيك أنا مش عايزه خالص كفايه عليا وجودك معايا فى البيت.
ــ و أنا ميرضنيش أن ميوشه تبقى أقل من أختها الكبيرة يلا يا ستى امسكى.
دخلت مى فى حضن بابا تبوس فيه و هى مبسوطه ، فى المقابل عينى سرحت مع ماما لاحظت أنها باصه لأسماء اللى كان واضح عليها الغيظ لكن ماما بحركه من ايديها كانت بتهديها.
خرجت مى من الطابور و اتبقى أنا و عادل…دخل عادل الأول و بشكل ما عادل بيعرف يتعامل مع بابا.
يمكن علشان شخصياتهم شبه بعض إلى حد كبير ، قادرين يتفاهموا دايما أينعم بابا برضه بيزعق معاه لكن عادل دائماً بيعرف يكسب رضاه بطريقته.
ــ أمسك دول و أظن دول كفايه عليك.
ــ هو إيه اللى كفايه يا حاج ، أنا داخل أولى ثانوي يعنى مشاوير لسناتر و حوارات كتيره أوى ده غير لو ركبت مواصله للسنتر ولا حاجه خليك بحبوح.
ــ حوش يا واد أنت مقطع الدنيا مزاكره ، لا تكون فاكرنى مختوم على قفايا أنا عارف كويس فلوسك بتصرفها فين ف اتعدل و اظبط نفسك.
ــ يا حاج ما أنت شايف أنا السنادى بادئ بشكل مختلف أهو و عايز أخد ثانويه عامه بجديه كفايه أنى داخلها بمجموع ضعيف.
بص أبويا يومها لأمى فى نظره فهمنا كلنا مغزاها إيه ، بابا كان فاهم كويس قد إيه ماما كانت قارشه ملحة عادل عندها اعتراض على طريقته فى الحياه عموماً.
الآراء و الأنظار كلها كانت متجهه إن عادل هيتخصم منه كمان هههه لكن…فجأه لقينا ماما بتقول لبابا يرفعه ١٠٠ جنيه كامله… بابا نفسه اتفاجئ وقتها.
ــ ١٠٠ جنيه مره واحده ! ده أنتى كده هتخربى بيت المصروف يا سعاد ، هما خمسين بس.
ــ أنت شهدتها يا بابا و هى شهدت و قالت كلمة حق هات بقى ال ١٠٠ جنيه.
ــ خلاص يبقى الخمسين الزياده هتتشال من ياسر أنا معنديش استعداد ادفعلك المبلغ ده إلا لو خصمت من حد من اخواتك و مظنش هينفع نخصم من اللى فى جامعه أو فى ثانويه عامه.
صمت رهيب فى المكان كلماته كانت مضايقانى بل آلمتنى من جوه كنت حاسس أنى عايز ابكى لأول مره من يوم وفاة تيته…
ــ بس ده مش عدل يا فادى ، هو ياسر ماله بالكلام ده أن كنت عايز تديله فمييقاش على حساب غيره خصوصاً ياسر ده هو اللى فيهم.
ــ أفضلى دلعى فيه كده لحد ما يجيبلنا مصيبه.
ــ مصيبة إيه هو الواد بيتكلم ولا بيعمل حاجه حرام عليك !
ــ ده آخر كلامى ها قولتوا إيه ؟
الكل بصلى بصه غريبه وقتها كل شخص فيهم بصلى بشكل يعكس جزء من نظرته ليا…أبويا كان باصص ليا نظرة اللى عارف الجواب… أمى التعاطف واضح فى عينيها كانت بتتمنى أنى اجاوب بشكل مختلف…أما ابتسام و مى فكانت النظرات ما بين الشفقه و التقليل على الترتيب و أخيراً عادل اللى كان باصص ليا بغيظ مكنش عاجبه أنه مصيره فى أيدى.
كنت متوتر قلبى بيدق جوايا خليط من السعاده و التوتر…كنت سعيد وقتها أن رأيى مهم و حاسم لأمر مهم زى ده..كنت بشوف الموقف أمر قيم وقتها..فى نفس الوقت متوتر لانى عارف قلبة عادل هتبقى عامله أزاى لو رفضت.
ــ تمام يا بابا مفيش مشكله ، عادل أخويا الكبير برضه كمان بيخرج اكتر منى فطبيعى محتاج مصروف أكبر أكيد.
انتهى الأمر برضاء كافة الأطراف تقريباً مع اختلاف درجة الرضاء لكن كما هو واضح وقتها من منظورى أن الكل سعيد باستثناء شخص واحد…أنا !
الظاهر قدام الجميع أنى مبسوط و إن جيت للحق مش قادر الومهم وقتها كنت متأثر جدا بالاحداث اللى حواليا…من بعد وفاة جدتى و بقيت حساس مع اللى بيحصل من حواليا.
صوت أبويا أصبح أقوى تصرفاته أكثر جراءه حتى هزاره مع ماما كان بدأت رخامته تزيد زى أنه أحياناً لما أمى تضايق منه يقولها…
ــ خلاص اللى كانت بتحامى ليكى راحت !
كنت بحس وقتها أنه بيعجزها بيحسسها قد إيه هى عجوزه ، مش قادره تدافع عن نفسها ضعيفه..كنت متعاطف معاها إلى أقصى حد فى ظل ما أنا شايفها منطفيه مش زى الأول تضحك و تنبسط.
ساعد على استمرار التعاطف ده أن الذكرى الجنسيه ليها مع خالى كنت تناسيتها..من لما تميت سن التاسعه مبقاش خالى يجى عندنا أو إحنا نروح عنده كتير زى الأول حتى لما كنا بنروح مكنوش بيختلوا ببعض..ببساطه الظروف و إرادة اللى حواليا كانوا سبب فى أن الذكرى دى تدفن و يواريها التراب لكن المؤكد أنها مختفتش.
فى الوقت ده أقرب حد ليا فى الدنيا دى كان…هى ، حنانها بيظهر فى حضن ليلى بوسه على خدى أو حتى أنها تلعب فى شعرى بايديها و أنا نايم على رجلها.
دخلت الاوضه بتاعتى ظبطت المنبه و بسرعه بسرعه غمضت عيوني الليه دى و أنا من جوايا حزين و عايز أبكى لكنى مش قادر أعمل ده..نفسى حد يطبطب و يدادى لكن ده محصلش غير منها هى لكنى أصبحت برفضه.
الإحساس الصغير الجميل ده…أصبح جاف بعد موت جدتى فما كان منى بعد ما انتهى الطابور إلا أنى دخلت تحت اللحاف بكامل جسمى غمضت عيوني و أنا بتمنى اليوم يخلص لأجل بداية اليوم الجديد..أجمل أيام الأسبوع بالنسبالى.
صحيت اليوم التالى على بوسه حنينه على خدى صوت هادى جميل…
ــ ياسر حبيبي يلا قوم علشان تلحق تراجع قبل ما تنزل الدرس.
اليوم ده كان بيبقى عليا درس انجليزي مع ميس سها ، ميس سها بشكل غير مقصود و على المدى الطويل هتأثر عليا بشكل كبير على المستوى التعليمي و الجنسى !
صحيت من النوم لقيت الكل نايم باستثناء أبويا اللى نزل شغله ، مسكت كتاب الانجليزي علشان اكون مستعد لميس سها مصدر حبى للغات.
قعدت على كرسى الترابيزه الالمونيوم ، هى مش كلها المونيوم هى الرجوله اللى المونيوم لكن الرأس خشب محاطه بإطار المونيوم.
بدأت اذاكر بطريقتى المعتادة..لحد ما قطع مذاكرتى صوت ماما و هى خارجه من اوضتها معاها بشكير برتقالى و طبق صغير فيه ماده لزجه أول مره أشوفها ، لابسه قميص نوم قماشى أسود دائماً كان بيخلينى مكسوف منها لأنه بيظهر أكثر ما يخفى.
ــ ياسر أنا داخله الحمام ، لو حد من أخواتك صحى و حب يفطر قوله الفطار فى التلاجه.
دخلت ماما و أنا على وشى ابتسامه خجوله منها و فى نفس الوقت عينى رايحه ما بين الكتاب و ما بينها هى..مكنتش بقدر أفسر الحركه دى أبدا فيا أو بالأحرى مفكرتش فى سببها كتير منين بتكسف و منين عينى ترجع تركز مع جسمها و هو بيتحرك بنظرات سريعه.
كان تفسيرى إن ده بسبب حبى ليها مش أكتر من كده لكن الحقيقة اللى اكتشفتها بعد كده و اللى أنت نفسك توقعتها…مختلفه.
فضلت مكمل مذاكره لمده طويله وسط صمت مطبق فى البيت مفيهوش غير صوتى و أنا بكتب و صوت شخير عادل أخويا اللى ينافس الضفادع..مقطعش تركيزى إلا صوتها مره تانيه لكن المرادى كانت بتناديلى أناولها هدوم من الدولاب.
دخلت الاوضه ناولتها اللى عاوزاه سلمتهولها و أنا جوايا صوت بيدفعنى دفع أسرق نظره على جسمها العارى…معرفش منين أصلا !؟ الباب و شبه مقفول مش ظاهر غير أيدها و ولا فيه مرايه فى الوش مثلاً ولا حاجه !
كان احساس المراهق اللى بلغ من شهر واحد جوايا بدأ بالنمو و بيدفعنى لاستكشاف أمر ما انا مش عارفه و لم يتم توجيهه..سلطان الشهوه كان بدأ يلوح عندى فى الأفق بيدفعنى للتركيز مع الرجول العريانه أو حتى الأكتاف كل ما هو عارى من جسد الأنثى أصبح يجذب نظرى بشكل ملحوظ آخر شهر.
الموضوع كان مخوفنى و فى نفس الوقت كان بيثير جوايا شعور لذيذ جميل مكتشفتوش قبل كده لكن…كنت خايف منه خايف أعترف بيه لا اكل ضربه من أبويا اللى مكنش بيتفاهم و رفع الصوت فى البيت بالنسباله تجاوز اخلاقى يسبب الضرب.
ده خلّاني أبني مملكة أسرار جوايا…زودت من روح الشخص الكتوم اللي جوايا ، بحب أسمع الناس وأتكلم معاهم، كتوم هحفظ كلامهم اللي بينا يفضل بينا ؛ لكن أنا عن مبحكيش عن نفسي متكسرتش دى غير فى المستقبل و لقليلين أوى.
رجعت للكتاب لكن عقلي كان مشوش..مش قادر أركّز زي الأول ، عيني بقت تسرح بين الكتاب و بين أي حاجة حواليا ، لحد ما لقيتها واقفة مبتسمة ، ساندة كتفها على الحيط وباصالي.
ـــ إيه يا ماما… في حاجة؟
ـــ تعرف يا ياسر… أنت عندي غير إخواتك، ليك مكانة خاصة جوه قلبي، محدش يقدر يشاركك فيها.
الكلام نزل عليا زي نسمة دافية.. ابتسمت من غير مقدّمات. أنا كمان بحبها مش بس لأنها أمي، لكن لأنها حنينه ، دايمًا كنت أقدر أفتح معاها قلبى…باستثناء اللي بيحصل آخر الشهر.
ــ أنا كمان بحبك أوى يا ماما.
قربت منى باستنى من مقدمة راسى و كانت أخيراً لبست هدوم تقيله كنا فى الشتاء أساساً !
قعدنا شويه هى تراقبني و أنا بذاكر و كنت بالفعل بدأت أستعيد بعض من تركيزى اللى طار لحد ما وصلت الساعه ل ١١ ، كان اخواتى كلهم صحيوا..عادل نزل جاب فطار و رجع الباقيين كل واحد بيعمل حاجه و أنا زى ما أنا بذاكر لغاية ما كله جهز و اتحركت للفطار.
أكلت عبيت الكرش بنجاح هههه…قومت بدأت ألبس و أجهز علشان اتحرك على الدرس و ميعادى مع جرعه جنسيه مختلفه المرادى !
جهزت قوام قوام و نزلت الشارع أتحرك قاصداً بيت صاحبى محمود اللى بناخد درس الانجليزي عنده.
وصلت بيت محمود ، لقيت أصحابي قاعدين مستنيين و بيهزروا كالعادة ، قلبي كان سابقني بخطوتين… مش بسبب الدرس نفسه ، لكن بسببها هي…ميس سها.
ميس سها بالنسبالى مش مجرد مدرسة ، كانت حاجة أكبر من كده بكتير فى الوقت ده ، كنا كمان بنمشى سوا بعد الدرس لأن طريقنا واحد كانت جميله..
لما دخلت الأوضة ، ريحة البرفان الخفيف بتاعها سبقت صوتها… صوتها الهادي الجميل اللي بيقول…
ــ أزيكم يا عيال عاملين إيه ؟ جاهزين لامتحان النهارده ؟
الكل رد ما بين اللى بيهزر و ما بين اللى بيتريق على حد معانا فى الدرس علشان مستواه مش قد كده و الميس نفسها كانت بتبتسم و تهزر قبل ما نبدأ…بدأ الامتحان و كان بالنسبالى لعب عيال خلصته فى دقيقتين و باقى الوقت كنت بسرق…بعينى من جسمها.
اليوم ده كانت جايه بجيبه سوداء لابسه فوقها بلوزه حمراء ، عينيا كانت مركزه الكرسى اللى هى قاعده عليه و الجيبه بتاعتها منفوخه بفعل طيزها المليانه.
جسمها رجليها الجيبه كانت مرفوعه سنه بارزه جزء من سمانة رجلها المكتنزه السمراء الناعمه مع شراب صغير فى رجلها كان شعور مميت بالنسبالى خصوصاً لما رفعت عينى و ركز مع البلوزه المنفوخه من عند صدرها…لا إراديا جسمى اهتاج سخن من المشاهد البسيطه قوية المفعول اللى قدامه فجأه حسيت بألم فى جزئى السفلى…بالظبط هو بعينه وقف بشكل بارز و واضح لكنى مكنتش فاهم سبب وقوفه وقتها كل اللى كنت فاهمه أن ده غلط و عيب و إن لازم اداريه قبل ما حد من صحابى ياخد باله.
سمعتى كانت زى الجنيه الدهب بين أصحابى معروف بالشيـخ ياسر من قلة اختلاطى…كانت البنات فى فصلنا من كتر ما مش بختلط بيهم مفكرنى فى الأول أخرس لحد ما فهموا الدنيا فى مره من المرات النادره و أنا بجاوب.
مكنتش بحب الظهور أنا دائماً فى حالى شخصيتى المنطويه المعروفه بالذكاء الدراسى و قدرتى على التحصيل..علاقتى الجيده مع مدرسينى كل ده مخلينى بالنسبه للى حواليا شخص كويس منضبط خجول و فى حاله بس ده لا يمنع أن يتم مصاحبته خصوصاً أنى مكنتش رخم يعنى هههه علاقتى مع طلاب المقعد الأخير كانت كويسه دائما و كانوا بيوفرولى الحمايه.
الموضوع كان لذيذ بالنسبه ليا بدون وعى منى حبيت الشخصيه دى ، كنت بشوف نفسى جميل بيها و مكنش عندى استعداد لأى سبب أن أنا اخسر الصوره دى !
داريته بالكتاب بسرعه لكن اليوم ده مكنتش مركز بربع جنيه ، بدأت أدخل فى جو من السرحان فى ريحة برفانها الجميل و بشرتها القمحيه الجميله مع نظارتها النظر السوداء اللى كانت مزوده انجذابى ليها.
انتهت الحصه و بدأنا نلم حاجتنا كلنا و أصحابى منهم اللى مشى و منهم اللى كان هيقعد مع محمود شويه..ميس سها كانت خلصت ترتيب حاجتها فى شنطتها و بلمسه من أيديها الناعمه على خدودى و بصوتها الهادى قالت….
ــ يلا يا ياسر علشان نمشى.
هااااا أحلام اليقظة داهمتنى مش عارف ليه تخيلتنى متجوزها و إحنا فى الكوشه وقتها ، ايديها كانت ناعمه جميله لمستها الهبتنى اكتر ما أنا ملتهب و رجع الالم مره تانيه يداهمنى من تحت و المشكله أنى كنت واقف و مخدتش بالى غير و طنط أم محمود اللى كانت بتكلم الميس بتقولى…
ــ ياسر حبيبي انت مكسوف تقول إنك عايز تدخل الحمام ؟
مفهمتش حملتها غير لما ركزت و لاحظت أنه واقف…اتلخبطت جداً وقتها مبقتش عارف إيه مفروض يتعمل لكن أنقذنى صوت ميس سها و هى بتشكر فيا و بتقول…
ــ هو الواد ياسر كده بيتكسف جداً ده حتى فى المدرسه صامت بس تعرفى لايقه عليه و مخلياه راسى فى نفسه كده.
اتبسط بكلماتها بس كان لازم اجارى طنط أم محمود فدخلتنى الحمام و حاولت اتصرف لا عايز أعمل حمام ولا هو عايز يهدى فجاتلى فكره طفوليه جميله و هو أن مادام المكان سخن ف نبرده أحسن و فتحت الحنفيه و بدأت أنزل ب أيدى مياه عليه لحد ما هدى شويه ظبطته.
خرجت لقيتها واقفة مستنّياني بابتسامة خفيفة و بدأنا ننزل درجات السلالم و أنا تعمدت أنزل أنا قصادها علشان مسرحش تانى فى جسمها.
الموضوع ليس لأنى مش حابب ابص عليها فى الحقيقة كان جوايا صراع داخلى قوى…من جهه عقلى بيقولى كفايه كده خلينا محافظين على صورتنا الجميله بدل ما الكل ينفر مننا…من جهه تانيه الشهوه و سلطانها كانت بتدفعنى دفع أنى أنزل وراها و كده كده مش هتشوفنى لكن…انتصر العقل.
نزلنا و بدأنا نتمشى فى الشارع و أنا مازلت سرحان مفوقتش غير على صوتها و هى بتقول…
ـــ ياسر… مالك النهارده ؟ طول الوقت كنت سرحان و دلوقتي برضه سرحان…مالك ؟
اتلخبطت قلبي دق بسرعة ، حاولت أهرب من عينها و بسرعه و بلخبطه…
ـــ للل..لا… مفيش يا ميس، عادي يعني.
رفعت حواجبها وقالت بنبرة رقيقة.. كأنها بتحاول تستدرجني..
ـــ بجد ؟ أصل أنا مركزة معاك ، وحسيت إنك مش معانا خالص.
بلعت ريقي بسرعة… اعمل إيه اعمل إيه هتعرف و تقول للكل و هتكرهنى…مشاعر كتير مختلطه كلها مرعبه لحد ما طلعت من دماغي أول حجة لقيتها…
ـــ أصل ماما تعبانة شوية… وكنت بفكر فيها.
ابتسمت هزّت راسها ، وباين إنها صدّقت من غير تفكير…
ـــ **** يقومها بالسلامة يا حبيبي بس ما تسيبش نفسك للسرحان… أنت شاطر، وأنا معتمدة عليك عايزاك السنادى من الأوائل زى كل سنه.
الكلمات دي خلتني أتنفس براحة، حسيت إني نجيت من كشف سرى كبير.
رجعت البيت بعد الدرس ، رميت شنطتي في أوضتي وقعدت على السرير ، كان البيت هادى جدا أصلا لما دخلت كان عادل أخويا نازل الشارع قابلته قبل ما اخبط على الباب.
لما دخلت كان فيه هدوء بيسمح لدماغي تعيد كل التفاصيل من أول ريحة البرفان لحد لمسة إيديها على وشي…ميس سها ههه
كان عقلى بيقولى…
ــ لأ لأ غلط كبير اللى بتعمله مينفعش و عيب أصلا اركز فى حاجات زى دى.
كنت بحاول أفصل… بس كل ما أغمض عيني بيرجع نفس المشهد.
أنا مالي يا ربـى؟! ليه كده ؟
دماغى كانت هتنفجر من الصداع فاستسلمت لسلطان تانى و هو سلطان النوم.
صحيت على نفس الهدوء فى الشقه معرفش فات وقت قد إيه لكن وقتها كنت صاحى جسمى مش بأفضل حال..قررت أقوم أغير هدومى و أدخل الحمام.
قومت من على السرير…اتحركت ناحية دولاب الهدوم أخدت حاجتى و دخلت أخدت دش ، المياه كانت دافيه لما جاتلى فكرة الاستحمام فقولت ليه لأ ! معرفش أن اللى مجهزها حد تانى.
المهم خرجت من الحمام معدتى بدأت تطلب أكل دخلت أدور على ماما لكن ملقتهاش…قلقت أنا برضه لما رجعت من الدرس مكنتش موجوده فقولت أشوف مين موجود من اخواتى البنات.
قربت من الأوضه فتحت الباب و ياريتنى ما فتحته…مى أختى نايمه على بطنها لابسه بنطلون ضيق أوى علي جسمها.
ــ يخربيت كده هو الموضوع ده ورايا ورايا ! ( فى سرى )
كنت مسكين يا صديقي مكنتش اعرف ان بمجرد ما تبدأ تركز مع شهوتك هتشوف اللى ميشهيش يشهى !
دخلت عليها ببطئ بقدم رجل و بأخر التانيه.. مرتبك خايف حتى المسها رغم أنى عايز المسها فى كتفها عادى..لدرجة أنى لعنت حظى أنها اللى نايمه مش أسماء.
أسماء بتبرد بسهوله على عكس مى اللى بتستغل إن اوضتهم بعيده عن الشارع و هواه ف بتنام من غير لحاف طالما الصبح عادى.
لحظة صغيرة اتبدلت فيها كل حاجة… حسيت بدقات قلبي بتعلى، كأن الدنيا كلها سكتت ومفيش غير المشهد ده قدامى.
عقلى بيصرخ فيا بحرس إنذار بيقول إن اللى قدامى هى اختى و إن احساسى ده غلط ، بس جسمي كان ليه كلام تاني… نفس الحرارة اللي حسيتها قبل كده رجعت أقوى ، كأني محاصر بشيء أكبر مني.
فضلت واقف مكانى متسمر… لا قادر أتكلم ولا قادر أبص ناحيه تانية ، في اللحظة دي بدأت استوعب إن اللي جوايا مبقاش مجرد سرحان بريء… ده شيء تاني، حاجة بتجرني من غير ما أفهم هى إيه و الأدهى أن مش ممكن أكلم حد فيها.
فضلت واقف مكانى.. عيني مش قادرة تبص بعيد عن مي ، بس فجأة سمعت صوت خطوات من عند الباب…
ــ ياسر ! مالك واقف كده ؟
طلعت أختى أسماء واقفه عند الباب ، وشها عادي كانت لابسه خروج بتنهج من السلم فهمت أنها لسه جايه من بره.
ــ أيوه… أنا بس كنت بدور على ماما و لما ملقتهاش دخلت علشان أسألك أو اسأل مي.
ابتسمت و قالتلى…
ــ أمك عند خالك ابراهيم بتقول تعبان ، سيبك بقى من ماما دلوقتى و تعالى ساعدنى نعمل العشاء.
ــ تمام… ما تشيليش هم أنا جاي أهو.
تنفست الصعداء… اللحظة اللي حسيت فيها بالحرج اختفت ، وكل حاجة رجعت عادية.
دخلت أسماء غيرت هدومها و أنا دخلت الحاجه المطبخ و فضلت مستنيها.
حضرت أسماء و قعدت أنا جنبها على الرخام وبدأنا نحضر العشاء سوا.. تقطيع الخيار علشان السلطه تجهيز الفرخه علشان كنا عاملين اليوم ده فراخ مشويه.
أسماء كانت بتتكلم عادي عن الجامعه و إيه إللي حصل معاها و مع صحابها ، وأنا بس أسمع وأركز بس بدون ما أشارك كتير.
ــ ياسر، مبتتكلمش النهارده يعنى ؟ – قالت بابتسامة خفيفة.
ــ آه… ولا حاجة، بس كنت تعبان شوية من الدرس.
ضحكت وقالت:
ــ أوك.. بس خلي بالك على نفسك، مش كله مذاكره و امتحانات وكتب أدى لنفسك راحه ميغركش اللى أبوك عامله ده.
خلصنا العشاء ، كل واحد راح لأوضته ، وأنا قعدت على السرير أفكر في اللي حصل، أحاول أفهم المشاعر اللي جوايا واللي مازالت مش قادر أصنفها.
استنيت اليوم ده لحد ما ماما جت هى و بابا اتعشيت ذاكرت شويه رجعت للسرير تانى و أخيرا…نمت !
صحيت الصبح على نفس الروتين: دش سريع، فطار خفيف، وكنت مستعد للمدرسة.
وصلت المدرسة ، كل شيء طبيعي..وقفنا فى الطابور سمعنا الإذاعة و للمره الشخروميه عرفنا أن الفيل أضخم الحيوانات عادى و إن السمك بيتنفس اكسجين من خياشيمه.
معلومات بتتكرر بشكل منتظم كل يوم تقريباً نادرا ما حد كان بيتعب فى تحضير الاذاعه و يدينا معلومه جديده.
اليوم كان طبيعى هادى جميل ده حتى ميس سها كانت غايبه النهارده وفرت عليا أنى أركز معاها كله كان زى الفل أو ده اللى كنت معتقده.
جرب الوقت و جرس الفسحه ضرب و طوفان من البشر بيجرى فى الدور على تحت ، تحس إننا فى سجن مش فسحه هههه.
نزلت و فضلت ماشي في الحوش طول مدة الفسحة لحد ما حسيت أنى جعان فرجعت أطلع علشان أجيب سندويتشاتى و بالرغم من أن ممنوع نطلع و فيه عيال جتت واقفه على السلم تمنع أى حد يطلع إلا أنى كان طلاب المقعد الأخير فى فصلنا مصاحبين الجتت اللى بتقف ف كنت بسلك أمورى و اطلع عادى.
السلالم كانت كتير لكنى طالع بجرى لحد ما وصلت للدور التالت فى المبنى و احنا فى الرابع فوقفت أخد نفسى شويه و طلعت براحه على السلم.
ـــ ههه أخيرا وصلت هوووف.
ــ اووووف اديها جامد الفاجره دى.
ــ وطى صوتك يا متخلف.
الأصوات كان خافته بالنسبالى بعيده و واضح أنها جايه من الدور اللى فوقينا ، حاولت اتجاهل الموضوع لكن مقدرتش !
قررت أطّلع السلالم بهدوء علشان أعرف إيه اللي بيحصل.. وصلت فوق، وقربت من الباب بشويش، وشوفت اتنين طلاب واقفين على باب أحد الفصول..عيال جتت أطول منى غالباً دول فى تالته إعدادى أكبر بسنه منى.
العيال كانوا واقفين بس مش على بعضهم ، منظرهم كان مريب لكنه زاد فضول ، على طراطيف صوابعى بدأت أقرب من باب الفصل اللى كان مفتوح سنه صغيره و هما باصين منها لكن أنا بصيت من الشباك الصغير الموجود فى الباب و شوفت اللى خلانى مصدوم !
كان فيه ولد ماسك بنت جوه فى الفصل زانقها فى الحيطه أيده رافعه التي شيرت بتاع المدرسه و ماسكه فى صدرها بتتحرك ، و البنت ايديها حوالين رقبته بتشده عليها و عمالين بيبوسوا بعض و جسمها بيتحرك جامد و بيحك فى بعضه.
المشهد سخنى جداً بدون وعى منى حطيت أيدى على زبى اللى وقف من سخونة الموقف بقيت واقف بتفرج من غير ما أفكر جسمى مستمتع باللى شايفه و الاتنين اللى قدامى واقفين يقولوا…اااااه.
المشهد كان ملتهب لحد ما قطعه صوت من آخر الطرقه ! ، صوت عالى واضح بصينا كلنا مستر وليد معاه خرزانته الطويله المدببه العيال شافتنى اتفاجئت بس جريوا على تحت و أنا معرفتش أعمل إيه ف جريت على جوه !
حركه عشوائيه منى لكنها كانت سبب فى كتير من وعيى الجنسى الوقت ده ! دخلت و قفلت الباب فالواد و البنت اتخضوا…
الواد على صوته و سأل أنت جيت هنا أزاى و هو شايفنى مرعوب قولتله بخوف…
ــ مستر وليد جاى فى الطرقه.
الواد اترعب لأنه عارف مستر وليد ! البنت كانت ظبطت هدومها و هو ظبط نفسه و فى ثانيه المستر كان دخل و هو بيقول…
ــ قفشتك !! إيه ده أنت مش لوحدك !؟ بتعمل إيه هنا يا سمير ! و أنتى يا بت بتعملى إيه هنا أنتى مش فى فصل تالته تانى ؟ إيه جابك هنا و فى الفسحه كمان !! مين طلعكم من تحت أصلا !!!
العيال حاولوا يبرروا ، وأنا كنت واقف و قلبي بيدق بسرعه ، مقدرتش أتكلم ، بس مستر وليد التفت عليا وقال بصوت أقل حدة:
ــ ياسر انت تعرف سمير ؟ بعدين كنت موجود هنا ازاى ؟ أنت مش فصلك فى الدور اللى تحت ؟
أنا لقيت نفسي تحت ضغط أسئله كتيره..عيون سمير و البنت عليا ، مستر وليد وقف قصاد سمير لما لاحظ أنه باصصلى ، رديت عليه ببعض التردد..
ــ أنا… أنا بس كنت طالع أجيب سندويتشاتي… و…
المستر وليد بصلي نظرة طويلة، كأنه عارف إن فيه حاجة غريبة حصلت بس مش قادر يلتقطها بس فى النهايه قرر يمشى الموضوع المرادى.
ــ تمام، روحوا أنتوا الاتنين كل واحد على فصله.
العيال اتنفسوا براحه أخيراً.. وشهم هدى كده وخرجوا بسرعة من الفصل مبقاش فاضل إلا أنا و مستر وليد ، بصلى مستر وليد و قالى…
ــ لو تعرفه ف أبعد عنه يا ياسر و ركز مع نفسك أي حاجة تانيه اركنها على جنب انت ولد كويس تربيه و شطاره.
حسيت براحه بعد كلماته ، هزيت راسى اتحركت على بره و أنا جوايا كلام كتير بقوله لنفسى مفاده أن أنا مش…هسمع كلام مستر وليد !
" نهاية الجزء "
مستنى آراءكم بكل تأكيد الجزء ده مفيهوش جنس لكن المؤكد أنه مهم جداً لفهم مين هو بطل الأحداث ، أتمنى يكون الجزء عجبكم و..سلاااام
" مقدمة "
اصدقائي متابعى هذا العمل أما بعد…
حابب اشكركم على تعليقاتكم التى لازالت تحفز الكاتب الهاوي بداخلى.
حابب أشكر الاساتذه الكتاب اللى أبدوا تعليقات حفذتنى بشكل كبير و وريتنى بعض النقاط اللى ممكن أركز عليها أكتر.
اسمحولى اقول ماذا سنرى فى جزء اليوم أو بصيغه أخرى ماذا حدث بعد أن ترك ياسر معلمه فى المدرسه ؟ هل تقرب من سمير أم ابتعد ؟ كيف تعامل ياسر مع شهوته ؟ … كل هذه الأطروحات من الاسئله سيتولى جزء اليوم الاجابه عنها.
ملحوظه أخيره جزء اليوم تقريباً الجنس فيه شبه معدوم لكن بداية من الجزء القادم الموضوع هيختلف.
والآن اسمحوا لي أن أترككم الآن لاذهب لإحضار كوب من الشاى و لنرى ما حدث !
" بداية الجزء "
" فى الشركة ــ الحاضر "
" كااانت و لازااالت و ستبقى الحياه بهكذا شكل يا زملائى الأعزاء…. " بفففف بلا بلا بلا صوت مصطفى زميلى فى القسم حاجه مزعجه.
دائما بيتكلم عربيه فصحى فى المواقف اللى زى دى…عصفورة القسم ، كلنا بلا استثناء عارفين ده.
مش محتاج أقولك إن العصفوره هدفه دائماً مصلحته الشخصية و مفيش مناسبه أفضل من موت حد من جهة المديرين أو صاحب الشركه.
ما هى اللى ماتت ام حماة رئيس الشركه و جدة مديرة القسم…مدام سلوى
كلنا تأففنا تقريباً باستثناء كام شخص كان باين على وشه ابتسامه…ابتسامة سخرية بالطبع ما اللى زى ده طبيعي يتضحك عليه.. المشكله أنه بيستغل ده !
ـــ بتضحك و جدة مدام سلوى ميته يا سليمان هى حصلت !!
صوته كان عالى لدرجة أن سليمان قلق ما هو ممكن يتضرر.. مدام سلوى ممكن تتلككله.
مدام سلوى مش الساحره الشريره…هى نفسها مش بتحب مصطفى بل و عارفه إننا عارفين أنه عصفوره ده لانه غبى و بتعتبر اللى يقدر مصطفى يوقعه يبقى يستاهل العقاب…ما أنت وقعت من الاغبى.
هههه لسه فاكر لما سليمان من شهر اتريق عليه و بيسأله عن سعر البغبغان المشكلة أن الغبى دخل يدور بجد على السعر هههههه مكنش فاهم قصد سليمان الحقيقى و هو أنه عايز يشترى سكوته.
ــ وطى صوتك يا مصطفى هتودينا فى داهيه بصوتك العالى و كل ده ليه ؟
ــ ليه ؟ هو فيه مبرر للضحك و فيه حالة وفاة ؟
ــ أيوه أنت ! يا اخى بتبسط لما أسمع حسك فى القسم خصوصاً بلغتك العربيه الفصيحة و ده جزاتى فى الأخر.
ــ حقك عليا معلش ، أنا بس متضايق أنت فاهم طبعاً مدام سلوى بالنسبالى إيه… ازيك يا أستاذ ياسر
علاقتى بيه غريبه نوعاً ما بشوفه شخص محير لكن كعادتى مع النوع ده من الأشخاص بحطه تحت جناحى افضل ليا.
ــ أدخل يا مصطفى أقعد خلينا نخلص شغلنا و نروَّح علشان نرُوح العزاء النهارده.
ــ تمام يا أستاذ.
أوقات بشوفه طيب لحد السذاجه مش قاصد يكون مؤذى و أوقات تانيه…تعلب مكار مستعد يضحى بالكل فقط لأجل أنه يفضل حى.
هو مش أول واحد احتار فى أمره زيه زى سمير اللى قفلت حكايتى آخر مره عنده ، هييييح من دى أيام...تعالى أما احكيلك تعالى.
" خطوات بطيئه ــ الماضى "
لطالما كان عندى فضول عن اللى بيجرى فى الدنيا من حواليا لكنه فضول مشلول لا يستطيع التحرك فقط يدرك بحواسه.
أدركت بعد ما خرجت من الفصل و شوفت اللى كان بيحصل من سمير أن الشئ ده مرتبط بالاحساس الخفى اللى عندى.
عقلى بدأ يشتغل و استلمنى التفكير للدرجه اللى خلتنى مش قادر أركز فى الحصه و أنا قاعد بل و بدأت اسرح و أتخيل المشهد تانى فى عنيا…
شوفتهم مره ثانيه لكن المرادى بتفاصيل أكثر دقه…و يكأن شهوتى بتضيف من عندها اللى يخلينى اهيج أكتر.
لمسته لصدرها الكبير المرفوع ، شفايفهم اللى بتاكل بعض ، جسمه زانقها فى الحيط و بيحك برجله فى كسها من فوق بنطلونها.
اووووف على دى حراره ولعت فيا أنا شخصياً ححححح
" ياسر أنت يابنى أنت نمت ولا ايه!؟ "
كان صوت زميلى اللى معايا فى نفس الديسك فصل خيالى قطعنى من لحظات المتعه اللى ولعتنى…كان هاين عليا اضربه لكن فجأه لقيت الفصل كله باصصلى بما فيهم المدرسه اللى علينا الحصه دى.
كنت محرج جدا غصب عنى أيدى الشمال هرشت فى شعرى من ورا بسبب الاحراج ، وشى كان عليه ابتسامة خجل غريبه كأنى عريس فى الصباحيه مكنتش فاهم نفسى بضحك على إيه أصلا !؟ و كانت النتيجة…
ــ يعنى نايم و كمان بتضحك لما نفوقك… أطلع بره يا ياسر !!!
نعم !! الموضوع كان صادم بالنسبالى معقوله هخرج بره الفصل متعاقب ! أنا ياسر اللى معروف بأدبى و التزامى اتعاقب ؟
اتحايلت كتير عليها لكن كأنه فرمان و قد وجب التنفيذ مرضيتش أبدا تخلينى أكمل قعاد فى الفصل.
طلعت بره متعصب منها..من نفسى.. من كل حاجه مخنوق من الشئ اللى مخلينى مش قادر أركز ، منظرى إيه دلوقتى قصاد الكل !
بصيت لبنطلونى المنفوخ و جن جنونى تماماً… خلاص بقيت شايف إن العضو المنفوخ ده هو سبب كل اللى بيحصلى !
ــ عاجبك كده ؟! أنا بسببك لأول مره فى حياتى اتعاقب ، كله بسببك !
ــ و أنا مالى ؟ بعدين يا أهبل الموضوع ده طبيعى مشوفتش بتبقى مبسوط أزاى ؟
ــ ياعم اللـه يلعن الانبساط لو بالشكل ده ، أنا فيا حاجه غلط مش فاهم ايه هى !! أنا بقيت قليل الأدب ! بقيت بركز مع حاجات مش المفروض أن أركز معاها أصلا !
كنت متوتر جدا مش قادر أركز حتى أنى بكلم نفسى و لولا أن الدور فاضى كان زمانهم قالوا مجنون !
مع الوقت جسمى أنهك من التعب ، خدى الأحمر بقى يلمع من العرق و العصبية ، رجلى ارتخت معلنه إضرابها عن الوقوف فقعدت على الأرض…ثوانى و كنت ساند راسى على الحيط معلناً استسلامى للنوم !
استراحة محارب مفوقتش منها إلا على أيد الواد اللى كان معايا فى الديسك و بيصحينى الحصه اللى فاتت.
ــ أنت نمت تانى يا ياسر !
ــ هى مش خرجتنى من الحصة يا نور ؟
ــ أنت لسه فاكر يبنى اليوم خلص يلا مروح.
ــ أنا نمت كل ده ؟ بعدين مستر سعيد مصحانيش يعنى ما أكيد شافنى قبل ما يدخل الفصل !
ــ مستر سعيد مجاش و يلا علشان تلحق تروح ، صحيح أنت النهارده هتروح لوحدك معلش عندى درس بعد المدرسه علطول عند مستر يحيى.
نور مش بس كان زميلى فى الفصل لأ نور كان صديق عزيز.. أسمر شعره اكرت لابس نضاره وقتها أنا فاكر أنه كان اطول منى.
جرى نور بشنطته اللى عليها رسمة سبايدرمان على تحت ، مفضلش غيرى فى الدور..دخلت الفصل اللى كان فاضى تماماً مفيهوش غير حاجتى كشكولى و القلم بتوع آخر حصة و شنطتى.
بخطوات ثقيله مرهقه مشيت ناحية الديسك لميت حاجتى و نزلت و ياريتنى ما نزلت يومها !
وصلت عند باب المدرسه و بمجرد ما خرجت منه شوفتهم واقفين ! أيوه هو سمير و شلته الاتنين اللى كانوا واقفين فوق.
سمير كان طويل جداً مقارنة بيا وقتها أنا كنت لسه طالب فى تانيه اعدادى هو سابقنى بمرحله دراسيه واحده لكنه سنيا معدينى بسنتين ده لانه عاد سنه.
لما شوفته الخوف ركبنى ، الخناق مش واحده من مميزاتى اللى بقدر اتكيف مع البيئه اللى حواليا بسببها.
بدأت اتمشى أو أن تحرينا الدقه أجرى وأنا ماشى.. خطواتى كانت سريعه جدا من الخوف أنهم يمسكونى.. تعبيرات وش سمير مكنتش بتنذر بالخير أبدا !
المشى السريع تحول لجرى بجد و ابص ورايا الاقي التلاته بيجروا ورايا ، ملحقتش أبعد كنت لسه فى الشارع اللى جنب سور المدرسه.
بقيت ألعن النوم اللى صابنى و خلانى أتأخر فى المرواح مش كان زمانى روحت وسط الناس ما هى موجوده ، الشارع ده بعد تلت ساعه من المرواح بيبقى فاضى تماماً !
كما هو متوقع اتمسكت من سمير زى ما يكون مسك حرامي غسيل ، تحول وشى لعلامات زعر من السيناريو اللى فى دماغى.
أكيد هيعمل من وشى خريطة زى ما عادل اخويا بيقول دائماً…
ــ يخربيتك فرهدتنى من الجرى ، ده أنت طلعت جبان موت !
اففف يا سيدى جبان جبان بس أبقى فى حالى بعدين بتتكلم كتير ليه ما تضرب و أخلص !
ــ على العموم أنا جاى أشكرك أنك نبهتنى إن مستر وليد جاى لولاك كان زمانى فى خبر كان دلوقتى !
إيه ده لحظه هو سمير مش جاى يضربنى ؟! علامات الصدمه ارتسمت على وشى لاحظ ده سمير الواقف قدامى بوشه الابيض ذو الملامح الحاده.
سمير شعره أسود طويل و ناعم جسمه معضل كان لابس بنطلون جينز و قميص المدرسه الأبيض فوقه مفتوح منه أول زرارين فوق لتظهر تحته جزء من الفالنه الحمالات البيضاء اللى كان لابسها.
جملة سمير إلى حد ما طمنتنى و خلتنى اتناسى مشكلة أنى خرجت متعاقب من الفصل و ركزت مع وصفه ليا بالجبن ! معقوله أكون جبان ؟! يعنى اللى أنا فيه مش طيبه ؟
ــ مالك سرحان فيه إيه ؟ بالمناسبه أنت أسمك إيه ؟
بالطبع جاوبته عن أسمى بل و بشكل تلقائي فى وسط الأفكار الكتير اللى كانت متزاحمه جوايا و هو مهتمش وشاور لأصحابه و لسه هيمشى…
ــ هو أنتوا كنتوا بتعملوا إيه جوه يا سمير ؟
سمير لف تانى ليا و قال بسخرية الجمله بتاعة الافلام العربي..كنت بحطلها قطره فى عنيها
أعترف أنى انجذت لشخصية سمير وقتها هو صايع و تلفان زى ما أبويا بيوصف عادل أخويا لكن شعورى تجاهه مختلف..
بعد عمر طويل اكتشفت أن اللى جذبنى لسمير وقتها شئ مختلف ، قربى من سمير علمنى كتير و أثر في شخصيتي و الأهم أنه علمنى الفرق بين كونى محترم و بين كونى شخص مهلهل !
عدى الموقف على خير روحت بيتنا و أنا عمال بفكر فى حاجات كتير اهمها أن الواجب بتاعى يخلص علشان أفضى افكر فى اللى حصل من سمير.
دخلت الشقه بعد ما أخدت المفتاح من مخبأة… كالعاده سكون مطبق على المكان بشكل غير عادى فى الوقت ده مش هتسمع غير صوت موتور التلاجه و هو بيزن.
غيرت هدومى و قوام قوام بدأت أخلص واجب المدرسه و لاحظت يومها أن أنا خلصت بأسرع ما يمكن و كأنه القدر بيدينى الفرصه علشان أفضى للبحث عن ما رأيته فى المدرسه لكن المشكله أن مفيش نت !
خلينى اعرفكم على واحده من أكتر الحاجات اللى خانقانى من بابا و هى أنه عندنا كمبيوتر بس رافض دخول الانترنت…
بسمع من نور صاحبى عن العاب زى سيف المعرفه و المزرعه السعيده و حاجات من دى لكن حتى اللحظه مش قادر اجربها ولا حتى أبحث عن اللى عندى شغف أعرفه بفففف.
منطق بابا غريب افتكر يوم ما قولتله بس يا بابا ده النت عليه حاجات كتير حلوه…
ــ و عليه حاجات وحشه يا ياسر ، أنت لسه صغير مش فاهم حاجه.
فاكر يومها نظرته ل عادل أخويا كانت مش مفهومه بالنسبالى لحد اللحظه دى بعد ما خلصت واجباتى !
التفكير اخدنى إن عادل كان بيشوف حاجات زى اللى سمير عملها مع البت فى الفصل !! و أكيد بسبب كده بابا منع النت عننا و إلا إيه سبب رفضه القاطع للموضوع.
فضل الملل محاوطنى من كل حته وقتها لحد ما خبط باب شقتنا و الطارق كان رجب أبن عمى !
ــ إيه يا ياسر عامل إيه ؟
ــ ازيك يا رجب ، أنا كويس و أنت ؟
ــ كويس ، أومال فين مامتك ؟
ــ مش عارف بس غالباً فى الشغل ، فيه حاجه ؟
ــ أمى كانت عايزه تسألها على حاجه بس خلاص بقى وقت تانى ، أنت لوحدك ولا ايه ؟
ــ أها لسه الكل بره.
ــ طب ما تيجى تقعد معانا فوق عقبال ما يجوا و ممكن نلعب سوى على الكمبيوتر.
رجب أبن عمى ، قمحى اللون لكن بشرته فاتحه شويه شعره قصير عينيه بنيه واسعه جسمه مش رياضى لكنه فى نفس الوقت مش متختخ من النظره الأولى تفهم أن جسمه بيعانى من بعض الكيلوغرامات الزياده.
بالفعل طلعت معاه لشقتهم بيتنا هو عباره عن ٣ أدوار بالارضى… الأرضى فاضى متقسم أوض بينا و بينهم و كل واحد عامله مخزن ليه.
الدور الأول تم الإتفاق أنه لينا إحنا أما الدور الثاني لعمى سيد(أبو رجب) عمة سيد هو الأكبر بين أخواته كلهم ولاد و بنات و على عكس العادى ، عمى لم يكن الاذكى أو حتى الاشطر فى الدراسه فقرر جدى من قاصرها يخرجه من ابتدائي و يعلمه صنعه و أظهر عمى براعه كبيره فى صنعته و أصبح…
الاسطى سيد النجار أشهر نجار فى منطقتنا و المناطق المجاوره نظراً لعلاقاته المتشعبه و الواسعه ورث عنه ده أبنه الكبير جمال المهنه و بعض الصفات… جمال هو أكبر أولاد عمى كان عنده وقتها ١٩ سنه أصغر من أسماء اختى و ده لأن أبوه سيد اتجوز بعد أبويا.
جدى عموماً خلف ٣ صبيان سيد و أبويا فادى و عبدالحميد على الترتيب بالنسبه للأولاد.
عمى عبدالحميد كان أكثر أخواته حظا بذكاءه وقدرته على التحصيل الدراسي لذا قدر يدخل كلية فنون جميله و اصبح فيما بعد دكتور فيها ده غير شغله بره الكليه كل ده ساعده يتجوز واحده من نفس مكانته العلمية و أخد شقه بره البيت و كل فتره والتانيه يجى يزورنا غير كده معلوماتى قليله عنه و عن أولاده فى الوقت ده.
طلعت شقة عمى سيد كان موجود فيها رجب و بنت عمى ريهام ومرات عمى جميله و هى اسم على مسمى…شعرها أسود كثيف نازل على كتافها عيونها بنيه ، قمحية البشره ملامحها جذابه ، جسمها مناسب لطولها المتوسط.
الحق يقال عمرى ما شفت حته من جسمها عريانه باستثناء كتافها فى الصيف لما بتلبس خفيف شويه فى البيت لكن بما أننا فى الشتاء ف هى لابسه تقيل حالياً.
ــ أزيك ياض يا ياسر عامل إيه ؟ و أمك عامله إيه ؟
ــ كويس يا طنط ، و أنتى عامله إيه ؟
ــ أنا كويسه يا حبيبى ، مبتطلعش ليه تلعب مع رجب.
ــ معلش يا طنط مشاغل أنتى عارفه الدروس واخده أغلب الوقت.
ــ طيب أبقى سلملى على أمك.
قطع كلامنا رجب بعد ما قالها إننا هندخل نلعب على الكمبيوتر في الاوضه و إحقاقا للحق الموضوع فعلاً بدأ بألعاب عاديه لكن بعد نص ساعه الموضوع تحول…
ــ يا ولاد أنا نازله رايحه السوق واد يا ياسر أنت في بيت عمك متتكسفش لو عوزت حاجه تقولها لرجب أو ريهام هى جوه فى أوضتها.
نزلت مرات عمى من هنا و بدأت الأجواء تاخد طابع مختلف ، رجب قالى أنه هيدخل الحمام و جاى علطول.
دقيقه اتنين أتأخر فخرجت من اللعبة و بدأت أدور على لعبه تانيه لحد ما لقيت ملف بأسم Caution مفهمتش معنى الكلمة لكن الفضول اخدنى و قررت أدخله و تفجأت…
فيديوهات لبنات و ستات عرايا و معاهم رجاله علطول جه فى دماغى سمير و اللى كان بيعمله يكونوش كانوا بيعملوا زى دول !!
بدون تفكير شغلت فيديو منهم و مره واحده…
ــ اووووووه يييييه….
السماعه أصدرت صوت عالى جه على أثره رجب و شاف المفتوح لقيته بسرعه قفل الباب و دخل بيقولى…
ــ أنت جبت الفيديو منين ؟
ــ معرفش أنا لقيته هنا فى ملف على الكمبيوتر
ــ طب اوعى تجيب سيره لحد عن اللي شوفته ده
ــ هما كانوا بيعملوا إيه ؟ و ليه الست دى بتصوت كده !!
ــ أيه ده ؟ أنت متعرفش كانوا بيعملوا إيه ؟ أومال فتحته ليه ؟
ــ أنا فتحته فضول أسم الملف شدنى و لقيت دول ! مقولتليش برضه هما كانوا بيعملوا إيه ؟
رجب بصلى للحظات و كأن فيه فكره فى دماغه بتختمر و راح قايلى…
ــ طب اطفي الكمبيوتر و استنانى هنا متعملش صوت.
لحظات تقيله لكنها حماسيه أخيراً هعرف إيه ده و ليه بيتعمل اووووف هجت جامد وقتها و ده انعكس على عضوى اللى بدأ يستيقظ !
ــ أنت هيجان من قبل ما احكيلك ؟ ده انت شكلك تعبان جامد.
اتقفل الباب و الأنوار و نزلنا تحت البطانيه و بدأ رجب اعطائى أولى معلوماتى الجنسيه…
ــ سوف بقى اللى هقوله ده أوعى تتكلم فيه مع حد خصوصاً أبوك و أمك و حتى أخواتك البنات…
ــ طب و عادل ؟
ــ ده نجس ههههههههه بس برضه حذر منه و بلاش تتكلم معاه ، اللى كانوا بيعملوه ده أسمه…
بدأ رجب يحكى و يوصف بصوت خافت و بدأ خيالى يسرح و يتخيل… مى !!
طيزها المقلوظه اللى شوفتها امبارح فى البنطلون الماسك عليها ، شكلها فى خيالى خلانى هايج خصوصاً و أنا سامع رجب بيوصف أزاى البطل بيبوس طيز الست اللى فى الفيلم حححححح…
بنطلونى بدأ يتخلع و بدون ما أدرى بقيت ملك من تحت و رجب نفسه جنبى بقى ملط و الهياج تمكن مننا إحنا الاتنين لكنه كان أكثر خبره و عارف أنى خام…
ــ تحب نعمل زى ما كانوا بيعملوا ؟
ــ أزاى ؟
ــ بص أنت تعمل زيها دور و أنا دور ، أبدأ أنت الأول.
الموضوع مكنش مستهوينى أنى أعمل زى ما كانت بتعمل من وصفه لكن كان جوايا أحساس حابب يعرف و يجرب فما كان إلا أنى بدأت أمص زبه اللى كان عقلتين صباع صغير لدرجة أنى يدوبك كنت بطلع لسانى الحسه و هو راح فى دنيا تانيه !
ــ حححححححح يخربيتك افففففففف الحس جامد كنت مبسوط أن هو مبسوط و بدأت أيدى تسرح و نزلت لبضانه بدأت ألعب فيها و حسيت بالهياج أوى لما رفع فخدينه و شوفت طيزه قدامى ، أيدى بدأت اسرح و ألعب فى خرم طيزه و ده هيجه أكتر.
ــ احححححح ده أنت طلعت فاجر يا ياسر أففففف كمان احشر صباعك ايييييي مش قادر اااااااه
" يا نهاركم الأسود بتعملوا إيه يا ولاد الوسخه " كان ده صوت ريهام اللى دخلت فجأه على منظر أخوها و أيدى فى بتبعبصه فى طيزه و زبه نطر ماده بيضاء على جسمه و أنا نصى التحتاني متغطى بالبطانيه و اللى فوق لابس هدوم على عكس أخوها اللى خالع كله !
الوضع كان تفسيره حاجه واحده واضحه أن أنا بنيك رجب رغم أن وقتها اللى كان هيحصل العكس.
قلبى وقع فى رجلى من شكلها و هى داخله علينا وشها القمحى محمر من عصبيتها ملامح وشها قاسيه و نبرتها بتقول أن الموضوع مش هيعدى على خير !
" فى الشركة ــ الحاضر "
ــ أنت ياعم ياسر سرحان فين ؟
ــ هااا لأ ولا حاجه
ــ ولا حاجه أزاى ؟ أنت هتخبى عليا يا ياسر !!
ــ صدقينى لا يا صافى ، أنا بس سرحت في ذكريات قديمه.
ــ طب يلا انجز شغلك مش عايزه اتعطل جنبك زى كل يوم.
ــ قولتلك مالوش داعى توصلينى لكن انتى اللى مصممه فاستحملى بقى ههههه.
صافى تلاتينية بيضاء شعرها اسود عيونها واسعه طولها متوسط جسمها متناسق.
علاقتى بصافى هي علاقة صداقة أو زى ما بيقولوا فى الغرب هى البيست فريند بتاعتى.
بدأت صداقتنا تقريباً من أول يوم و ده لأننا اتحطينا فى فريق واحد فى قضية تخص الشركة و ده ساعد إننا نتواصل كتير و بالتبعية تحولت الأمور لصداقة بيننا.
مكالمه و التانيه بدأت تعرف تفاصيل و أعرف أنا تفاصيل و من ضمن التفاصيل اللى هى عرفتها الحاله اللى أنا لسه طالع منها…جواز أخواتى الاتنين.
لو هنحكم بالمظاهر ف أنا المفروض يبقى عندى عربيه و مرتاح ماديا ، أنا حالياً فاتح مكتب محاماه و يعنى شغال كويس و شغال فى شركه ليها أسمها أهو فالمظاهر تقول إن أنا المفروض أكون مرتاح جداً ماديا لكن الواقع إن ما خفي كان أعظم… خلينى احكيلك و أنا بخلص شغلى.
" سمير ــ الماضى "
جسمى اتنطر بمجرد ما سمعت صوت ريهام ، كنت خايف مرعوب تقول حاجه لأبويا مش ناقص مشاكل فى حياتى أنا !
نظرتها لينا كانت مليانه بالشر خصوصاً لأخوها رجب اللى بمجرد ما فاق لنفسه حس بالكارثه اللى حصلت لينا أنا و هو !
دخلت ريهام و اشتغلت ضرب فى أخوها و شتايم كتير ليا و له استوقفني فيها جمله واحده…
ــ يا اوساخ يا زباله أنت و هو بتعملوا مع بعض كده و أنت أنت يا ياسر مثال الأدب و الأخلاق يطلع منك كده !! و أنت يا خول مش هتبطل هتفضل طول عمرك خول !
ــ صدقينى يا ريهام أنا مكنتش أعرف ده إيه ده كان لسه بيحكيلى يفهمني أصلا ! هو اللى سخن و حب أعمل فيه كده !
بدأت أرمى التهمه من على نفسى و الحق يقال ريهام صدقت بسهولة أن رجب هو اللى زقنى للسكة دى و ده كان حقيقى فعلاً وقتها لكن المؤكد أن من وقتها كل شئ أتغير.
نزلت شقتنا وأنا لسه خايف لكن كان جوايا بعض السعادة بالتجربه المجنونه اللى خضتها وبقيت افتكر شكل طيز رجب و أنا ببعبصه و أيدى بتحسس عليها أففففف ليك حق يا سمير !
بس إيه معنى كلمة خول ؟ بعدين لحظه واحده ريهام كانت بتقول ل رجب مش هتبطل ! هو رجب عمل ده قبل كده ؟! معقوله رجب اتناك قبل كده.
الفكره دى أصبحت شغلي الشاغل بفكر فيها لمدة أيام متتاليه لحد ما رجع القدر رمانى فى طريق سمير مره تانيه و ده فى امتحانات نصف السنة.
وقتها حبوا يطبقوا نظام جديد و هو أنهم يعملوا لجان مشتركة علشان يقللوا الغش بين الطلبة ف بقى كل طالب اللى قدامه واللي على يمينه و اللى على شماله مش من سنه.
أنا شخصياً الموضوع مكنش فارق معايا أوى لكن سمير الموضوع معاه كان مختلف كليا !!
أفتكر أول يوم امتحانات بمجرد دخولي المدرسه لقيت سمير فى وشى كأنه مستنينى مخصوص ، اتحركنا على حته الحركه فيها قليله و بدأ الكلام…
ــ عامل إيه يا ياسر ؟
ــ أنا كويس ، أنت عامل إيه يا سمير ؟ و أنتوا عاملين إيه يا شباب ؟
ــ سيبك منهم بص بقى أنا قاصدك فى خدمه و مش هيحلها ليا غيرك.
ــ خدمة إيه دى ؟
ــ بص أنت فى الديسك اللى قدامى فى اللجنه و أنا للأسف أبيض يا ورد معرفش عن المواد غير أسمها.
ــ طب ليه مش ذاكرت من أول السنه بعدين مش هعرف اغششك أنت فى ٣ إعدادى و انا فى تانيه أصلا.
ــ أنا مش عايزك تغششنى ، أنا بس عايزك تساعد فى انى اخد ورقه من الواد اللى قدامك.
ــ يعنى تقصد أن هو هيديك الحلول عن طريقى ؟
ــ بالظبط كده
الموضوع بالنسبه ليا كان مرفوض فى البداية أنا هو الطالب اللى بيبقى حاضن الورقة أكنها مراته ههههه لا بغشش ولا بغش بعتمد على مجهودى صرف لكن المرة دى و بشكل غير واعي لقيتني بقوله ولا تقلق.
طوال فترة الامتحانات كان سمير معتمد عليا بشكل كلى بل افتكر فى واحد من الامتحانات الواد اللى قدامى رفض يرجع الورقه فما كان منى إلا أنى بدأت القط حاجات من اللى على شمالى و على يمينى اديهاله.
سمير مكنش عايز التفوق هو بس كان عايز يعدي السنه و ده أنا كنت فاهمه كويس زى ما كنت فاهم أن الطريق الوحيد علشان أفهم وأعرف أكتر عن الجنس من غير ما صورتى تتهز كان هيبقى سمير.
ــ أخيراً الامتحانات خلصت هنر..
ــ أكتم ياض ، تسلم يا ياسر أنت طلعت صاحب بجد و يعتمد عليك.
ــ سمير هو لما أنت قولتلى إن أنا جبان كنت تقصدها بجد ؟! هو أنا فعلاً جبان ؟
سمير وقتها اتحرج لأنه افتكر الموقف كله كان عامل أزاى لكن ده لم يمنع أنه يجاوب ب…
ــ بص يا ياسر اللى زيك بيقولوا عليهم طيبين لكن الواقع أن أنتم من كتر ما فى حالكم ملكوش فى الخناق ولا الشمال فى أقل مواجهه بتجيبوا لورا زى ما حصل معاك رغم أننا مكناش ناويين على شر أصلا
ــ بس ما أى حد فى مكانى كان هيعمل كده تخيل ٣ بيجروا وراك معروف عنهم أنهم بتوع مشاكل و خناقات و انت فى حالك زيى إيه هيكون رد فعلك ؟
ــ لو زيك أكيد كنت هجرى لكن شوف لو أنا العادى منه زى الاهبل اللى على يمينك ده كنت هقف و أواجه ، أنا بشوف الشجاعة أنك تواجه رغم خوفك.
ــ بس ليه متقولش إن فى حالتى دى كان ممكن اتخرشم لو كنتم ناويين على شر فلو جريت ف أنا نجدت بنفسى أهو.
ــ أيوه نجدت نفسك يوم لكن بعد كده بقى ؟
بدأ حوار رايح جاى بينا يومها كنا بنتكلم و كأننا أصحاب فعليين لدرجة إننا اتفقنا نتقابل فى الاجازه كل يوم خميس.
الأمور فى حياتى بدأت منحنى مختلف عن سابقه بدأت أحاول أخرج من الـ comfort zone أو منطقة الراحة و ده كان جميل بالنسبالى لكن مكنش بالنسبه للى حواليا.
الزمان آخر يوم فى اجازة نص السنة أما عن المكان صالة بيتنا واحنا بنتغدى ، بابا يومها قرر كعادته ممارسة دور المحقق كونان.
ــ النتيجه لسه مطلعتش يا ولاد ؟
كان يقصدنى أنا و مى أكيد و ده لأن عادل ثانويه عامه و أسماء طالبه جامعية.
ــ لسه يا فافا يا حبيبي بس مش عايزاك تقلق زى كل سنه اكيد هجيب مجموع يشرفك.
ــ و أنت يا ياسر ؟ نظامك إيه زى كل سنه ؟
ــ متقلقش يا بابا أنا حليت كويس.
ــ بالمناسبة يا ياسر مين الواد اللى كان معاك اول امبارح ده ؟
ــ سمير ؟ ده واحد صاحبي من المدرسة ، خير فيه حاجه ؟
ــ صاحبك أزاى الواد فى تالته و أنت فى تانيه ، الواد ده متعرفوش تانى يا ياسر.
ــ ليه يا بابا ؟ ده سمير كويس.
صوتى كان مخنوق أقرب للبكاء أعترف أنى فى الفتره دى كنت قربت جداً من سمير أصبحت بحب وجودى معاه و ده انعكس على سلوكى اللى خلى بابا عايز يمنعنى.
ــ بابا خايف عليك يا ياسر الولد ده بابا سأل عليه و عرف أنه ولد مش كويس.
ــ بس أنا شايف أنه كويس و بحب أقعد معاه نتكلم.
ــ ولد أنت بتعلى صوتك على أمك !
ــ مجراش حاجة يا فادى ده يا..
ــ لأ جرى ! بطلى تدلعي فيه دلعك الزياده ده هيفسده الواد بيرد عليا
ــ معلش يا أخويا عيل صغير مش عارف مصلحته فين.
كلمتها خنقتنى أكتر فما كان منى إلا أنى قومت و سيبت الأكل كله وسط مناداة أمى لكنى كنت فى حالة يرثى لها.
حاولت أمى تقوم تصالحنى لكن سمعت صوت أبويا الجهورى بيمنعها تقوم…
ــ عنه ما طفح اللى بياكل على ضرسه ينفع نفسه دلوقتى يقوم ياكل لما الجوع يقرصه.
كلماته كانت بمثابة الأذن لدموعى الحارة التى أغرقت خداى ، استنيت امى نفسها تيجى تواسى حتى رغم منعه ليها لكن لكنها فضلته عنه أو ده اللى كنت يعتقده وقتها !
الأجواء من حواليا كانت خانقة حتى مع محاولات أخواتى اللى بدأ يحصل من اليوم ده زى تحالف بينا إحنا الاربعه مش عارف هل بشكل واعى ولا لأ لكن المؤكد أن اليوم ده اتغيرت فيه حاجات كتير فى علاقتى بأخواتى.
فضلت الأجواء خانقه و ده لأن حتى مع رجوع الدراسة مقدرتش أقابل سمير لمده و ده لأنه غايب و أخويا عادل بقى يعدى عليا ياخدنى نروح سوى و دى طبعاً تعليمات بابا علشان يتأكد أنى مش هقابل سمير !!
فضل الأمر كده لحد ما فى مره قابلته فى الفسحه ، بعد السلامات و التحيه الاطمئنان عليه بدأ يحكى أن أبوه هو كمان ضيق الدنيا عليه خصوصاً بعد وفاة والدته و أن أبوه قال إن آخر سمير فى التعليم الاعداديه و كفايه أنه يشتغل معاه فى المحل.
انتهى النقاش بينا على ميعاد تانى يوم وفى اليوم الثانى كنت على ميعاد مع ثانى الدروس و اللى هتكمل معايا حياتى كلها وده بعد ما حكيتله موضوع أبويا… قالها بصوت رخيم و بتعابير وش تجمع بين الهدوء و الحذر…
ــ بص يا ياسر أتعلم تعمل اللى أنت عايزه من غير ما بتعرف أنك عملت ، أظهر للناس اللى هما عايزين يشوفوه و فى نفس الوقت أعمل اللى تحبه.
لحد اللحظه مش قادر أنسى جملته دى مش بس لأهميتها لكن لأنها كانت الأخيرة بينا من اليوم ده مشوفتش سمير مره تانيه حتى فى امتحانات اخر السنة و اللى عرفته بعد كده أن والده سافر لمحافظه تانيه علشان حاله شغل هناك و اخده معاه.
" عربية صافى ــ الحاضر "
ــ مش يلا يا ياسر بقى مخلصتش ؟
ــ خلصت أهو ، يلا بينا.
أعذرني يا صاحبي بقطع عليك كتير الجزء ده لكن الشغل شغل زى ما أنت شايف بحكيلك وأنا شغال.
الشركه عندنا لذيذه فى أنها عامله ملحق خاص بعربيات الموظفين و بالطبع مهواش ببلاش مش فاتحينها جمعية خيرية على رأى مدام سلوى هههه.
صافي بتنقم بعض الشئ على مدام سلوى مش لأنها من جوه وحشه لكنها بتشوف أن مدام سلوى دائماً مع الاداره علشان تفضل على كرسيها.
ممكن تقولى ما مدام سلوى مرات صاحب الشركه فهى مش محتاجه تحابى علشان تحافظ على الكرسى هقولك لااااا عندنا فى الشركه مفيش الكلام ده.
مدام سلوى بيتخصم ليها زينا عادى ممكن فى الشغل تفضلوا قارصين عليها برضه عادى ، صحيح هو ده بيطلع على دماغنا إحنا فى الأخر هههه بس ده من العداله عند صاحب الشركه علشان يثبت للكل أنه فى الشغل ميعرفش مراته.
ــ هيييييح أخيرا وصلنا ، نفسى أعرف بتركنى عربيتك فى آخر الدنيا ليه يا صافى !
ــ أركب و أنت ساكت و يلا علشان الحق أروح البيت أجهز.
ــ حاضر ، بس إيه الحق اجهز دى الموضوع مش مستاهل يعني ده عزاء مش فرح.
ــ ششششت أنت إيش فهمك أنت فى الحاجات دى.
ــ ده على أساس أن أنتى من مواليد حوارى باريس.
ــ مش ملاحظ أنك أخدت عليا أوى.
ــ بلاش الجمله دى علشان بيجى بعدها خازوق.
ــ ليه يع…
ــ احا أهو اتفضلى يا ستى التليفون بيرن استر ياللى بتستر … ده عم عوض استنى متعمليش صوت.
…………………………..
ــ انت ياض فينك مش قولتلك عايزك بعد الشغل تكون عندى.
ــ و أنا هطير يعنى أنا مواعيدى آخرها اتنين فى الشغل الساعه دلوقتى اتنين و عشره ، بعدين مقولتليش موضوع إيه ده اللى عايزنى فيه.
ــ لما تيجى هحكيلك و يلا أنجز ، أه صحيح هاتلنا معاك كيلو برتقال و كيلو يوستفندى.
ــ هو أنا خدام عندكم يا جدعان.
ــ أنجز ياض و بلاش لكاعه و يلا مستنيك ، أه صحيح تعالالى على الشقه التانيه.
ــ حاضر ولو أنه مشوار بس حاضر.
…………………………..
ــ هتنزليني عند أقرب محطة مترو يا صافى مش قولتلك مش بيجى من وراها خير.
ابتسمت صافى و أنا حاسس بقلق غير معتاد انا حاسس أن المرادى الموضوع مختلف.
وصلنا المترو أخيراً و أه من المترو و زحمة المترو خصوصاً المحطه دى فى الوقت ده من اليوم بنبقى كوم لحم فوق بعضه.
كله يهون علشان الكام زبون اللى بيجوا بسببه حاكم عم عوض وقف معايا كتير خصوصاً فى البدايات و حتى حالياً بعلاقاته قدر يعينى فى الشركه اللى أنا فيها دلوقتى ، كمان فيه زبائن تقال بيجولى من وراه.
ثوانى نجرى نلحق بس عربية المترو اللى عليها الدور ، هااا هنلح… احا الباب قفل !
اووف على دى شغلانه بقى عاجبك كده…بس مش مشكله خلينى أكمل ليك حكى إحنا كنا وصلنا فين ؟ أه بعد ما سمير اختفى خلينى أكمل ليك من هناك..
" سلطان الشهوة يحكم ــ الماضى "
مرت الأيام ثقيلة من بعد ما مشى سمير ، رجع كل شئ رتيب كمان كان لكن أنا كنت اتغيرت مش عايز أعيش بالشكل القديم الرتيب.
كان واضح عليا فيها العزلة و الرتابة مكنش بيهون عليا غير ثناء المدرسين عليا ، دام الحال إلى أن اتميت ال ١٧ و حصل الحدث اللى كان بداية دخولي لعالم الجنس و الشهوة.
كنا فى الصيف وقتها أولى أسابيع الإجازة من الدراسة ، صحيت من النوم بدرى كالعاده الشقه كان فيها أنا و أخواتى…
عادل نايم على السرير اللى فى الاوضه و أنا على المرتبه اللى على الأرض.
فى الاوضه التانيه أخواتى البنات مى و أسماء ، أبويا فى الشغل و أمى فى زياره عند خالتى أسماء علشان تعبانه.
خالتى أسماء أكبر من أمى حاجه بسيطه جوزها شغال في الامارات و هى قاعده هنا مع عيالها مخلفه ولد و بنت.
المهم اليوم ده بالنسبة ليا لا ينسى قومت بكسل من على المرتبه ، دخلت روشت على حالى فى الحمام و يدوبك حضرت الفطار سمعت صوت تليفون أسماء بيرن .. مره في التانيه مش بترد فقررت أدخل أشوف مين.
فتحت الباب بهدوء ، الاوضه هاديه مفيهاش إلا صوت المروحه اللى بتزيق و تليفون أسماء اللى بيرن.
دخلت بهدوء و أنا بحاول اتفادى النظر لمى النائمه على المرتبه تحت المروحه بهدومها الخفيفة و طيزها الكبيره المتصدرة للباب…
ــ يخربيتك يا مى ، رجعتينى لذكريات ماتت.
مسكت الموبايل و كان المتصل أمى…
ــ صباح الخير يا ماما
ــ صباح النور يا حبيبي ، أومال أختك لسه مصحيتش ولا ايه ؟
ــ لأ أسماء لسه نايمه.
ــ طب أنت فطرت ؟
ــ لأ لسه ، أنتى جايه امتى ؟
ــ النهارده جايه و جايبالك معايا خبر هيخليك تطير من الفرح.
ــ خبر إيه ده ؟ بعدين ليا أنا ؟
ــ لما اجيلك هتعرف.
فضلت اليوم ده على اعصابي و مع كل دقه للباب أقوم أجرى افتح لدرجة أن بقت تقولى…
ــ أنت مستنى حد ولا إيه ؟
ــ أمك يا ستى بتقول جايبه خير حلو.
ــ غريبه ، ههههه شقتنا و خبر حلو جديده دى.
ــ معندكيش جامعه النهارده ؟
ــ لأ أنا اجازه النهارده ، طيب قومى ذاكرى يلا أجرى.
ــ اذاكر إيه إحنا فى أجازه.
ــ مش عندكم مواد ممتده يلا خشى أجرى.
ــ بقولك إيه حل عنى مش هيبقى أبوك و أنت.
فضلت انكش فيهم طول النهار بحاول أخلى اليوم يجرى لكن تحس العقارب مش بتتحرك لغاية ما أخيراً جت.
ــ حمداللـه عالسلامه يا ماما ، ها قوليلى بقى ايه الخبر.
ــ ده بدل ما تجيب لى مياه اشرب يا واد.
ــ ده سرعنا طول النهار بالخبر اللى عندك.
ــ ههههه مكنتش أعرف أن فضولك هياكلك كده يا واد ، عموماً أسمع يا سيدى أنا جايبالك شغل.
ــ شغل إيه ده ؟ بعدين جايبه شغل للصغير و سايبانى أنا الكبير ؟
ــ ملكش دعوه يا عادل ، بعدين عايز شغل أنزل أنت دور.
ــ أنت بترد على أخوك الكبير ؟
على صوتى أنا و عادل قصاد بعض مفصلش بينا غير صوت بابا و هو جاى من بره بيشخط فينا فسكتنا و اتأجل الموضوع لغاية ما بعد الغداء.
كنت مفروس من عادل اللى على وشه ابتسامه سمجه متفهمش إيه سعادته فى أنه يعكنن على الخلق لكن فى كل الحالات هنضطر نستنى.
عدى الوقت و اتجمعنا كلنا بعد الغداء بابا و ماما بيشربوا الشاى ، بابا قاعد بالفانلة والشورت الأبيض و ماما جلابيه خفيفه نص كوم.
ــ ها يا ماما قوليلى بقى شغل إيه ده اللى جايباه ليا ؟
ــ شغل إيه ده يا سعاد اللى جايباه للواد ؟
أمى بصت ليا بعتاب لأنها عارفه أبويا مبحبش يحس أن فيه حد بيخطط فى الشقه من غير علمه لازم يكون الأول فى كل حاجه.
ــ أبدا كنت لسه هحكيلك ، أخويا أبراهيم قرر أنه يفتح مشروع يدخل ليه دخل غير شغله و بعد مشاورات بينه و بين اخواتى و ده لأنهم شركاء قرروا يفتحوا مشروع يشمل كل حاجه.
ــ يشمل كل حاجه أزاى يعنى ؟
ــ أنا افهمك ، الفلوس كتير معاهم فقرروا يبدؤوا كبار فقرروا يعملوا براند أسمه توصيلات و إن اللى شغال معاهم هيوصل الحاجات للبيوت لكن وقفت قدامهم مشكلة أن فيه كتير معندهمش نت أصلا.
فقرروا أنهم يعملوا نفس المشروع بأسمهم كلهم بس كل واحد منهم يعمل جنب المشروع ده مشروع تانى بمعنى أن كل واحد يشوف حاجه بيفهم فيها يعملها و يبقى مشروع توصيلات يوصل للبيوت و يبقى كل واحد فيهم كسب من ناحيتين..
أولا شركة توصيلات اسمها يبدأ يتعرف و ثانياً كسبانين من محلاتهم الأساسية ده غير شغلهم.
ــ طب واللـه اخوكى ابراهيم دماغه تتاقل دهب حلوه الفكره عجبانى بس أنتى جايبه لياسر شغل عند مين فيهم بعدين ليه عادل لأ ؟
ــ عادل دلوقتى المفروض ياخد كورسات و حاجات تبع الكمبيوتر و اللغات علشان يحسن من فرص أنه يشتغل ، بقى بذمتك عادل بيعرف يشتغل و ياخد كورسات و يذاكر كل ده فى وقت واحد ؟ بعدين ياسر لو أشتغل هيشيل هو مصاريفه على عكس عادل اراهنك إن المرتب بتاعه هيضيعه فى أقل من أسبوعين.
ــ بقى كده يا ماما ؟ ياسر أحسن منى ؟
ــ ما عندها حق ، بعدين هو أنت بتريح ده أنا شايل هم وجع الدماغ اللى هييجى بسببك فى البيت لو ياسر نزل شغل.
أخواتى البنات أمنوا على كلامه و بصراحه كنت منشكح لأول مره هخرج اشتغل ومش بعيد أجيب تليفون لنفسى كمان تفكيرى وقتها كان عن ازاى الشغل ده هيبقى نقله نوعيه ليا و هو بالفعل كان كذلك.
" نهاية الجزء "
بففففف نهاية الجزء الثالث بعد غياب طويل ، الجزء ممكن يكون محبط بعد طول الانتظار ده خصوصاً أنه جزء خالى من الجنس تقريباً باستثناء مشهد وحيد لكن بداية من الجزء الجاى هيبدأ الموضوع ياخد شكل جنسى أكثر بكثير و أخيراً مستنى آراءكم فى الجزء.
" بداية الجزء "
مرحباً بكم مجدداً اصدقائى القراء ، لا أخفيكم سرا ، أنا شخص امقت الإنتظار أكثر منكم لكنها الحياه عجيبه فى تدابيرها اكره الانتظار و مع ذلك أدع الجميع ينتظر على كل أعتذر مره أخرى.
" بداية الجزء "
" ما قبل الانطلاق ــ الماضى "
فاكر جملة استفزتنى أوى زمان من أحد الأصدقاء…
ــ أنت أسوأ شخص فى الدنيا.
كان مُصر لدرجة استفزتنى جداً و إن جيت للحق مفهمتش المغزى من كلامه إلا قريب.
مروان الفيلسوف كان محق لكنه مقاليد الجمله كامله لأجل ما أفهم قصده ، فهو لم يقصد سئ بالمعنى الحرفي بل بداخلنا السوء مدفون فى مكان ما.
كتير ناس عندها مبادئ لكنها مبادئ لم تختبر و مادامت كذلك ف أعرف أنك ممكن فعلاً تبقى أسوأ شخص فى الدنيا لكن مازلت ملقتش اللى يطلع ده من جواك.
الموضوع بدأ ياخد منعطف مختلف تحديداً من اليوم اللى قالت ليا فيه أمى انى هشتغل مع أخوالى.
بعد ما أنتهيت من وجبة العشاء و اتحركت أعمل الشاى لأجل ما الكل يشرب ، بدأت أفكر فى اللى جاى يا ترى أنا رايح على فين !؟
هل ده أفضل حاجه ليا فعلاً ؟ أقصد أن أشتغل و أبعد عن البيت ما اللى عرفته أن أخوالى سابوا المنطقه القديمه اللى كانوا ساكنين فيها و نقلوا فى مكان تانى أبعد لكنه أرقى.
وهو ما يعنى أن هفضل هناك ، مش هرجع كل يوم مسافة ساعتين ده أشبه بسفر بين المحافظات
أحاديث عادية جداً بين الجميع أثناء شرب الشاي لم يقطعها سوى صوت تليفون امى و المتصل هو خالى إبراهيم ، الموضوع كان طبيعى فى الواقع كان بيرن علشان يعرف موقفى إيه… رايح ولا لأ !؟
ردت امى عليه و هى على وشها ابتسامه جميله فسرتها على أنها فرحانه ليا.
سعاد ( الأم ) : كنا لسه فى سيرتك يا ابراهيم ، ثوانى هفتح الاسبيكر.
بدأ الصوت يصدح بشكل عالى و أنا منصت له بنفس حماس سماعى لكلام ميس سها زمان.
إبراهيم (الخال) : يا ترى بالخير ؟
سعاد : هههه طبعاً بالخير صحيح فادى و الولاد بيسلموا عليك.
إبراهيم : عاملين إيه يا ولاد عاش من سمع حسكم يا جزم.
مى ( اخت ياسر ) : بقى أنا جزمه يا خالو طب أنا مخاصماك.
إبراهيم : هههه خشى عليا خشى عايزه تاكلينى بشوية الدلع بتوعك دول.
مى : أنا كده برضه !؟
إبراهيم : عايزه الحق… أه انتى دلوعه هههه.
استمرت المكالمه ما بين المزاح و الضحك بين الجميع وسط ابتسامه منى و جوايا شعور بأن الأجواء الجميله دى هى كبشاير لنسيم الربيع.
إبراهيم : المهم قولولى الواد ياسر فين محدش بيشوفه الواطى.
أنا بخجل : موجود يا خالو هروح فين يعنى هههه ، أنت بس عارف الدنيا تلاهى.
إبراهيم بهزار : و أنت لحقت تتلهى يا واد أومال لما تتجوز هيحصل إيه ههه
أنا : لأ ياعم جواز إيه بس
سهير ( زوجة إبراهيم ) : أخص عليك بقى أنا تلبيسه يا واد !
وشى أحمر بفعل الإحراج معرفتش أعمل إيه غير أن الوم خالى..
أنا : بقى كده تلبسنى يا خال.
إبراهيم : مش أحسن ما البس أنا هههه.
استمرت الدعابه إلى نهاية المكالمه عرفت فى نهايتها أنه هيقابلنى اليوم التالى فوق الطريق الدائري فى وقت مبكر من اليوم و ده لأنه راجع من السفر هو و مراته.
……….....................................
..............................
..........
بعد إغلاق المكالمه دخلنا نحضر الهدوم أنا و ماما و أه منها فى اليوم ده و تحديداً في الوقت ده.
البيت كان دب فيه الهدوء بابا دخل اوضته بيتفرج على فيلم فى التلفزيون بينما أخواتى الاتنين دخلوا اوضتهم ، عادل نزل الشارع و دخلت أنا و ماما نجهز شنطتى.
لحد اللحظه لسه فاكر المشهد كأنه فى الحاضر ، كنت فارد ضهرى على السرير و رجلى متدليه مركز فى السقف و هى بتكلمنى.
الموقف كان عادى لحد ما سألتنى على قميص مش لاقياه ، أتلفت ليها لكن مقدرتش أنطق… مش عارف اشمعنا المره دى بالذات ركزت بالشكل ده لكن المؤكد أن المشهد ده مفارقش مخيلتي لحد اللحظه !
كعب رجلها الأحمر سمانتها البيضاء الملفوفه تحت القميص مصحوبة بأرداف مرسومة جوه القميص البارز فى وشى بسبب طيزها الكبيرة العريضة.
شعور محستوش لمدة طويلة كان اتدفن جوايا لكن بحركتها رجعت سنين ورا افتكرت يوم درس ميس سها لما شوفتها بنفس القميص.
حسيت بسخونه أكثر دبت فى جسمى و أنا شايف وسطها بيتحرك يمين و شمال و كأنها تداعبنى وتداعب شهوتي الجامحة وقتها.
ريقى نشف من المنظر فى حين هى وشها جوه الدولاب بتدور على القميص اللى مش لاقياه ، بقيت عايز اترجاها كفايه عليا كده بنطلونى هيتخرم من كثر الهياج أووفففففف.
سعاد : يابنى القميص الأبيض فين ده أنا لسه جايباه جديد.
أنا : ها وانا هعرف منين بس شوفيه عند عادل هو اللى بياخد كل حاجه من عندى.
سعاد : و هو ياخدها ليه ؟ بعدين هو أنت صغير علشان تسيبه ياخدها ؟
أنا : أخويا هعمل فيه إيه ؟
أخيراً رحمتنى و اعتدلت و بصت ل… احا يا ماما بزازها الكبيرة مخليه القميص قابب لقدام… بعض قطرات العرق نازله من رقبتها ل النفق اللى بين بزازها المثيرة ححححح.
شفايفها الورديه المليانه على الوش الابيض الناعم و عيونها الواسعه العسليه و الكام شعرايه اللى نازلين على وشها اووووف ، رايحه فين ؟ احا لااااا متقربيش !
سعاد بتعب : وسع خلينى أقعد ، بص بقى أنا عارفه اللى بيدور فى دماغك….
أنا : ( فى سرى ) احيه احيه روحنا فى داهيه.
سعاد : عارفه انك مش بتحب تزعل حد و أنك أحسن و احن حد فى الدنيا بس يا حبيبي لازم تتعلم يكون لك نصيب.
أنا : ( فى سرى ) أها كده تمام
أنا : بمعنى ؟
سعاد : شوف يا ياسر أعتبر نفسك زى كوباية المياه ، كل الاحداث اللى بتضايق زى المياه اللى بتملاها و كل حدث حلو عامله زى شرب المياه يقلل من خنقة الكوبايه و يديها براح أكتر.
أنا : اهاااا تقصدى إن كل ما كنت متساهل مع الناس كل ما ده هيخنقنى زى الكوباية كده ؟
سعاد : بالظبط كده و يلا قوم معايا روح هاتلى الابره و الخيط من على التسريحة خلينى أخيط ليك الشنطه دى و اسيبك تنام.
ياسر : ( فى سرى ) أنام أزاى بعد ما ولعتينى ياما بلبسك ده.
" عم عوض ــ الحاضر "
" المحطة القادمة محطة العباسية ستفتح الأبواب جهة…. " هوووو أخيرا وصلنا المحطه يا أخى المترو الناس فيه بتبقى كوم لحم تحس البلد كلها أجمعت تركب مترو فى الوقت ده من اليوم لكن إن جيت للحق…الواحد بيشوف مناظر اوووف.
خلينا بس نعدى من البوابه دى و احكيلك..تلاقى الواحده من دول لابسه بنطلون قافش فى لحمها الطرى اللى بيتهز مع كل حركه منها ولا البنات اللى تبقى ماشيه مع واد فى المترو الحبيبه دول.
تلاقيه ماسك ايديها كده و هما داخلين العربيه بعدين يقف بيها فى ركن يقرب منها و يبدأ يتكلم بقى بصوت واطي قال يعنى الواد خايف حد يسمعه ما كلنا شايفين مش بس أنه معاها بل دراعها اللى مشلح وصدرها النافر اللى هيقطع الهدوم.
على كل خلينا نركز فى اللى رايحين ليه ، خليني أكلمك عن علاقتى بعم عوض و أهو نسلى وقتنا لغاية ما نوصل.
بقى يا سيدى و ما سيدك إلا أنا عم عوض من الناس الثرية ، أبوه كان مالك أراضي المنطقة بتاعتنا كلها لأنه كان راجل ثرى.
حسب ما اتحكالى من أبويا أنه كان تاجر وله اسم كبير فى مجال تجارته و حب وقتها أنه يكون مالك لأراضي كتير ، كان شايف أنها استثمار للمدى البعيد لأن سعرها دائماً فى الطالع و فعلاً كان معاه حق.
ناس كتير مقدرتش تسدد ثمن الأرض فيما بعد لكن مكناش منهم ، جدى وقتها كان معاه عمي الكبير ابن العشر سنين وقتها و أبويا اللى كان لسه *** بيروح الكتاب و هناك شاف عم عوض.
أبويا بيقول إن أبو عم عوض اللى كان فاتح الكتاب ده أصلا ، الشيخ كان بيتقاضى أجر على كل *** بيجيله من أبو عم عوض.
عم عوض كان على قده شويه مكنش بيحفظ كويس كان لعبى و ده كان بيخلى أبوه يوصى الشيخ يقسى عليه أكتر لأجل ما عوض يلم نفسه لكن الواقع اللى حصل كان العكس…
أبويا كان من أشطر الأولاد فى الكتاب و لأجل ذلك هو و عوض قربوا من بعض ، أبويا كان حابب الهاله اللى حوالين عوض ، عيل حليوه لابس نضيف الكل بيتمسح فيه علشان بس يرضى يكلمه…فلما جه هو يكلم أبويا كان ليلة و من هنا بدأت صداقتهم اللى مستمره لحد اللحظه فى الشارع اللى أنا واقف فيه دلوقتى…أخيراً وصلنا عند البيت.
ــ أزيك يا عم سيد ، يا تيحه اخبارك إيه ، يا أم ساميه أزيك.
كل دول معارف فى الشارع بل و فيه أكتر منهم أبويا كان حريص من أول ما دخلت حقوق يزود علاقاتى فى الشارع شايفها برستيچ ليا أو فى حقيقة الأمر هى طريقه تخليه يتفشخر على الخلق.
هاااا أخيراً وصلنا خلينا نخبط تك تك تك…
ــ أيوه مين بيخبط ؟
أنا : ما تفتحى يا سوزى هو أنتوا حد يعرفكوا غيرى ؟ هههه
فتح الباب أخيراً و ظهرت سوزان زوجة عم عوض تلك المرأة الجميلة الملامح ، لها بشرة بيضاء و شعر أسود كثيف عيونها البندقية لها ابتسامه ساحره تشى عن وجود غمازتين و خد به بعض التجاعيد لكنه لم ينقص شئ من جمالها.
سوزان : تعالى يا واطى بقى تغيب كل ده ما تسألش بعدين أحسن منك الواد عادل على الأقل بيجى يزورنا.
أنا : و هو أنا هاجى ازورك ليه و أنتى مقيمه عندنا فى الشقة أغلب الوقت ههههه ، بتفضلى أنتى و امى تجيبوا فى سيرة الخلق كلهم و بعدين تقولوا…ملناش دعوه دع الخلق للخالق هههه.
سوزان : بقى كده يا جزمه طب أنا هقولها و هى تتصرف معاك بقى.
أنا بتمثيل : حرمت خلاث خلاث.
سوزان بضحك : أدخل قبل ما أرجع فى كلامى.
سوزان جميلة الجميلات بعشق ابص ليها خصوصاً لما تضحك خدودها بتحمر و عينيها تحسها بتلمع ، دخلت هي و دخلت وراها أقعد في الصالة عقبال ما تصحى عم عوض تلاقيه نايم فى الوقت ده.
بقى حد يبقى عنده الجسم ده و ينام ، جاحد أنت ياعم عوض ، سوزان طويلة بالنسبة لأنثى و اكتافها عريضه لها صدر كبير و وسط ضيق بعض الشيء لها كرش صغير يظهر أكثر حينما تجلس.
عوض : عاملك دوشه ليه يا أبن فادى.
أخيراً خرج عم عوض ذو البشره السمراء و الملامح القاسية الشعر الأبيض الخفيف الناعم عيونة السوداء و حسنه بارزة في أعلى الجزء الأيسر من شنبه المنبت.
أنا : غريبه مطقم يعنى و مش لابس الزى الرسمى ياعم عوض ، لأ بس جامده التي شيرتايه البيضاء مع البنطلون الأسود.
عوض : بلاش غلبه أنا النهارده جايبك علشان شغل بس تقيل حبتين.
أنا : خير شغل إيه ده ؟
عوض : بقى شوف يا ياسر أنا علاقاتى كتير أوى بحكم شغلى السابق فى الجوازات و حبايبى يحبوا يخدمونى و أخدمهم ، من ضمن الناس دى سيدة أعمال مهمة اوى فى البلد عندها مشكله وأنت اللى هتحلها.
أنا بسخريه : و هى اللى زى دى هتيجى لواحد زيى ليه ؟
عوض : ده لأن اللى عايزاه محتاج حد أمين و ثقه…هى قصدتنى و أنا شوفت أنها فرصه أسمك يتردد بين الناس دى.
أنا : بس أزاى هيبقى ليا شغل مع غيرها أنت مش لسه بتقول إن الشغلانه محتاجه حد ثقه ؟ يبقى أكيد سريه و هى مش هتطلع سرها بره أكيد.
عوض : طيب تعالى معايا المكتب و أنا افهمك عقبال ما هى تيجى.
تيجى ؟ ده بيحطنى قدام الأمر الواقع بقى ؟؟؟
أنا بجز على سنانى : ده أنت بتدبسنى بقى ؟ مش يمكن ارفض امسكها !؟
عوض : طيب تعالى بس أدخل معايا المكتب.
دخلنا غرفة المكتب غرفه لطيفه مكتب خشبى لامع وراه و قدامه ثلاث كراسى خشبيه فى متوسط وجه الكرسى طبقه جلديه رقيقه مريحه الضهر…. قعدنا على الكرسيين المتقابلين.
أنا : فهمنى بقى الموضوع ؟ بعدين ليه مقولتش بره مفيش إلا سوزى.
عوض بصوت خافت : شوف بقى و من غير ما تعلى حسك اللى هقوله هنا يفضل هنا… تمام ؟
أنا : بتخوفتنى ليه ؟ ما تقول فيه إيه ؟
عوض : بنت الست دى شخصية مشهورة فى مجالها مش بس على المستوى المحلى بل كمان على المستوى الإقليمي.
أنا : جميل بس كده تحتاج حد يلمعها و ده مش شغلى بعدين ليه السريه برضه ؟
عوض بحزم : اسمع للآخر و متقاطعنيش ، بنتها ليها أسم فى المجال بتاعها واحد من أعداءها حب يزيحها من طريقه مع قرب انتخابات منصب عضو مجلس إدارة الغرفه التجاريه و…
أنا بصوت عالى : احا أنت هتخلينى أشتغل مع واحد من الاعضاء المنتخبين فى مجلس إدارة الغرفة ؟
عوض : يخربيت أبوك ده أنا لسه بقولك سر هتفضح الدنيا.
أنا : معلش الصدمه بس شديده عليا
عوض : علاقات أمها قدرت تخليها تكسب فى الانتخابات و تدخل بل و تم إعادة انتخابها أكتر من مرة و أظن انت فاهم قد إيه ده صعب !
أنا : قادر أفهم ده جدا ما أنا يعتبر قريب جداً إن لم أكن فى قلب المجال نفسه.
عوض : حلو ، دلوقتى بقى نتكلم فى المشكله بقى يا سيدى المده السابقه خلاص هتنتهى قريب و البنت فيه واحد من الأعضاء حابب يطيح بيها بل و يمنع دخولها الانتخابات من أصله بس عايزها تظهر بشكل قانونى.
أنا : أمممم ده معناه أنه هيضرب فى حاجه من اتنين يا فى أهليتها و ده مش هيحصل يا… احا جريمه مخله بالشرف !
عوض : بالظبط ، الأهم بقى من كل ده سبب أنى مرضتش أكلمك بره أمها سيدة الأعمال.
أنا : مالها ؟
هو بيبص حواليه ليه ؟ حاسس بكارثه هتطلع من بوقه…
عوض بحذر : تبقى مراتى !
أنا : نعم !!!
عوض : وطى صوتك يا حيوان ! بعدين ده حقى و كمان معملتش حاجه غلط.
أنا : أنت فاهم أنت بتقول إيه !؟
عوض : بقولك إيه خدمه قصاد خدمه ، أنا هخدمك خدمة العمر و ارفعك بسرعة الصاروخ فى المقابل أنت هتكتم خالص على الموضوع فاهم !؟
احا ده بيساومنى و مفكرنى هوافق علشان الفلوس ! بعدين فيه حد يتجوز على سوزى !؟
"تك تك تك"...عوض عايزاك ثوانى.
خرج عم عوض و سابنى فى الحيره اللى أنا فيها و بعدين معاك أنت و أبويا يا عم عوض !!
ــ إيه مالك ؟ هو الشغل اللى جايبه ضايقك ولا إيه ؟
أنا : هااا لااا مفيش بعدين حد يقول للشغل لأ.
سوزان بقمص : هتخبى عليا بعدين لو شغل وشك ليه قالب كده.
أنا : أبدا أنا بس تعبان شويه.
سوزان : عموماً مسيلى هعرف و صدقنى لو عرفت من بره هتكون بزعله.
هقولك أزاى بس ده أنا كده أخرب بيتك بأيديا…
أنا : هو عم عوض فين ؟
سوزان قلبت وشها عارفها أنا النظره دى عايزه تقولى أنها مش مبسوطه من كلامى.
سوزان : تمام اللى تشوفه و عموماً هو بيلبس علشان هتنزلوا تقابلوا صاحبة الشغل دى تحت بس خليك فاكر أنى زعلانه منك.
اوفففف بقى على تأنيب الضمير ده طب دى اقولها أزاى بس !؟
أنا : الموضوع و ما فيه أنه ااا…
عوض : يلا يا ياسر خلينا نلحق ننزل نقابلها و نرجع قالت مش هينفع تيجى ف هنتقابل بره.
" بعد مرور نصف ساعة "
عوض : مالك ساكت كده ليه ؟
أنا : أنت مش مستوعب انت قولتلى ايه !! أنت بتقولى انك اتجوزت على سوزان ، ثم اشمعنا دلوقتى قولتلى و ليه أصلا !؟
عوض : لأ بقولك إيه أركز كده بعدين أنت فارق معاك إيه ! ما على يدك عايشين و زى الفل أهو…أنت باصص ليها من نفس زاويتهم أن هى قصرت فى إيه لكن يابنى أنا راجل و ليا رغباتى و مش…
للأسف قادر أفهمه بعدين مهما عمل عمره ما هيكون زيى لكن سوزان !
اعذرني لكن أنا بحب سوزان هى من أقرب الناس ليا فى الدنيا ، حاسس بألم فى قلبى تجاهها
عوض : …. و أخيراً قولتلك ليه علشان متتفاجئش جوه ، أتمنى تكون فاهمنى و فك وشك بقى علشان وصلنا البس النظاره اللى فى التابلوه و يلا.
طيب المهم دلوقتى نركز و نشوف الشغل اللى جايين لأجله كمان هنشوف اللى هو متجوزها دى و أصلا واحده زى ده هتبص له على إيه !؟ اااه بتضر…
عوض : فيفي حبيبتي أقدملك أستاذ ياسر و أستاذ ياسر دى مدام فريده أشط…
احا انت متجوز فريدة الفيومى !! بعدين ثانية واحدة هو كان يقصد ببنتها اللي عندها مشكلة مخله بالشرف ياسمين !؟
إيه الموقف المفاجئ ده ، أنا و فريده معرفه سابقه و مش أى معرفه دى معرفه انتهت بشكل سايب علامه فى حياتى لحد النهارده !
أنا : أهلا وسهلاً مدام فريده ! حاسك متوتره فيه حاجه ؟
وشها متوتر من أول ما شافتنى ما اللى حصل بينا مش شويه ، مين كان يصدق بعد اللى حصل إننا نتقابل مره تانيه.
فريدة خمسينية و أعتقد إن لم تخنى الذاكره هى على مشارف الستين لكن الحق يقال مازالت محتفظه بكثير من جمالها…مشفتهاش انت وقت ما قابلتها أول مرة…جمل يا أبا الحاج جمل !
فريده : لا أبدا أنا بس علشان المشكله اللى إحنا فيها….
علشان المشكله برضه ههههه فاكره نفسها هتعرف تخدعنى ده أنا بالذات مش هينفع اللى مجننى أن بنتها مكنتش شبها ف إيه اللى يخلى ياسمين تتورط ف مشكله أو خلينا أدق بقى فضيحة أخلاقية ؟
أنا : طيب تحبى ندخل فى الموضوع علطول ؟
فريده بهدوء : الموضوع إن أعدائى اتفقوا عليا و قرروا مهاجمتى فى بنتى ياسمين و الطريقه كانت أنهم يعملوا ليها قضية اييي…زنا.
بتتدعى الكسوف قدام عوض ياعينى هو قاعد متأثر أوى ليها و فاكر نفسه متجوز خضرة ههههه.
اللى يشوف عينيها اللى بتتلاشانى دلوقتى ميشوفهاش فى أول مقابلة بينا ، فريده عينيها قويه تشعر أنها بتفصصك و مقصدش بتفصصك تعرف أنت مين لأ الموضوع أعمق من كده.
أنا : احم احم طيب تقدرى تقوليلي إيه اللى حصل بالظبط علشان بناءاً عليه أكون فكره.
فريده بتوتر : أمبارح كنت موجوده مع واحده من صديقاتى و اتفاجئت برسالة على تليفونى فيديو اتبعت ليا فيه بنتى و هما بيقبضوا عليها من الفيلا بتاعتها وهى يعنى…ملفوفة بملايه و معاها واحد برضه ملفوف و جوزها وراها هو و كام واحد صاحبه و كان الحيوان بيشتمها.
أمممم فيه حاجة مش منطقية ، أصل ليه واحد مروح بالليل ياخد صحابه معاه البيت إلا لو قايل للى فى البيت أن فيه ضيف جاى يفترض أنها بتمشى بالشكل ده لكن…خلينا نحتفظ ب ده لنفسنا.
أنا : طيب قابلتيها ؟ كمان متأخذِنيش يعنى سبتيها من امبارح للنهارده من غير محامى ؟ كمان اشمعنا أنا بتعرضيها عليا أظن سيدة أعمال زى حضرتك لها أسمها ألف من يتمنى يمسك قضيه ليها ف اشمعنا أنا ؟
عوض : إيه يا متر كل الاسئله دى بعدين إيه السؤال الأخير ده فيه حد يقول للشغل لأ ؟
أنا : و أنا مقولتش لسه أه أو لأ بس لازم أكون فاهم قبل ما أشتغل.
متفشخهاش عليا يا عوض انت أه ليك جمايل عليا لكن مع دى بالذات صدقنى ممكن اخسرك و أخسر أى حد يختارها عليا !
فريده بهدوء : حقه يا عوض ، رداً على سؤالك الأول…
ــ أه أنا قابلتها و صدقنى مهما كلف الأمر بنتى هتطلع منها يعنى هتطلع
ــ و بخصوص سؤالك التاني ف امبارح بالفعل كان معانا محامى لكن الموضوع زى ما هو قال معقد و صعب التملص منه خصوصاً بعد ما الصحافه شمت خبر فهو أعتذر لفشله فى أداء مهمته.
ــ و السؤال الأخير اشمعنا أنت ده لأن مفيش غيرك و ثقتى فيك نابعه من ثقتى فى عوض و إصراره على مدة كفاءتك و كفاءة محامين مكتبك.
هيجيلى موجوع ههههه جيالى مكسوره يا فيفى قولتلك وقتها أن الدنيا غداره و مثيلك تحتاجيلى.
أنا : طيب دلوقتى سؤال واضح و صريح الموضوع متلفق ولا بالفعل حصل ؟
فريده : و ده هيفرق فى إيه ؟ فى الحالتين أنت وظيفتك تجيب البراءه.
أنا : لااااا براءه عن براءه تفرق و مش بتكلم فى أتعاب أنا هنا بتكلم فى حاجه هتحدد أفكارى هتمشى فى أنهى اتجاه و ازاى هتعامل.
طبعاً أنا بهرى يا صاحبي أنا كل اللى فى دماغى دلوقتى إن اذل أنفها زى ما ذلتني لازم اذوقها من نفس الكأس اللي دوقتهولى.
فريده : الموضوع فعلاً حصل لكنه برضه متلفق المشكلة في صعوبة الإثبات.
أشك يا فريده أنه متلفق ما المثل بيقولى يا صديقي العرق يمد لسابع جد و إحنا هنا بنتكلم عن الأم مش بس الجد الثانى حتى !
أنا : اشرحيلى.
فريده : ياسمين بقالها سنه عندها مشاكل مع جوزها الموضوع تطور إلى أنها اتعرفت على راجل من وراه و للأسف الموضوع تطور لحب من الطرفين ، فى خلال شهور لقيتها بتكلمنى أنها هتطلب من جوزها أنها تطلق.
ــ الأمر كان غامض بالنسبة ليا مشاكلهم عمرها ما كانت توصلهم للطلاق أبدا لكن قدام إصرارها اضطريت ادعمها بدون حتى ما أدور على السبب الحقيقي.
و هو أنتى كنتى هتفضى ازاى ههههه ما أنتى كل يومين مع واحد شكل فاتحاها سبيل يا قادره ههههه
بس سبحااااانه عوض لبس فيكى هههه لأ و زعلان أن أنا متضايق أنه اتجوز على سوزى راجل أهبل عليا الطلاق.
أنا : و طبعاً السبب الحقيقي كان الشخص اللى حبته.
فريده : بالظبط فى الأول أنا فوجئت بيها بعد طلاقها بتعرفنى بعلاقتها التانيه الأمر كان مفاجئ لكن الموضوع أتلم نظراً لأن كلها كام شهر و تتجوزه و دى كانت أول سقطه !
أنا : أول سقطه أزاى يعنى ؟ بعدين الأمور ماشيه إلى حد ما بشكل طبيعى اتنين مش مرتاحين مع بعض فقرروا ينفصلوا بغض النظر عن التجاوزات لكن حتى دى بتحصل.
الأمر فعلاً ماشى بشكل طبيعي لحد اللحظة على الأقل حسب حكيها يمكن الشئ الوحيد اللى فعلاً ممكن يكون فيه شبهه أنه رجع مع أصحابه للبيت.
ما أصل مش معقول هى هتعملها و هو جوه الفيلا معاها فبكده هو جاى من بره ، السؤال بقى الصح هل من المعتاد أنه يرجع بحد من غير ما يقول ؟؟ الجماعة الأغنياء دول عادى كله مباح عندهم على الأقل الأغنياء اللى اتعاملت معاهم.
فريده : أنا كنت فاكره الأمر زيك لكن لما قعدت أجمع الورق كله مع بعضه اكتشفت الكارثه ! عضو من أعضاء مجلس إدارة الغرفة هو اللى وراء الموضوع ده كله…
أنا : لأ ترجميلى أزاى ؟
ابتدينا بقى تلقيح الجتت منها لكن خلينا نسمع للآخر جايز يكون فى كلامها وجهة نظر.
فريده : جوز ياسمين كان شاب فقير والفقر مش عيب لكن كان فيه عوار ثقافي و اجتماعي واضح بين الاثنين….
فريده بتحاول تتجمل قدامى هههه مكسوفه تقول إنها كانت قرفانه منه علشان فقير مش من مقامهم المالى ، بعدين ثقافة إيه يا فيفى ما تخلى الطابق مستور.
فريدة : المهم مكنش عاجبه طبيعة ياسمين إن عندها أصدقاء رجاله و هم اصدقاء فقط أنا بأكد ليك ده.
أمممم جايز ولو أنى أشك أن بنت فريده تكون بتصاحب لأجل الصحوبية.
أنا : أمممم لغاية دلوقتى قادر أكون صوره لكن مش واضحه أوى…كملى يا أستاذه.
فريده : زى ما قولتلك مكنش عجبه كان حاسس نفسه مهمش و ده لأنه كان عايش على فلوسها كان جوز الست ، طموحه كان أكبر من كده لكن بدون أفعال منه.
غالباً الواد نخ و مبقاش يقوم بالواجب لأجل كده حلقوله ههههه بعدين كانت عايزه منه أفعال زى إيه ؟ فريده أنتى كنتى بتقولى لبنتك متدخلش جوزها شركتها بحجج عبيطه علشان تمنعيه يفهم و يكبر.
أنا : تمام لكن إيه دخل عضو مجلس الإدارة بيه لسه موصلتش ليا الفكره ؟
فريده : رأيى و دى نظريه أنا اللى بنيتها أن العضو اتفق مع جوز بنتى أنه يطلقها بس بعد ما يكون زق حد ليها تتعلق بيه فى الوقت اللى جوز بنتى يكتر من المشاكل و يحاول يغويها…فااا
أنا : ف طبعاً تقوم هى مقربه من التانى و تقع فى دباديبه و حصل اللى حصل بينهم لكن يبقى السؤال حتى لو ده حصل علشان يتهمها بقضية زنا لازم تكون لسه على ذمته و ده حسب كلامك مش موجود إلا لو…
عوض : ردها يا متر بالفعل الواد عمل ده بس بصياعه… رجع ليها بدافع الحب و أنه قرر يتغير و بقى يشتغل فى الوقت اللى بدأت هى فيه تشك فى حبيبها التانى أنه بيتعامل مع عدوها.
ــ و من شهر الموضوع تم تأكيده اكتشفت فعلاً تورط الحبيب مع العضو و بدأت تحس قد إيه أن الحاضر سئ و حنت للماضى فى الوقت اللى قرب طليقها و قررت ترجع ليه.
أنا : طب ما هنا فيه مشكله تانيه وهى أن ممكن يكون جوزها الحالى ده رجعها فعلاً بحسن نيه و هى اللى حظها وحش أصلا إيه يخليها تنام تحت حد غير جوزها مره تانيه !؟.
ما يعنى مش منطقية بصراحه إيه شغل شيل و حط الفيشة ده ، فى الأول تحب على جوزها و من ثم تتطلق منه و تفضل مكمله فى اللى كانت بتعمله وهى فى العدة و بعدين ترجع لجوزها تانى فى إيه يخليها بعد ما رجعت لجوزها تنام تحت حبيبها ده تانى ؟؟
احا إيه العكه بنت الوسخه دى كلها !؟
عوض : أركز كده يا متر و حاسب على كلامك من بكره أقدر أجيب عشره غيرك.
احا إيه ده إيه ده !؟ أنت اتخبطت فى دماغك ولا ايه لأ احا هتجعلصها عليا ؟
أنا : كنت عملت ، يا أستاذى أنتوا عمالين تقنعونى بنظريه فى دماغكم أنتم و أساساً حسب كلامكم برضه الاستاذه ياسمين متورطه و حصل فعلاً ف عايزينى أنا اطلعها براءه ازاى !
عوض بعصبيه : قولتلك أتكلم عدل أحسن لك يا متر و افتكر أنك هنا فى مكتبنا مش فى مكتبك و من واجب الضيف أنه يكون محترم !
احا أنت بتغلط فيا يا عوض ! ده أنا مدارى عليك فى بلوه احا أنت بتغلط فيا علشان دى !! طب و دينـى ما أنا ماسكها القضيه دى !
أنا بحزم : طيب لحد كده و أظن أنا استكفيت و مش هقدر أكمل تقدر تجيب العشره اللى أنت قولت عليهم إنما أنا بعتذر عن القضيه دى.
......................……………………............
.......................................
...................
خلينا نمشى نروح فى أى حته و أدى ام الاوكره ده فاكر أنه هيعلمنى أزاى اتكلم مع واحده عايزانى أدافع عن بنتها اللى اتركبت و أنا مالى أصلا بالموضوع ده كله !
ــ اااه…
ــ ما تحاسب يا أخينا مش تفتح !
اوفففف هى مالها الدنيا بتتعقد معايا كده ليه بعدين خلاص يا دنيا ملقتيش إلا دى و ترمينى فى سكتها تانى… ليه يا دنيا…بترشى على جرحى كولونيا…واللـه حلوه هههه.
خلينا نركب ميكروباص و ألحق أروح بيتنا علشان ألحق أروح العزاء بالل…ترررررن… مش ناقصه التليفون دلوقتى خالص يا ترى مين… يوووه كمان معلق.
أنا : الو مين معايا ؟
ــ مالك ياض مين اللى زعلك ؟ صوتك متضايق
أنا : مفيش يا صافى شغلانه فى أيدى عصبتنى.
صافي : انت روحت المكتب؟ مش قولت هتطلع على البيت تريح علشان نتقابل بليل فى العزاء.
أنا : أهو اللى حصل بعدين ده كان شغل بره المكتب.
صافى : اوبااا ده زعل بسبب موزه بقى !؟ بقى كده تبقى رايح تحب ولا تقوليش
أنا : والنبـى أنتى فايقه و رايقه ههههه
صافى : أيوه كده اضحك ، بقولك ما تجيلى و نطلع على العزاء سوى من بيتى بالمره تحكى اللى مضايقك.
أنا : لا أنا هروح البيت الأول بالليل و إحنا راجعين أبقى احكيلك ، صحيح هنتقابل على كام علشان نروح سوى ؟
صافى : هبقى أرن عليك قبلها يلا باى.
هاااااا قد إيه النيل مريح ، شايفك بتدبدب و عايزنى أكمل ليك الحدوته و تعرف موضوع فريده خلينا الأول نركب و بعدين احكيلك…
" بداية جديدة "
كنا وقفنا آخر مره لما روحت فى النوم في الليله التى سبقت مرواحى لخالى…و دى كانت مش أى ليله دى بداية الطريق لاستكشاف من أنا ؟
ــ ياسر ياسر ياسر!! اصحى ياعم أنت ميت ولا ايه !؟
صوت عادل مزعج أكتر من صوت شوبير و هو بيقول يلا يا صلاااااااااااااح.
ــ صحيت يا عادل صحيت امشى بقى شوف أنت رايح فين.
نص ساعه كانت كافيه خلصت فيها لبسى و استعديت من أول أنى أخدت دوش و لبست أجدد طقم خروج…تي شيرت أسود نص كم على بنطلون جينز أزرق رشة ريحه من عند عادل و هااااح…كده تمام
اهتمام زايد و حماس غير عادى اللى يشوفنى وقتها يقول مسافر بره البلد هههه.
كنت متحمس و ده لأن نظرتى لخالى كانت أنه الشخص المثقف المتعلم ده غير طبعاً أنه أغنى مننا على الأقل ده كان الظاهر…فكنت أشبه بالفلاح الذى ابهرته أضواء المدينه الفرق أن كنت حتى لسه مروحتش.
دقت الساعه سته و انطلقت من البيت للمكان المنشود بعد توديع أخواتى و بابا و قبلات ماما وسط دموع لمحتها فى عيونها كنت سعيد لأنها بتدل على مدى حبها ليا و فى نفس الوقت زعلت لزعلها لكنها الحياه.
الشمس كانت لسه بتشقشق ، ضوءها الدافى كان واضح اول ما خرجت للطريق العمومى ركبت و أخيراً وصلت للدائرى و فضلت واقف مستنى فى المكان اللى حدده خالى بالظبط.
الموضوع مأخدش وقت كتير و لمحت عربيه سوداء ضخمة البنية بتهدى السرعه و تقرب منى و مع التركيز…
ظهر خالى ابراهيم بشعره الأبيض المحتفظ ببعض الشعيرات السوداء ، وشه الأبيض به بعض التجاعيد بحكم السن.
تك…تك اوكرة الباب بتاع العربيه سلسه حسيت بقشعريره فى جسمى يمكن لأن اول مره أركب عربيه بالحجم ده وقتها كنت بحسبها احجام فكل ما العربيه كبرت كل ما سعرها زاد ههههه.
ــ عامل إيه يا ياسر بقى كده لا سؤال ولا زياره حتى !؟
كان ده صوت طنط سهير مرات خالى و هى واحده من كراشات زمان كنت بخجل منها جداً و أنا صغير و ده لأنها جميله صوتها ناعم و جسمها انثوى جميل.
أنا بخجل : معلش الظروف بقى هههه.
سهير بمزاح : لسه بتتكسف زى ما أنت هههه عايزاك تاخد راحتك معانا عوزت أى حاجه أنا موجوده.
استمرت الرحله للبيت ما بين المزاح و الحديث عن أحوالى فى محاوله من خالى و مراته أنهم يفكونى و إن جيت للحق ده حصل لكن..لكن كنت حابب أكتر أتكلم مع سهير.
الإنسان له طله بيكون منها انطباع أول و من الطلة الأولى سهير خطفتنى ، شعرها الأصفر الذهبى المتموج على أكتافها العريانه كانت لابسه قميص أبيض خفيف عارى الكتفين.
كنت حاسس بشعور جميل و مش قادر أشيل عينى من عليها ، كنت زى الحرامى بسرق يعنى من لحم أكتافها البرونزي و أتابع بعينيا السلسله الذهبي الساقطه داخل القميص المفتوح منه أول زرارين.
كل ده كان من المرايا الجانبية الموجودة ناحيتها أثارني جدا شكلها خصوصاً مع صدرها المنفوخ و البرا السوداء اللى بتظهر كل ما تشوف الشمس جسمها… بدون شعور منى كان جسمى اهتاج وما بين فخديا استجاب.
الغرابه أن مأخدتش بالى أصلا إلا لما بصت ليا فى المرايا ، كنت مركز مع صدرها معرفش خدت بالها من ده ولا لأ لكن عينينا لما اتقابلوا ابتسمت ابتسامه مقدرتش أفهم مغزاها لكن الأكيد أن بقية الطريق أنا كنت باصص للطريق و دماغى بتعصف بيها الأفكار… يا ترى إيه اللى منتظرنى !
ــ ياسر !! ولا يا ياسر أصحى وصلنا.
صحيت على صوت خالى و بدأت استكشف المكان و الحقيقه أنه من النظره الأولى تشعر بالبهجه.
خالى ساكن فى عماره بتبص على النيل بل و تحت قدام العماره فيه أشجار كتيره بصراحه كنت مبتهج و نزلت علطول علشان أخد الشنط.
أخدت الشنطه و لسه هشيل على كتفى لقيت خالى بيقولى بتعمل ايه سيبها و سالم هيجى يشيلها و بالفعل لحظات و لقيت شاب أسمر البشره طويل جسمه رفيع بيتجه لحمل الشنط.
ــ تعالى يا ياسر ابراهيم هيركن العربية في الجراج و يحصلنا.
اتحركت قدامى أنا و سالم و ياريتها ما اتحركت أففففف ، عينى أكلتها أكل مش بس عينى أنا ده حتى سالم اللى اتحرك وراها كنت شايفه مبحلق فى الجينز الضيق على جسمها اللى بقى أوضح قدامى و أفجر فى عيونى.
سهير كانت قصيره بس جسمها مدملك مش تخينه بالعكس جسمها متماسك ، أردافها المليانه كانت مولعه فيا و أنا شايفها بتطلع كل درجه و درجه و فردة طيزها اليمين تسلم للشمال و العكس.
العماره كان فيها أسانسير بالمناسبه لكن فهمت قدام أنها بتفضل السلم بتشوف أنه نوع من الرياضه.
و إن جيت للحق هى رياضه لعيون اللى طالع وراها هو كمان و هو فيه تدريب أحسن من كده على التركيز على هدف بل…و احلى هدف ممكن تشوفه عيونك.
وصلنا أخيراً للدور المطلوب و هو مكون من شقتين متقابلين و طرقه واسعه قدام البابين فهمت فيما بعد أن الدور كله ملك خالى و أنه فاتح الشقتين على بعض.
أول مشهد شوفته فى الشقه كان عباره عن سهير و هى بتدى فلوس لسالم اللى كان التعب انهكه مش بس التعب الجسدى أقدر اقسم لك أنه كان بيكافح علشان سهير متاخدش بالها.
أيده بين رجوله تبان للعادى أنها خجل لكن الواقع كان بيجاهد لإخفاء انتفاخ بنطلونه عيونه كانت رايحه جايه تخطف نظره و من ثم تشرد مره تانيه لحد ما ضربت هى رصاصة الرحمه و سلمته الفلوس.
دخلت الشقه بعد ما نزل و كان على وشها ابتسامه مرحبه هاديه.
سهير : نورت الشقه ، عجبتك ؟
الصاله كانت ألوانها إلى حد كبير مبهجه حتى الأساس شكله أقرب للمودرن مفهوش نقوشات ده غير ترابيزه خشبيه صغيره فى أحد أركان الشقه موجود فوقها ازازة مياه و كوبايه مقلوبه.
أنا : بصراحه جميله و المساحات واسعه كمان ده غير الألوان تحفه ، ذوقك حلو بصراحه.
سهير : و مين قالك أنه ذوقى ؟
أنا : الستات في الحاجات دى متتوصاش عندكم لمسه فنيه حلوه.
سهير : يا واد انت يا بتاع اللمسة الفنية… بتتكسف هههه بص بقى عايزاك تندمج بسرعة معانا و تعالى يلا عشان ادخلك الاوضه بتاعتك و نرتب الهدوم.
أتحركنا و لأجل ما يكون الأمر واضح الشقتين مفتوحين على بعض لكن يفصل بينهم فى النص مكتبه ، المكتبه عباره عن رفوف خشبيه رُصت فوقها الكتب تقدر تلفها بزاويه ٩٠ عن طريق زرار جنب المكتبه.
الموضوع كان مبهر بالنسبالى و كأنى موجود فى فيلم ، كنت مبهور بكل اللى موجود حواليا لحد ما وصلنا للاوضه المنشوده و هى اوضه بألوان هاديه.
الحوائط لونها أصفر هادى الأرض سوداء اللون سقف الغرفه هو الاستثناء الوحيد لونه أبيض ، الاوضه كانت واسعه سرير متوسط دولاب صغير فى الطول لكنه عريض و أخيراً كمبيوتر بشاشه سامسونج أول مره كنت أشوفها.
ابتسامه بلهاء كانت ظاهره على وشى وقتها بصراحه حتى و أنا بحكيلك دلوقتى أنا مبتسم غصب عنى الاحساس كان عالى مختلف سعيد و ده واضح عليا لدرجة أن سهير رصت الهدوم فى الدولاب فى حين أنا كنت مبهور و أنا بتفرج على اللوح اللى على الحوائط و يا سلام على البلكونة الواسعة اللى بتطل على الشارع… نقمت و لعنت جوايا كل من كان له علاقه بالماضي… ما زى ما قولتلك فلاح ابهرته أضواء المدينه.
ـــ مبسوطه أن الاوضه عجبتك !
أنا : بجد جميله يا طنط سهير.
سهير : لأ بص علشان نكون متفقين بلاش طنط نادينى بأسمى عادى و يلا غير هدومك أنا رصيت الهدوم فى الدولاب غير و تعالى نتغدى.
خرجت سهير و بدأت أتناسى كل اللى جيت علشانه ، و اللى هو الشغل و تكوين شخصية قويه مستقله طبعاً مكنتش واعى بموضوع الشخصيه لكن كنت متأمل استقل ماديا.
فكرة أن يبقى معايا فلوس تخلينى اقدر أعمل اللى أحبه كانت هدف رئيسى لكن كل ده راح الأهم وقتها هو…الاستمتاع.
بمجرد ما خرجت سهير مرات خالى من الأوضه أول حاجه عملتها قفلت الشبابيك والباب و خلعت ملط ههههه زى ما بقولك كده غالباً كنت عايز أحس بالتحرر يمكن لأول مرة أشعر أننى لا أنتمى إلا للى بيدور داخل دماغى وقتها.
سندت ظهري على الحيطه بينما رجليا مفروده على السرير ، نظرت لأول مرة لجسمى يمكن اول مره اركز معاه صدرى العريض ذو الشعر الخفيف دراعى مكنش متقسم أو معضل لكنه رفيع بعض الشيء نزولاً بأفخادى الممتلئة بعض الشيء مروراً بسمانة قدمى الذى عليها بعض الشعر.
أول مرة أهتم أقوم و ابص فى المرايه لشعرى القصير وشى الأسمر و عيونى العسلية لا أدرى ولكن بدون وعى منى بدأت افتكر منظر سالم و هو باصص لسهير بل و بدأت أقارن بينا و ظهر جوايا تساؤل ماذا لو عرضت أنا و سالم على سهير…ترى من تختار
كانت أول مره أفكر بالشكل ده طريقه جنسيه بحته لدرجة أن زبى وقف وأصبح بيألمنى من صلابته ، الوضع كان غريب عليا فبقت اسئله أكتر تطرح نفسها…فين الخجل ؟
أنا من كام ساعه كنت شاب خجول مكسوف أخاف ابص لجسم واحدة إنما دلوقتى خيالى القذر بيفصص جسم سيدة الشقة…أفكار كتيره مقطعهاش إلا صوت سهير نفسه و هي بتنده عليا تستعجلني علشان الغداء.
لبست بسرعه و خرجت لكن كأن شئ انكسر جوايا نظرتي لنفسي اختلفت يمكن مش عارف لكن اللى اعرفه انى كنت منفتح أكتر أفهم الدنيا من حواليا.
خرجت و سهير مشكورةً سابت المكتبه مفتوحه لأجل ما أتحرك للشقه الثانيه و أخيراً وصلت ، كان موجود الثنائي خالى ابراهيم و قد ارتدى تى شيرت وبنطلون فى المقابل سهير كانت لابسه روب ستان طويل مفتوح الصدر ليظهر رقبتها الجميله.
قعدت و بدأ حديث متبادل على الغداء…
ابراهيم : إيه رأيك فى الشقه ياض ؟
أنا : جميله يا خال بجد ذوق سهير يجنن.
ابراهيم مازحاً : سهير حاف كده !؟ أنت مش عارف انها مراتى ياض !
أنا مسرعاً : هى اللى قالتلى واللـه !!
انفجر الثنائي ضاحكين من خوفي مما اشعرني بالاحراج لكنى ضحكت أيضاً ، كانت جلسة غداء جميله علمت فيها عن أحوال الأسره و أيضاً عن طبيعة عملى مع خالى.
الشقة في العادة لا تكون بمثل هذا الهدوء ، ملك دائماً ما تأتى بصديقاتها للشقة و تذهب لهم و هي حالياً عند إحداهن.
كريم ابن خالي الأكبر يأتى فى زيارات طويلة كل فتره ، أخيراً علمت أن ليلى و هي الابنة الوسطى قد تزوجت و سافرت مع زوجها إلى الخارج.
أما عن العمل فكانت الأمور بسيطة إلى حد كبير سأتحرك فى أولى الأسابيع مع أحد العاملين من أبناء المنطقة لكي أتعرف على أغلب الأماكن من أجل إيصال الطلبات و من ثم سأبدأ العمل الفعلى بالعجلة منطلقاً من المحل الخاص بخالى و الذي يتاجر فيه فى العطور و الاكسسوارات النسائيه فهو يعتقد أن النساء هم خير عملاء خصوصاً من الطبقة التى يستهدفها كونهم يدفعون الكثير و الكثير.
بمجرد ما انتهت جلستنا رن جرس الباب و أخيراً ظهرت ملك و دخلت معها البهجه ، ملك عشرينية زى ما سبق و قولت هى أكبر منى ب ٥ سنين كاملين.
ملك شعرها أسود حرير عيونها واسعه على عكس أمها متوسطة الطول جسمها ليس ممتلئ بل رفيعه لها صدر متوسط و طيز مستديره مرفوعه كان هذا جلياً على بنطلونها الأسود القماشي الذي علاه تى شيرت أبيض.
كنت متوتر جداً و أنا شايف الباب بيتفتح و هى بتظهر من وراه ، جوايا مشاعر كتير ما بين الخجل و الرغبه الجامحه فى أنى المسها.
اللحظه دى يا صديقي هى اللحظه اللى بدأ من عندها كل شيء…اللحظه اللى حضنتنى فيها ملك و ده كان أول لحم أنثوي عارى المسه بالقرب ده !
" نهاية الجزء "
مش عارف أقول إيه غير أن بعتذر على التأخير ده كله لكن الشئ الجميل أن القصه تقريباً خلصت كتابه متبقى فيها يدوبك كام جزء كتابه لكن جاهزين ك أفكار.
أه و أخيراً بقى بداية من الجزء الجاى كل شخصيه فى القصه هتبدأ تظهر معالمها بشكل أفضل و…. أتمنى الجزء يعجبكم سلاااام.